المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : االاعجاز العددي في القرأن الكريم و أحداث احادي عشر من سبتمبر


عدي نصر الإسلام
03-23-2007, 05:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
................................
السلام عليكم
*جزء النص التالي من إدارة الموقع"

" خطــأ يتداوله العامـــــة حولة سورة التوبة و أحداث 11سبتمبر حيث قام بعض الفئات الذين ليست لديهم أدنى فقه في آيات القرآن بربط الآيات واظهارها يصورة إعجاز رقمي ويضحكون على أنفسهم وعلى عامة الناس لذلك يرجى التنبيه"



رقم سورة التوبة 9 رقم شهر الأحداث 9

رقم الجزء 11 اليوم الذي وقعت فيه 11
رقم الحزب 21 القرن الذي وقعت فيه 21
رقم الأية 110 عدد طوابق أعلى بناية 110

عددالكلمات الى نهاية الأية 110 2001 كلمة العام الذي وقعت فيه الأحداث 2001

الشريف
03-23-2007, 07:33 PM
أخي الإعجاز الرقمي هذا غلط

لا تخطأ في عمل حسابات تربطها مع احداث تاريخية

ومعنى الآية السابقة



(لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ)108التوبة

وبعدها الآية التي فضلت بذكرها

(أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) التوبة 109



وإليك تفسير هذه الآيات حتى تستوعب ان لا علاقة الأرقام بأحداث 11سيبتمبر فلا يربط شي في تاريخ مستقبلي يا أخي هذا نوع من الإستهزاء في القرآن انتبه من هذه الإشاعات التي تلفق في الدين.

تذكر الآيات طائفة أخرى من المنافقين بنوا مسجد الضرار و تقيس حالهم إلى حال جماعة من المؤمنين بنوا مسجدا لتقوى الله.

قوله تعالى: «و الذين اتخذوا مسجدا ضرارا و كفرا» إلى آخر الآية، الضرار و المضارة إيصال الضرر، و الإرصاد اتخاذ الرصد و الانتظار و الترقب.

و قوله: «و الذين اتخذوا مسجدا ضرارا» إن كانت الآيات نازلة مع ما تقدمها من الآيات النازلة في المنافقين فالعطف على من تقدم ذكرهم من طوائف المنافقين المذكورين بقوله: و منهم، و منهم أي و منهم الذين اتخذوا مسجدا ضرارا.

و إن كانت مستقلة بالنزول فالوجه كون الواو استئنافية و قوله: «الذين اتخذوا» مبتدأ خبره قوله: «لا تقم فيه أبدا» و يمكن إجراء هذا الوجه على التقدير السابق أيضا، و قد ذكر المفسرون في إعراب الآية وجوها أخرى لا تخلو عن تكلف تركناها.

و قد بين الله غرض هذه الطائفة من المنافقين في اتخاذ هذا المسجد و هو الضرار بغيرهم و الكفر و التفريق بين المؤمنين و الإرصاد لمن حارب الله و رسوله، و الأغراض المذكورة خاصة ترتبط إلى قصة خاصة بعينها، و هي على ما اتفق عليه أهل النقل أن جماعة من بني عمرو بن عوف بنوا مسجد قبا و سألوا النبي أن يصلي فيه فصلى فيه فحسدهم جماعة من بني غنم بن عوف و هم منافقون فبنوا مسجدا إلى جنب مسجد قبا ليضروا به و يفرقوا المؤمنين منه و ينتظروا لأبي عامر الراهب الذي وعدهم أن يأتيهم بجيش من الروم ليخرجوا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من المدينة، و أمرهم أن يستعدوا للقتال معهم.

و لما بنوا المسجد أتوا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) و هو يتجهز إلى تبوك و سألوه أن يأتيه و يصلي فيه و يدعو لهم بالبركة فوعدهم إلى الفراغ من أمر تبوك و الرجوع إلى المدينة فنزلت الآيات.

فكان مسجدهم لمضارة مسجد قبا، و للكفر بالله و رسوله، و لتفريق المؤمنين المجتمعين في قبا، و لإرصاد أبي عامر الراهب المحارب لله و رسوله من قبل، و قد أخبر الله سبحانه عنهم إنهم ليحلفن إن أردنا من بناء هذا المسجد إلا الفعلة الحسنى و هو التسهيل للمؤمنين بتكثير معابد يعبد فيها الله، و شهد تعالى بكذبهم بقوله: «و ليحلفن إن أردنا إلا الحسنى و الله يشهد إنهم لكاذبون».

