عرض الإصدار الكامل : وثائقي تمزيق العرب
الشريف
03-05-2007, 09:55 PM
الــــــسلام عليكــــم ورحــــــــــمة الله وبركاته
وثائقي مـــؤثر جدا, صراحة انا تأثرت فيه كثيرا وهوا عن قرار الجامعة العربية عن جلب قوات أجنبية لضرب العراق في الحرب الخليج الأولى, حيث ان قانون الجامعة العربية يجب أن يكون بالإجما ولكن في هذه المرة لم يكن بالإجماع حيث قام حسني مبارك بعمل القرار, للأسف معظم الدول العربية وافقت بيما فيهم السعودية للأسف أرض الحرمين , وقد أعجبني موقف رجل صراحة وهوا القذافي الذي عارض وقال ان هذا ليس من نظام الجامعة العربية الذي يبغي أن يكون بالإجماع, إلا ان الدول العربي للأسف وافقت وكانت هذه بداية من بدايات تمزيق العرب جلب قوات اجنبية لحل النزاعات العربية وما شد انتباهي واعجابي بأن جاء رد صدام حسين بعد ان طلبوا منه الإنسحاب من الكويت فطلب ان تنسح اسرائيل من فلسطين مباشرة وبدون اي شروط, وان تنسحب سوريا من لبنان, وهكذا كان صدام منذ الحرب الخليج الأولى, فلماذا يطلب صدام حسين خروج اسرائيل من فلسطين كشرط لوقف الأزمة, وما سبب علاقاته المتردية مع السعودية والكويت وإيران, امو كثير يجهلها الكثيرون ونجهلها وقد يكون الزمان كافي ليوضحها لنا, كان صدام يدعم كل شهداء فلطسين ويمكنكم التاكد من ذلك فكل الفلسطينيون يعرفون ذلك, فهوا بهذه الطريقة كان مجاهدا والله أعلم, ولكني احببت معمر القذافي بعيدا عن توجهاته الفكرية لكنه اعجبني حينما قال, وعارض القرار العربي باحضار قوات اجنبية, ولقد قرات له عدت قروئات في احدى المرات سأل لماذا توقفت عن تطوير الطاقة النووية, فرد القذافي قال نحن صنعناه للعرب لكن للأسف لا يريدون حمايتنا فلماذا نستكمل صناعتها, أمور عديدة للأسف مؤسفة لو نظرتم إلى الشريط مدته 7 دقائق ستعرفون مدى الإنحطاط في القواد يمرررون قرار بهذه الطريقة؟؟؟؟؟؟؟ كأننا شعوب لا رأي لنا بل لا يأخذون رأي واجماع العرب والدول الإسلامية بقرار رهيب مثل هذا, كل ما اراده صدام وحدة عربية وخروج اسرائيل من فلسطين ولكن العرب تمايلوا عليه والله اعمل عن دقة ذلك لكن كل الشواهد تميل إلى ذلك
يمكنك مشاهدت المقطع علي احضر لكم المزيد
على الرابط التالي (http://www.youtube.com/watch?v=xZVn4wrp6Js)
الشريف
03-05-2007, 09:59 PM
لقطة أخرى حسني مبارك باع العرب و القذافي حاول ولم يتسطع
الرئيس اليمني طالب بان ناخذ وقت لأنه قرار خطير
الرئيس قذافي كلما كان يحاول حسني
مبارك اخذ قرار تصويت كان يقول فشل القرار
لانه يجب يكون اجماع
اضغط هنا (http://www.youtube.com/watch?v=P5B_PAk1rmc)
الشريف
03-05-2007, 10:07 PM
موقف معمر القذافي يعود في القمم القريبة قبل حرب العراق
ويعود بالتحدث عن الواقعة التي حصلت ويتسلاسن مع النائب الاول للملك فهد
وهنا يمكننا أن نرى مدى التمزق العربي وماهية المواقف المخلتلفة
على الرابط التالي (http://www.youtube.com/watch?v=argTYqXrGc8)
الشريف
03-05-2007, 10:16 PM
أتـــرك لكم التعليق على هذه اللقطة
لا حول ولا قوة إلا بالله
اضغط هنا للمشاهدة
أضغط هنا مرة اخرى لمشاهدة نفس الفيديوا بصورة اطول
انظروا كيف ارادت جمهورية العراق ان تكون العرب يد واحدة
ولكن خيانة الدول العربية آلت دون ذالك
أضغط هنا (http://www.youtube.com/watch?v=_Ku6cFgp2TA)
الشريف
03-05-2007, 10:26 PM
أنا اعلم انك بعدما شاهدت هذه المقاطع وتعليقاتي انتابك
شعور بالحزن والضيق لكن ادعوا الله ان نتوحد ان شاء الله
واتركك مع مسرحية ترفيهية عنوانها الصمت العرب
اضغط على الرابط التالي (http://www.youtube.com/watch?v=KiBV4mycCNQ)
الشريف
03-06-2007, 01:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعود إليكم بمعلومات جديدة ان شاء الله لتعم الفائدة
هنا نتكلم عن الطائفية ومتى بدأت في تاريخ الإسلام وكيف تعامل الحكام معها
يتكلم هنا الكاتب محمد شحادة من مجلة العصر
عن مشكلة الطائفية.
