غادة نبيل
10-31-2008, 08:22 AM
ان هذا هو المجد الانسانى فى ارقى صوره وهى تزكيه النفس واطلاق قوى الروح الاسيره فى سجن الجسد وهذا هو الفلاح الذى مابعده فلاح" قد افلح من زكاها" واعظم الاسباب لذلك هو الاستغفار الدائم وخاصه وقت السحرلان الاستغفار هو سبب الزياده سواء فى قوى النفس او او ما تتعلق به فى الخارج من عطايا و نعم فقلت استغفروا ربكم ثم توبوا اليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوه الى قوتكم ومن ذلك قوى الروح وقوى الجسد.
كما انه السبب فى الخروج من كل ضيق خاصه ضيق الشهوات والغرائز والخضوع للمخلوق الى سعه افق التعلق بقدره الله التى لاحد لها ورحمه الله التى لانهايه لها من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا.
ثم معنا الصدقه وايثار الغير على النفس "ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصه ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون ""لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون"اذ فى الصدقات الطهاره من الشح والكبر والتعلق بالاسباب الى التعلق برب الاسباب وما اعظم ذلك لاطلاق قوى الروح" خذ من اموالهم صدقه تطهرهم وتزكيهم بها"ثم وفى المقام الاول محبه الرسول وان تعيش معه فى ليلك ونهارك باتباع سنته والسير على طريقته قلبا وقالبا فى كل حركاتك وسكناتك" فالذين ءامنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذى انزل معه اولئك هم المفلحون" يا ايها النبى حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين " ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم" وايضا السعى بكل طاقات النفس لرفع شان هذه الامه وحفظ الرسول فى امته لان محبه النبى لك حسب اتباعك له وسعيك لنصره دين الله وحرصك ورافتك بامته وسعيك للارتفاع بها كما كان يفعل عليه صلوات ربى وسلامه مكثرا من الصلاه والسلام عليه على الدوام يا ايها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليما فقد جاءنا ليضع عنا اصرنا والاغلال التى كانت علينا " من يقصدالدنيا بدونك يلقها..تيها من الاهوال والظلمات فجاء لصرف كل هذا الشقاء والضنك عنك وليجعلك تاج الدنيا باسرها وليملا قلبك بالعزه والسعاده و بانك سيد هذا الوجود وكله ساع فى خدمتك وفى ذلك تحرير لروحك اى تحرير ثم عليك بالعلم والفكر وافضل العلوم ماوصل قلبك بالله من معرفه لاسمائه الحسنى و ملء القلب بها وان يستوى الله على قلبك بها فينقطع القلب والجهدلله له وحده مع كثره الدعاء والثناءبهم" ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها" مع امتاع العين والقلب بمشاهده اثارهم فى هذا الوجود فكل حركه او سكنه او ذره او ماده او مخلوق حى هو الاثر المباشر لهذه الاسماء وكل العلوم من احياء وكيمياء وطبيعه هى كشف لاسرار معانى هذه الاسماءعبر المخلوقات ولذا انما يخشى الله من عباده العلماء وقبل هذه الايه ذكر الله اياته الكونيه من من مخلوقات حيه وغير حيه تتجلى فيه القدره الالهيه للناظرين وفى دوام العيش مع الاسماء فى تجلياتها الخروج من حجاب الخلق لرؤيه الواحد القهار يفعل باستمرار بلا شريك او معين بل هو المؤثر الوحيد والفاعل الوحيد وما سواه اثره فهو االقوه الوحيده المؤثره فى كل شىءوكل ما سواه مظهر ارادته وقدرته ومحل لظهور اثار صفاته وباتباع ذلك تنطلق قوى الروح لتشهد اسرار ملكوت ربهاوما اجل واسعد واجمل ذلك
كما انه السبب فى الخروج من كل ضيق خاصه ضيق الشهوات والغرائز والخضوع للمخلوق الى سعه افق التعلق بقدره الله التى لاحد لها ورحمه الله التى لانهايه لها من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا.
ثم معنا الصدقه وايثار الغير على النفس "ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصه ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون ""لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون"اذ فى الصدقات الطهاره من الشح والكبر والتعلق بالاسباب الى التعلق برب الاسباب وما اعظم ذلك لاطلاق قوى الروح" خذ من اموالهم صدقه تطهرهم وتزكيهم بها"ثم وفى المقام الاول محبه الرسول وان تعيش معه فى ليلك ونهارك باتباع سنته والسير على طريقته قلبا وقالبا فى كل حركاتك وسكناتك" فالذين ءامنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذى انزل معه اولئك هم المفلحون" يا ايها النبى حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين " ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم" وايضا السعى بكل طاقات النفس لرفع شان هذه الامه وحفظ الرسول فى امته لان محبه النبى لك حسب اتباعك له وسعيك لنصره دين الله وحرصك ورافتك بامته وسعيك للارتفاع بها كما كان يفعل عليه صلوات ربى وسلامه مكثرا من الصلاه والسلام عليه على الدوام يا ايها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليما فقد جاءنا ليضع عنا اصرنا والاغلال التى كانت علينا " من يقصدالدنيا بدونك يلقها..تيها من الاهوال والظلمات فجاء لصرف كل هذا الشقاء والضنك عنك وليجعلك تاج الدنيا باسرها وليملا قلبك بالعزه والسعاده و بانك سيد هذا الوجود وكله ساع فى خدمتك وفى ذلك تحرير لروحك اى تحرير ثم عليك بالعلم والفكر وافضل العلوم ماوصل قلبك بالله من معرفه لاسمائه الحسنى و ملء القلب بها وان يستوى الله على قلبك بها فينقطع القلب والجهدلله له وحده مع كثره الدعاء والثناءبهم" ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها" مع امتاع العين والقلب بمشاهده اثارهم فى هذا الوجود فكل حركه او سكنه او ذره او ماده او مخلوق حى هو الاثر المباشر لهذه الاسماء وكل العلوم من احياء وكيمياء وطبيعه هى كشف لاسرار معانى هذه الاسماءعبر المخلوقات ولذا انما يخشى الله من عباده العلماء وقبل هذه الايه ذكر الله اياته الكونيه من من مخلوقات حيه وغير حيه تتجلى فيه القدره الالهيه للناظرين وفى دوام العيش مع الاسماء فى تجلياتها الخروج من حجاب الخلق لرؤيه الواحد القهار يفعل باستمرار بلا شريك او معين بل هو المؤثر الوحيد والفاعل الوحيد وما سواه اثره فهو االقوه الوحيده المؤثره فى كل شىءوكل ما سواه مظهر ارادته وقدرته ومحل لظهور اثار صفاته وباتباع ذلك تنطلق قوى الروح لتشهد اسرار ملكوت ربهاوما اجل واسعد واجمل ذلك