admin
01-25-2007, 07:57 PM
<TABLE width="96%" align=center><TBODY><TR><TD>"نرفض أن يبقى استقرار الساحة رهن حماقات"
</TD></TR><TR><TD>"حماس": التيار الانقلابي يعمل على تخريب أجواء الحوار الوطني
</TD></TR><TR><TD>[ 24/01/2007 - 08:46 م ] </TD></TR><TR><TD align=middle>
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2007/1/Images_News_2007_Jan_24_small_43273_300_0.jpg
</TD></TR><TR><TD align=middle>الانقلابيون يعملون على تفجير الساحة الفلسطينية من جديدة </TD></TR><TR><TD class=artDetailContent>غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
<!--Start Article Content-->حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من مساعي تخريب أجواء الحوار الوطني الفلسطيني، من قبل بعض الاتقلابيين، من خلال افتعال صدامات مع أفراد القوة التنفيذية والاعتداء عليهم، مثلما حصل في بيت حانون مساء أمس وصباح اليوم، مؤكدة حرصها على إنجاح الحوار وتحقيق أهدافه التي ينتظرها الشعب الفلسطيني.
وأوضحت الحركة، في بيان لها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، أنه "في محاولة يائسة لإشعال فتيل الأزمة وإغراق الساحة الفلسطينية في دوامة جديدة من الاقتتال، استمرت حالة الفوضى التي يقودها التيار الانقلابي، خدمة لأهدافه الحزبية والفئوية الضيقة".
وقالت إنه في حوالي الساعة التاسعة والنصف من ليل الثلاثاء، وأثناء مرور سيارة للقوة التنفيذية في شارع المصريين ببيت حانون (شمال قطاع غزة)، قامت مجموعة من المسلحين المعروفين بالإنتماء إلى التيار الانقلابي في حركة فتح، بإطلاق النار مباشرة تجاه القوة، فقامت القوة بمحاصرة المكان، ولكن المسلحين المشبوهين لاذوا بالفرار.
وتابعت القول أنه بعد حوالي نصف ساعة من وقوع الحدث تواجد عدد من المسلحين في منزل، من رمزت إليه (و- د)، الذي وصفته بأنه "أحد أذناب الانقلابيين"، "والذين قاموا بإطلاق النار لمدة ما يقارب الساعة تجاه منازل المواطنين المجاورة من عائلة الكفارنة، وغيرها من المنازل الآمنة التي تعرضت لإطلاق النار من هذه العصابة الموتورة، ووصل الرصاص إلى داخل غرف المنازل بشكل عشوائي وكثيف، وتم حل الموضوع على أساس عائلي".
وأضافت حركة "حماس": "تفاجأنا أن هذه الفئة، وفي رغبة لتوتير الأجواء وتعكير جو التوافق والحوار القائم، قامت صباح الأربعاء (24/1)، في حوالي الساعة الحادية عشرة، وفي نفس المكان، بإطلاق النار تجاه منازل المواطنين ومحيطها، "مما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف المارة والمواطنين، كما أن قذيفة "أر بي جي" أطلقت تجاه منزل لعائلة الكفارنة ولم تنفجر، وتم حل الموضوع كذلك عائلياً، خاصة في ديوان عائلة الكفارنة".
إلا أن هذا الأمر، بحسب البيان، "لم يرق لهؤلاء الانقلابيين، فقاموا بإطلاق النار قبيل الظهر على القوة التنفيذية المتواجدة في سوق بيت حانون، وكذلك إطلاق النار مباشرة تجاه القوة التنفيذية في مستشفى بيت حانون، ولكن القوة لم ترد بطلقة واحدة على هذا الاعتداء حفاظاً على أمن وسلامة المواطنين والمرضى في المستشفى ومحيطه".
وأشارت الحركة إلى أنها تقوم بإطلاع الشعب الفلسطيني باستمرار على مجريات الأحداث وتفاصيلها الدقيقة، "لنؤكد حرصنا التام على وحدة أبناء شعبنا، ونرفض أن يبقى استقرار واضطراب الساحة الفلسطينية رهن حماقات ومخططات الانقلابيين المشبوهة".
وأوضحت أنها كانت تفضّل عدم إصدار أي بيان توضيح لهذه الأحداث المؤسفة، إلا أن "وسائل إعلام التيار الانقلابي تأبى إلا أن تؤجج الساحة الفلسطينية، وإشعال فتيل أزمة في ظل أجواء الحوار واللقاءات الجارية لمنع حدوث أي تقدم فيها".