1 ـ متى عرف الإسلام هذه المشكلة:
لقد عرف الإسلام والمسلمين المشكلة الطائفية في أواخر عصر الخلفاء الراشدين، وبالتحديد في خلافة على رضي الله عنه، فقد تكوَن للخوارج كيان خاص منفصل عن الدولة الإسلامية، مع تبني منظومة فكرية متباينة لمنهج الصحابة الكرام، وعلى رأسهم الخليفة الرابع على رضي الله عنه.
وقام بعرض تعريف للطوائف الإسلامية فعرق بأن الطائفية (الإسلامية) كل من خالف اهل السنة والجماعة في امورهم العقائدية فيسمى له طائفة.
كان منهج سيدنا علي في التعامل مع الطوائف هوا تركهم ما لم يستحلوا دماء المسلمين فعندما استحلوا دماء المسلمين وقتلوا عبدالله بن خباب وفي قول آخر
أغاروا على سرح المسلمين؛ فعلم عليٌ أنهم الطائفة التي ذكرها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حيث قال: "يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، وقراءته مع قراءتهم، يقرؤون القرآن لا يجاوز جناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميّة، آيتهم فيهم رجل مخدج اليد عليها بضعة عليها شعرات"
ـ اعتبارهم جزءاً من الجماعة السياسية، لا يمنعون الصلاة في المساجد ولا الفيء في القتال. ولا يقاتلوا بداية حتى ينصبوا القتال للدولة الإسلامية وحين نصبهم القتال فإنهم يدعون ويعطون الأمان دفعاً لامتناعهم وتفريقاً لصفوفهم بدون قتال.
ب ـ أنه وبعد المعركة، فإنه يوزع الغنائم المنقولة على الجيش، وأما النساء والأطفال، فإنهم يعودون مرة أخرى إلى ذويهم، فالغرض من القتال هو كسر قوتهم وامتناعهم في مواجهة الدولة ولذا أسمتهم كتب الفقه "الطائفة الممتنعة" وهم ليسوا في حكم البغاة من المسلمين ولا في حكم الكفار الذين يسلموا أصلاً ولكنهم في منزلة بين المنزلتين بينهما حيث يقاتلون قبل الظهور عليهم كقتال الكفار وبعد الظهور عليهم يعاملون معاملة المسلمين".
4 ـ التطبيق العملي التاريخي: (أعتذر عن عدم ذكر هوامش دراسة د. حبيب لكثرتها، ويمكن مراجعة الأصل لذلك).
أ- الدولة الأموية: لقد كان الكف عن الخوارج والفرق والطوائف هو منهج الدولة الأموية، إلا من نازع الدولة سلطتها، كما بين ذلك د. حبيب في دراسته، وأورد قول المغيرة بن شعبة من انتماء بعض الرعية لرأي الشيعة، أو رأي الخوارج، "قضى الله أن لا يزالوا مختلفين وسيحكم الله بين عباده".
ولكن حين بدأت حركة الخوارج في الكوفة الامتناع على الدولة، وكان بعض أهل الكوفة يتعاطفون مع دعوتهم، قام المغير، فخطب الناس وقال: "لقد علمتم أني لم أزل أحب لجماعتكم العافية وأكف عنكم الأذى، وخشيت أن يكون ذلك أدب سوء لسفهائكم، وقد خشيت أن لا نجد بداً من أن لا يؤخذ الحليم التقي بذنب الجاهل السفيه، فكفوا عنا سفهاءكم قبل أن يشمل البلاء عوامكم، وقد بلغنا أن رجالاً منكم يريدون أن يظهروا في المصر بالشقاق والنفاق والخلاف، وأيم الله لا يخرجون في حي من أحياء العرب إلا أهلكتهم وجعلتهم نكالاً".
ويذكر د. حبيب، أن عمر بن عبد العزيز سلك مع الخوارج خطة علي بن أبي طالب، والتي تمثلت في:
1ـ أنهم أرادوا الحق، فأخطأوه، ومن ثم فقد آثر أن يجادلهم عسى أن يعيدهم الجدال إلى الحق. ولم تمنعه هيبة الدولة أن يستقبل اثنين منهما ليحاورهما ويرد عليهما كل شبهاتهما.
