أم محمد و همام
03-08-2007, 11:05 PM
عندما تنفعل ماذا يحدث على مستوى جسمك؟
مشهد :
لنتخيل معا هذا المشهد و نرى من سبب الغضب فيه:
لنفترض أننا صديقتان و إنني اشتريت لك باقة زهور و ذهبت لمنزلك لأهديها لك،
فإنك عندما تفتحي الباب و تريني ممسكة بباقة الزهور، فربما يراودك إحساس
( بمدى اهتمامي بالآخرين و رعايتي لهم ) و إذا راودك هذا الشعور فسوف تشعرين غالباً بالسعادة.
تتمة المشهد:
في اليوم الثاني قمت أيضاً بشراء الزهور لك مرة أخرى فكيف ستشعرين؟
ربما ستفكرين ( ما مناسبة هذه الزهور ؟ )
( لماذا كل يوم زهور ؟ )
مع هذه النوعية من الأفكار لن تشعرين بالسعادة، بل ستشعرين بالشك و الريبة؟ أليس كذلك؟
السؤال المطروح:
هل قمت أنا بجعلك تشعرين بالسعادة أو شعورك بالشك و الريبة؟
أم أن أفكارك عني و عن الزهور خلقت هذه المشاعر؟
النتيجة:
أنت من يخلق المشاعر بأفكارك
و إذا قامت مشاعرك بخلق الانزعاج و عدم الراحة فستتحول حالتك النفسية:
من الحب إلى الخوف ثم إلى الغضب و تبدئي تقاومي الواقع .
لنعود لموضوعنا اليوم :
عندما تنفعلوا ماذا يحدث على مستوى جسمك؟
يحدث شيئان:
الأول:
- تقوم الغدة الكظرية ببعث رسالة ( الهجوم أو الانسحاب ) إلى كل خلية في جسدك.
( أي إنما تريد الشجار أو الانسحاب أو الاستسلام )
الثاني:
- الذي يحدث أثناء الغضب جسمانياً هو عملية تحول في مخك حيث يتحول مركز التحكم من قشرة الدماغ
و هي الجزء الواعي و المنطقي في مخك إلى الجهاز الحوفي و هو الجزء الذي يتعامل مع الانفعالات
و الذكريات في المخ و قد احتفظ الجهاز الحوفي الخاص بك بكل الرسائل السلبية التي تلقيتها من والديك
و معلميك و التي يتم التنفيس عنها في انفعالاتك فتخرج منكم كلمات لا ترضى عنها و أقسمت على
عدم استخدامها أو تبدءا بإلقاء اللوم على الآخرين ( أنت السبب ) ( إنك تجعلني ) أي لا ترضى بالواقع
الحل:
سنبدأ بالتدريب على خطوات نمارس به السيطرة على أنفسنا و غضبنا
خطوات ممارسة قوة الهدوء و تتم بإتباع الخطوات التالية:
1- لاحظ كيف أن أفكارك هي التي تخلق مشاعرك.
2- إذا كنت تشعر/ تشعري بالغضب أو الحزن قول/ قولي
( إنني أشعر بالغضب ، الحزن) إلا أنني سأتعامل مع الأمر ( بهدوء )
و تحققي من الأمر لتري ما الذي تفكري به، و ما هو اتجاه عقلك.
3- استمع/ استمعي لعدد المرات التي تلقي فيها اللوم على الآخرين انتبوا جيدا للغة الحوار التي تحتوي على جملة :
( إنك تجعلني ...) ( لقد جعلتني ....) ( أنت السبب ...) .....
و استبدليها بجملة ( سوف أقوم بعمل ......)
مثال:
قول جملة ( لا تجعلني أضربك لأنك لا تدرس )
استبدليها بجملة ( ستبدأ الآن بإخراج النوتة ...) أو ( ستبدأ الآن بحل واجب الرياضيات....)
4- قوم/ قومي بالتأكيد لنفسك: ( عندما أجعل شخصاً مسئولاً عن مشاعري فإنني أجعله مسئولاً عني )
و قوم/ قومي باستعادة قوتك.
5- اسأل / اسألي نفسك بشكل متكرر أي قوتي؟
6- تنفس/ تنفسي في هدوء و في عمق و انظر/ انظري للموقف بصورة أخرى [/align]
النتيجة:
في أي وقت شعرت به بالغضب ابدأ بامتلاك مشاعرك و السيطرة عليها
فهذه المشاعر هي التي سترشدك و توجهك خلال الحياة
و إذا قامت مشاعرك بخلق إحساس بالهدوء فستكون نظرتك للحياة
ودودة و مفعمة بالحب و الراحة.
========================
مثال آخر على ما تقدم ذكره
مشهد:
طفلة في أول عهدها تمشي تثور ثائرتها عندما تبعدي عنها الأقلام الملونة التي تستخدمها
في الرسم على الجدار، فوفقاً لمنظور الطفلة فإن التلوين و الرسم هو الشيء الذي يجب أن يحدث.
و وفقاً لمنظورك فإن الرسم على الجدار شيء لا يجب أن يحدث، لذلك يشعر كلاكما بالغضب.
فعندما تشعري بالضعف .... ستشعري بعد ذلك بالغضب و إلقاء اللوم على الآخرين.
و في هذا المشهد لم يتسبب أي منكما بالغضب.
