الإيمان بوجود الله شعور فطري ينبع من النفس.وعلى المسلم أن يؤيد إيمانه الفطري بالأدلة العقلية القاطعة، والبينات الساطعة، فلا خير في إيمان المقلد الأعمى .إن عدد الأدلة على وجود الله كعدد مخلوقاته، وتنقسم إلى قسمين: (أ) أدلة مشاهدة في المخلوقات . (ب) أدلة جاء بها المرسلون. والقواعد العقلية التي لا يعارضها إنسان هي: 1- العدم لا يخلق شيئاً . 2- الفعل مرآة لبعض قدرة فاعله وبعض صفاته . 3- فاقد الشيء لا يعطيه . وبتطبيق هذه القواعد نجد : أن هذه المخلوقات التي تملأ صفحة الكون تشهد بأن لها خالقاً حكيماً ، عليماً ، خبيراً ، مريداً ، عظيماً ، حاكماً ، مهيمناً ، موجوداً .كما ان استمرار النظام، ودوام السير المحكم يشهد أن خالقه المهيمن على السير والنظام موجود، كما تشهد الصفات المشاهدة آثارها في الكون أنها صفات لخالق موجود، لأن المعدوم ليس له صفات أو آثار .