2ـ أنه أراد أن يفهم الخوارج أن نزوع الدولة إلى الحوار ليس عن ضعف، ولكنه إعذار منه إلى الله أن يقتل أحداً أو يسفك دماً، فأرسل إليهم رجلاً في ألفين.
3ـ لو أصروا على القتال ولم يرجعوا فإن الدولة لا تجد بداً من دفعهم، فإن قبلوا أن يعيشوا في الدولة بدون امتناع فلا تثريب عليهم على أن لا يفسدوا على أهل الذمة ولا يتناولوا أحداً من الملة.
ب- الدولة العباسية: أما في الدولة العباسية، فقد ظهرت المشكلة الطائفية في مستوى أعلى، وذلك أن الجماعات الشيعية قد كثرت في أطراف الدولة، وتزايد عصيانهم للدولة وعدوانهم عليها، حتى توج ذلك بنشوء دولة بني بويه الشيعية الزيدية الغالية، والتي استولت على عاصمة الخلافة العباسية، واستمر استيلائها على العاصمة أكثر من مئة عام (334- 447هـ)، حتى قضي السلاجقة على دولة بني بويه.
ج – الدولة العثمانية: واستمر هذا المنهج المتسامح مع الفرق والطوائف في الدولة العثمانية، يقول د. حبيب: "التسامح مع عناصر السكان المحلية المتعددة الثقافات، والأعراق، والقوميات بحيث لم تمارس أي قهر سياسي أو اجتماعي أو ثقافي تجاهها، ساعية لتطوير وإدماج هذه التعدد في صيغة توحيدية سياسية أعلى هي الانتماء للأمة العثمانية المسلمة.
وهذه السياسة لم تكن تعرفها العصور الوسطى ذات الطابع الكلي الذي يرفض التعدد، ولا يقبل وجود أي ثقافات مغايرة لثقافته فقد كان المبدأ السائد في العصور الوسطي في علاقات الجماعات لا مجرد نفي الآخر أو استبعاده بل تحطيمه واستئصاله، وكانت الدولة العثمانية هي التنظيم السياسي الوحيد في العصور الوسطى والحديثة الذي اعترف رسمياً بالأديان السماوية الثلاثة وأوجد بينها تعايشاً سلمياً يسوده الانسجام، وقد بلغ عدد المجموعات اللغوية والجنسية التي خضعت للحكم العثماني بين وقت وآخر أكثر من ستين مجموعة لعبت فيما بعد دورها إما في قيام دولة قومية حديثة أو إثارة كثيرة من مشاكل الأقليات التي استعصى حلها على الحكومات الحديثة على حين أن الحكم العثماني قد أوجد لها حلولاً دائمة".
أما في علاقة الدولة العثمانية بالدولة الصفوية، فيسجل د. حبيب هذه الملاحظات:
1ـ أن الدولة العثمانية لم تبادر إلى اتخاذ موقف استئصالي تجاه شيعة الأناضول ولا تجاه الدولة الصفوية، إلا بعد تعاظم الخطر الشيعي، ممثلاً في وجود دولة، كان ظهورها أقوى بكثير من مجيء الفاطميين إلى مصر، وأن هذه الدولة بدأت تمارس أعمالاً وحشية تجاه السنة المقيمين في إيرانن وعملت على تثوير الشيعة المقيمين بالأناضول عن طريق بث الدعاية السرية بينهم، بل حاولت تحويل السنة في الأناضول والقوقاز إلى المذهب الشيعي.
2ـ تراوح أسلوب الدولة العثمانية في التعامل مع المسألة الشيعية، بين استخدام القوة في عهد سليم الأول بغرض التخلص من المشكلة الشيعية برمتها، ولذا فقد توسع في قتل الشيعة بالأناضول كجزء من حماية الجبهة الداخلية لتحقيق الحسم في المواجهة العسكرية، وذلك بالقضاء على الدولة الصفوية قضاء نهائياً، وكانت لهجة الخطاب الحاد بين السلطان والشاه، تعكس عمق التحدي الصفوي للدولة العثمانية، كما تعكس رؤية علماء الدولة العثمانية للصفويين باعتبارهم مرتدين، ويحتمل أن تكون العقائد الصفوية في هذه المرحلة لا تزال مشبعة بالأفكار "المهرطقة"، التي لا تعبر عن صحيح الدين الإسلامي لكن قتال الشيعة في إيران وقتلهم في الأناضول بشكل واسع لم يكن بسبب ردتهم بقدر ما كان بسبب امتناعهم على الدولة وتهديدهم لأمنها إلى حد التحالف مع الكفار على الجبهة الأوروبية.