</TD></TR></TBODY></TABLE>
</TD></TR><TR><TD>"حماس": التيار الانقلابي يعمل على تخريب أجواء الحوار الوطني
</TD></TR><TR><TD>[ 24/01/2007 - 08:46 م ] </TD></TR><TR><TD align=middle>
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2007/1/Images_News_2007_Jan_24_small_43273_300_0.jpg
</TD></TR><TR><TD align=middle>الانقلابيون يعملون على تفجير الساحة الفلسطينية من جديدة </TD></TR><TR><TD class=artDetailContent>غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
<!--Start Article Content-->حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من مساعي تخريب أجواء الحوار الوطني الفلسطيني، من قبل بعض الاتقلابيين، من خلال افتعال صدامات مع أفراد القوة التنفيذية والاعتداء عليهم، مثلما حصل في بيت حانون مساء أمس وصباح اليوم، مؤكدة حرصها على إنجاح الحوار وتحقيق أهدافه التي ينتظرها الشعب الفلسطيني.
وأوضحت الحركة، في بيان لها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، أنه "في محاولة يائسة لإشعال فتيل الأزمة وإغراق الساحة الفلسطينية في دوامة جديدة من الاقتتال، استمرت حالة الفوضى التي يقودها التيار الانقلابي، خدمة لأهدافه الحزبية والفئوية الضيقة".
وقالت إنه في حوالي الساعة التاسعة والنصف من ليل الثلاثاء، وأثناء مرور سيارة للقوة التنفيذية في شارع المصريين ببيت حانون (شمال قطاع غزة)، قامت مجموعة من المسلحين المعروفين بالإنتماء إلى التيار الانقلابي في حركة فتح، بإطلاق النار مباشرة تجاه القوة، فقامت القوة بمحاصرة المكان، ولكن المسلحين المشبوهين لاذوا بالفرار.
وتابعت القول أنه بعد حوالي نصف ساعة من وقوع الحدث تواجد عدد من المسلحين في منزل، من رمزت إليه (و- د)، الذي وصفته بأنه "أحد أذناب الانقلابيين"، "والذين قاموا بإطلاق النار لمدة ما يقارب الساعة تجاه منازل المواطنين المجاورة من عائلة الكفارنة، وغيرها من المنازل الآمنة التي تعرضت لإطلاق النار من هذه العصابة الموتورة، ووصل الرصاص إلى داخل غرف المنازل بشكل عشوائي وكثيف، وتم حل الموضوع على أساس عائلي".
وأضافت حركة "حماس": "تفاجأنا أن هذه الفئة، وفي رغبة لتوتير الأجواء وتعكير جو التوافق والحوار القائم، قامت صباح الأربعاء (24/1)، في حوالي الساعة الحادية عشرة، وفي نفس المكان، بإطلاق النار تجاه منازل المواطنين ومحيطها، "مما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف المارة والمواطنين، كما أن قذيفة "أر بي جي" أطلقت تجاه منزل لعائلة الكفارنة ولم تنفجر، وتم حل الموضوع كذلك عائلياً، خاصة في ديوان عائلة الكفارنة".
إلا أن هذا الأمر، بحسب البيان، "لم يرق لهؤلاء الانقلابيين، فقاموا بإطلاق النار قبيل الظهر على القوة التنفيذية المتواجدة في سوق بيت حانون، وكذلك إطلاق النار مباشرة تجاه القوة التنفيذية في مستشفى بيت حانون، ولكن القوة لم ترد بطلقة واحدة على هذا الاعتداء حفاظاً على أمن وسلامة المواطنين والمرضى في المستشفى ومحيطه".
وأشارت الحركة إلى أنها تقوم بإطلاع الشعب الفلسطيني باستمرار على مجريات الأحداث وتفاصيلها الدقيقة، "لنؤكد حرصنا التام على وحدة أبناء شعبنا، ونرفض أن يبقى استقرار واضطراب الساحة الفلسطينية رهن حماقات ومخططات الانقلابيين المشبوهة".
وأوضحت أنها كانت تفضّل عدم إصدار أي بيان توضيح لهذه الأحداث المؤسفة، إلا أن "وسائل إعلام التيار الانقلابي تأبى إلا أن تؤجج الساحة الفلسطينية، وإشعال فتيل أزمة في ظل أجواء الحوار واللقاءات الجارية لمنع حدوث أي تقدم فيها".
</TD></TR></TBODY></TABLE>