جوهرة العفاف
03-08-2007, 02:24 PM
مات ثري من كبار الأثرياء , وترك طفلاً صغيراً , وأماً شابة , وكان لأخيه سيطرة باغية , فاستولى على مئة فدان , - وهي ميراث أخيه – وجعل يدير شؤونها الزراعية , ولا يعطي الابن والأم من المحصول , الوافر غير ما يسد الرمق , كما أخذ يعاملها معاملة العدو لا العم , والأم صابرة لا تستطيع المقاومة , لأنها مقصوصة الجناح , ثم دفع البغي هذا العم الشره إلى التفكير في جريمة تؤدي إلى قتل الطفل , ليكون هو الوارث الرسمي , دون اعتراض , مع أنه الوارث الفعلي !
وذهب إلى بعض الأشرار ممن تخصصوا في هذه المنكرات , فأعطى له ألفاً من الجنيهات , ووعه بألف آخر , ورسم له الخطة , أن يأتي بليل في موعد محدد , وسيجد المنزل مفتوحاً من الباب الخلفي , وعليه أن يذهب إلى الحجرة الثانية , ليجد الطفل نائماً في سريره , فيحمله إلى الخارج , ليرميه في إحدى القنوات المائية البعيدة , بع أن يقضي على حياته , وبدأ الأمر فعلاً , فجاء الشرير إلى المنزل ليلاً , ولكن المفاجأة كانت غريبة !!!
حيث وجد الطفل ساهراً مع أمه في صالة البيت, وما إن رأته الأم حتى أغمى عليها, إذ توقعت الشر. ولحظته في عينه .
أما الطفل الصغير فرأى في سحنة الزائر شبهاً من سحنة والده الراحل , فأسرع إليه وهو يقول في شوق : بابا .. بابا !! وكان الزائر عزباً لم يسمع هذه الكلمة الحلوة من قبل , فحمل الطفل إلى صدره , ولكنه رآه يقبله فرحاً , إذ ظنه أباه وهو يقول : بابا .. بابا !!!
وهنا انهارت عزيمة الرجل , وأحس أنه سيكون خادم الطفل وحصنه أمام عمه الغادر , وجلس في المنزل يطمئن الأم حتى الصباح .
وفوجئ العم بصاحبه يصيح في الشارع , ويجمع الناس من كل صوب ليقول لهم : إن ذا الغادر أخذ يغريني بألفين من الجنيهات لأقتل الطفل المسكين , وأنا أقسم بالله لو مس الطفل أي شر بمؤامرة أخرى , فلا بد أن أقتل هذا المجرم علناً بعد أن أخطف ولده , وأذيقه مرارة الثكل قبل مماته ! ثم اتجه الى الشرطة ليبلغ الضابط ما اعتزم عليه العم الغادر , وثار الرأي العام عليه , فانكمش في منزله , لا يستطيع الخروج !
وكيف وقد دبر في اغتيال من يأكل من خيره , دون أن يرعى أي ذمام !
أما الأم الشابة , فقد رأت حامياً وشجاعاً يؤازرها , فرحبت به زوجــــاً , وقالت له : أنت صاحب المنزل من الآن , وجاء الزوج بأقاربه , ولهم صيت في البأس والمكيدة ليزرعوا في الأرض , ولم يستطع العم الأثيم أن يقاوم جيشاً من أرباب السوابق , فأذعن مقهوراً , وعاد إلى فقره القديم .
وذهب إلى بعض الأشرار ممن تخصصوا في هذه المنكرات , فأعطى له ألفاً من الجنيهات , ووعه بألف آخر , ورسم له الخطة , أن يأتي بليل في موعد محدد , وسيجد المنزل مفتوحاً من الباب الخلفي , وعليه أن يذهب إلى الحجرة الثانية , ليجد الطفل نائماً في سريره , فيحمله إلى الخارج , ليرميه في إحدى القنوات المائية البعيدة , بع أن يقضي على حياته , وبدأ الأمر فعلاً , فجاء الشرير إلى المنزل ليلاً , ولكن المفاجأة كانت غريبة !!!
حيث وجد الطفل ساهراً مع أمه في صالة البيت, وما إن رأته الأم حتى أغمى عليها, إذ توقعت الشر. ولحظته في عينه .
أما الطفل الصغير فرأى في سحنة الزائر شبهاً من سحنة والده الراحل , فأسرع إليه وهو يقول في شوق : بابا .. بابا !! وكان الزائر عزباً لم يسمع هذه الكلمة الحلوة من قبل , فحمل الطفل إلى صدره , ولكنه رآه يقبله فرحاً , إذ ظنه أباه وهو يقول : بابا .. بابا !!!
وهنا انهارت عزيمة الرجل , وأحس أنه سيكون خادم الطفل وحصنه أمام عمه الغادر , وجلس في المنزل يطمئن الأم حتى الصباح .
وفوجئ العم بصاحبه يصيح في الشارع , ويجمع الناس من كل صوب ليقول لهم : إن ذا الغادر أخذ يغريني بألفين من الجنيهات لأقتل الطفل المسكين , وأنا أقسم بالله لو مس الطفل أي شر بمؤامرة أخرى , فلا بد أن أقتل هذا المجرم علناً بعد أن أخطف ولده , وأذيقه مرارة الثكل قبل مماته ! ثم اتجه الى الشرطة ليبلغ الضابط ما اعتزم عليه العم الغادر , وثار الرأي العام عليه , فانكمش في منزله , لا يستطيع الخروج !
وكيف وقد دبر في اغتيال من يأكل من خيره , دون أن يرعى أي ذمام !
أما الأم الشابة , فقد رأت حامياً وشجاعاً يؤازرها , فرحبت به زوجــــاً , وقالت له : أنت صاحب المنزل من الآن , وجاء الزوج بأقاربه , ولهم صيت في البأس والمكيدة ليزرعوا في الأرض , ولم يستطع العم الأثيم أن يقاوم جيشاً من أرباب السوابق , فأذعن مقهوراً , وعاد إلى فقره القديم .