أما في عهد سليمان، فإنه قد أصبح واضحاً أن الوجود الشيعي لا يمكن القضاء عليه، وبالتالي فإن الحروب ضد إيران كانت بسبب إصرارها على استمرار الدعاية للمذهب الشيعي داخل الدولة العثمانية والمناطق السنية الأخرى في القوقاز، أي أن حروب سليمان القانوني كانت بقصد حماية المذهب السني دخل الدولة العثمانية ومناطق نفوذها الأخرى المتاخمة لإيران ولم يعمد إلى التوسع في القتل لأتباع المذهب الشيعي.
وكانت الحروب عادة تنتهي بمعاهدات تقرر الوضع القائم. أي أن آلية المعاهدات برزت في عهد سليمان كأحد آليات التعامل مع المسألة الشيعية وستبقى الحرب والحرب المضادة هي الصيغة الغالبة في العلاقات الإيرانية ـ العثمانية منذ القرن السادس عشر وحتى القرن التاسع عشر، وذلك من أجل نشر الدعاية الشيعية من قبل إيران وحماية المذهب السني من قبل الدولة العثمانية.
ثم صارت المعاهدات هي الآلية الرئيسية في تنظيم العلاقة بين الدولتين بعد ضعف إيران، حيث وصفت المعاهدات إيران بأنها دولة إسلامية، وحيث اهتمت المعاهدات بتخطيط الحدود وتنظيم حركة القبائل وتنظيم الزيارات الشيعية للأماكن المقدسة والواقعة داخل الأراضي العثمانية.
3ـ اتسم السلوك الشيعي تجاه أهل السنة في البلدان التي فتحها الشيعة بمنتهى القسوة، حيث عُمِد إلى الإكراه لفرض المذهب الشيعي، كما ارتكبت مذابح ضد النساء والأطفال ولم يُتورَّع عن إقامة محور مع العالم الغربي للقضاء على الدولة العثمانية السنية إلى حد أنه لم يكن بوسع أوروبا أن تقاتل الدولة العثمانية وحدها بدون إيران حتى بداية القرن الثامن عشر.
بينما اتسم السلوك العثماني بالتسامح، ولم يعرف عنه أي ممارسة إكراهية لأتباع المذهب الشيعي، ولكن استخدام القوة بشكل واضح في عهد سليم ضدهم كان بسبب تهديدهم للأمن القومي العثماني، بامتناعهم على الدولة وقيامهم بثورات داخلية ضدها، ثم نشر الدعاية الشيعية بإصرار بين سكان الأناضول، بشكل هدد وحدته، ويبدو ملفتاً للانتباه أن يكون الخطر الشيعي المنتسب للإسلام هو المهدد للدولة وليس غير المسلمين الذين كانوا يمثلون الأغلبية فيها، ويمثل ذلك استمرارا للظاهرة الفريدة في التاريخ الإسلامي منذ ظهور الخوارج، وهي أن الخطر على الدولة الإسلامية كان يأتي ممن ينتسبون إلى الإسلام وليس من غير المسلمين".
5 ـ الخلاصة:
لقد عاشت الطوائف والفرق في ظل الإسلام ليومنا هذا، مع مفارقتها لمنهج الأكثرية والسلطة، مما ينفي فرية الاستئصال واستهداف هذه الطوائف، وكانت تقاتل وتعاقب شعبياً ورسمياً حين تخون من تعيش بينهم، حدثت مظالم لبعض الطوائف، لكن لم يكن ذلك من مستند إسلامي صحيح، كما أن كثيرا من المسلمين تعرض لما هو أشد من ذلك.
وهكذا يتضح لنا أن المنهج الإسلامي في التعامل مع الفرق والطوائف يقوم على أصلين:
1 ـ التكفل لها بحقوقها الشرعية، لأن هذا مقتضي العدل الذي أمر الله به، من هذه الحقوق حرية الاعتقاد في ذاتها وبين أفرادها، وليس لها أن تنشر ذلك بين المسلمين.
2 ـ عليها الالتزام بالنظام والسلطة، وعدم الاعتداء على الدولة أو الأفراد، وعدم إعانة الأعداء على الدولة
يمكنك مشاهدت الموضوع الأصلي كاملا من المصدر
أضغط هنا (http://www.alasr.ws/index.cfm?method=home.con&contentid=8729)
vBulletin إصدار 3.6.8, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2009, مؤسسة Mosds.Net Jelsoft المحدودة.