السؤال المطروح:
برأيكم و حسب ما ذكرنا سابقاً كيف ستتصرف الأم لتحول غضبها لقوة حب ؟
و دمتم و دمتن بحفظ الله و رعايته
بقلم/ أم محمد و همام
مدربة معتمدة
مشهد :
لنتخيل معا هذا المشهد و نرى من سبب الغضب فيه:
لنفترض أننا صديقتان و إنني اشتريت لك باقة زهور و ذهبت لمنزلك لأهديها لك،
فإنك عندما تفتحي الباب و تريني ممسكة بباقة الزهور، فربما يراودك إحساس
( بمدى اهتمامي بالآخرين و رعايتي لهم ) و إذا راودك هذا الشعور فسوف تشعرين غالباً بالسعادة.
تتمة المشهد:
في اليوم الثاني قمت أيضاً بشراء الزهور لك مرة أخرى فكيف ستشعرين؟
ربما ستفكرين ( ما مناسبة هذه الزهور ؟ )
( لماذا كل يوم زهور ؟ )
مع هذه النوعية من الأفكار لن تشعرين بالسعادة، بل ستشعرين بالشك و الريبة؟ أليس كذلك؟
السؤال المطروح:
هل قمت أنا بجعلك تشعرين بالسعادة أو شعورك بالشك و الريبة؟
أم أن أفكارك عني و عن الزهور خلقت هذه المشاعر؟
النتيجة:
أنت من يخلق المشاعر بأفكارك
و إذا قامت مشاعرك بخلق الانزعاج و عدم الراحة فستتحول حالتك النفسية:
من الحب إلى الخوف ثم إلى الغضب و تبدئي تقاومي الواقع .
لنعود لموضوعنا اليوم :
عندما تنفعلوا ماذا يحدث على مستوى جسمك؟
يحدث شيئان:
الأول:
- تقوم الغدة الكظرية ببعث رسالة ( الهجوم أو الانسحاب ) إلى كل خلية في جسدك.
( أي إنما تريد الشجار أو الانسحاب أو الاستسلام )
الثاني:
- الذي يحدث أثناء الغضب جسمانياً هو عملية تحول في مخك حيث يتحول مركز التحكم من قشرة الدماغ
و هي الجزء الواعي و المنطقي في مخك إلى الجهاز الحوفي و هو الجزء الذي يتعامل مع الانفعالات
و الذكريات في المخ و قد احتفظ الجهاز الحوفي الخاص بك بكل الرسائل السلبية التي تلقيتها من والديك
و معلميك و التي يتم التنفيس عنها في انفعالاتك فتخرج منكم كلمات لا ترضى عنها و أقسمت على
عدم استخدامها أو تبدءا بإلقاء اللوم على الآخرين ( أنت السبب ) ( إنك تجعلني ) أي لا ترضى بالواقع
الحل:
سنبدأ بالتدريب على خطوات نمارس به السيطرة على أنفسنا و غضبنا
خطوات ممارسة قوة الهدوء و تتم بإتباع الخطوات التالية:
1- لاحظ كيف أن أفكارك هي التي تخلق مشاعرك.
2- إذا كنت تشعر/ تشعري بالغضب أو الحزن قول/ قولي
( إنني أشعر بالغضب ، الحزن) إلا أنني سأتعامل مع الأمر ( بهدوء )
و تحققي من الأمر لتري ما الذي تفكري به، و ما هو اتجاه عقلك.
3- استمع/ استمعي لعدد المرات التي تلقي فيها اللوم على الآخرين انتبوا جيدا للغة الحوار التي تحتوي على جملة :
( إنك تجعلني ...) ( لقد جعلتني ....) ( أنت السبب ...) .....
و استبدليها بجملة ( سوف أقوم بعمل ......)
مثال:
قول جملة ( لا تجعلني أضربك لأنك لا تدرس )
استبدليها بجملة ( ستبدأ الآن بإخراج النوتة ...) أو ( ستبدأ الآن بحل واجب الرياضيات....)
4- قوم/ قومي بالتأكيد لنفسك: ( عندما أجعل شخصاً مسئولاً عن مشاعري فإنني أجعله مسئولاً عني )
و قوم/ قومي باستعادة قوتك.
5- اسأل / اسألي نفسك بشكل متكرر أي قوتي؟
6- تنفس/ تنفسي في هدوء و في عمق و انظر/ انظري للموقف بصورة أخرى [/align]
النتيجة:
في أي وقت شعرت به بالغضب ابدأ بامتلاك مشاعرك و السيطرة عليها
فهذه المشاعر هي التي سترشدك و توجهك خلال الحياة
و إذا قامت مشاعرك بخلق إحساس بالهدوء فستكون نظرتك للحياة
ودودة و مفعمة بالحب و الراحة.
========================
مثال آخر على ما تقدم ذكره
مشهد:
طفلة في أول عهدها تمشي تثور ثائرتها عندما تبعدي عنها الأقلام الملونة التي تستخدمها
في الرسم على الجدار، فوفقاً لمنظور الطفلة فإن التلوين و الرسم هو الشيء الذي يجب أن يحدث.
و وفقاً لمنظورك فإن الرسم على الجدار شيء لا يجب أن يحدث، لذلك يشعر كلاكما بالغضب.
فعندما تشعري بالضعف .... ستشعري بعد ذلك بالغضب و إلقاء اللوم على الآخرين.
و في هذا المشهد لم يتسبب أي منكما بالغضب.
السؤال المطروح:
برأيكم و حسب ما ذكرنا سابقاً كيف ستتصرف الأم لتحول غضبها لقوة حب ؟
و دمتم و دمتن بحفظ الله و رعايته
بقلم/ أم محمد و همام
مدربة معتمدة