قوله تعالى: «لا تقم فيه أبدا» إلى آخر الآية، بدأ بنهي النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عن أن يقوم فيه ثم ذكر مسجد قبا و رجح القيام فيه بعد ما مدحه بقوله: «لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه» فمدحه بحسن نية مؤسسيه من أول يوم و بنى عليه رجحان القيام فيه على القيام في مسجد الضرار.

و الجملة و إن لم تفد تعين القيام في مسجد قبا حيث عبر بقوله: «أحق، غير أن سبق النهي عن القيام في مسجد الضرار يوجب ذلك، و قوله تعالى: «فيه رجال يحبون أن يتطهروا» تعليل للرجحان السابق، و قوله: «و الله يحب المطهرين» متمم للتعليل المذكور، و هذا هو الدليل على أن المراد بقوله: «لمسجد أسس» إلخ هو مسجد قبا لا مسجد النبي أو غيره.

و معنى الآية: لا تقم أي للصلاة في مسجد الضرار أبدا، أقسم، لمسجد قبا الذي هو مسجد أسس على تقوى الله من أول يوم أحق و أحرى أن تقوم فيه للصلاة و ذلك أن فيه رجالا يحبون التطهر من الذنوب أو من الأرجاس و الأحداث و الله يحب المطهرين و عليك أن تقوم فيهم.

و قد ظهر بذلك أن قوله: «لمسجد أسس» إلخ، بمنزلة التعليل لرجحان المسجد على المسجد و قوله: «فيه رجال» إلخ، لإفادة رجحان أهله على أهله، و قوله الآتي: «أ فمن أسس بنيانه» إلخ، لبيان الرجحان الثاني.

قوله تعالى: «أ فمن أسس بنيانه على تقوى من الله و رضوان خير» إلى آخر الآية شفا البئر طرفه، و جرف الوادي جانبه الذي انحفر بالماء أصله و هار الشيء يهار فهو هائر و ربما يقال: هار بالقلب و انهار ينهار انهيارا أي سقط عن لين فقوله: «على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم» استعارة تخييلية شبه فيها حالهم بحال من بنى بنيانا على نهاية شفير واد لا ثقة بثباتها و قوامها فتساقطت بما بني عليه من البنيان و كان في أصله جهنم فوقع في ناره، و هذا بخلاف من بنى بنيانه على تقوى من الله و رضوان منه أي جرى في حياته على اتقاء عذاب الله و ابتغاء رضاه.

و ظاهر السياق أن قوله: «أ فمن أسس بنيانه على تقوى» إلخ، و قوله: «أم من أسس بنيانه على شفا جرف» إلخ، مثلان يمثل بهما بنيان حياة المؤمنين و المنافقين و هو الدين و الطريق الذي يجريان عليه فيها فدين المؤمن هو تقوى الله و ابتغاء رضوانه عن يقين به، و دين المنافق مبني على التزلزل و الشك.

و لذلك أعقبه الله تعالى و زاد في بيانه بقوله: «لا يزال بنيانهم» يعني المنافقين «الذي بنوا ريبة» و شكا «في قلوبهم» لا يتعدى إلى مرحلة اليقين «إلا أن تقطع قلوبهم» فتتلاشى الريبة بتلاشيها «و الله عليم حكيم» و لذلك يضع هؤلاء و يرفع أولئك



أما الخبر الصادم لك يا أخي
الأية 110 لا تمثل القصة بل الآية 109 والقصة تدور حول المساجد التي بناها المنافقين وليست مبنى التجارة العالمي.

عدد الكلمات من الآية الأولى للآية الأخيرة لا بساوي 2001!
حرف الواو يعتبر كلمة لوحدها في اللغة العربية

:) انتبه اخي لا تنجر لمثل هذه الأقوايل كلام فارغ ...الآية التي قبلها تتحدث عن المساجد يسقط التأويل...


ملاحظة

الإعجاز العلمي في القرآن يتطلب عدة ضروريات
1- الإلمام باللغة العربية ---
2- الإلمام بقصص القرآن الكريم وتواريخ النزول
3-الإلمام في تفسير القرآن الكريم ومتاعبة تفسيرات العلماء
4- قبل ربطها بأي علوم يجب الألمام بالعلوم الىخرى مثل الرياضيات
والكيمياء والفيزياء وغيرها

يعني في قصتك, الذي نشرها ونشرت في السعودية على نطاق واسع للأسف جهل من الكاتب وجهل من الناشر لو قرأ فقط الآية التي قبلها لأدرك الأكذوبة والتأويل


حقا يوجد اناس يقرآون القرآن ولا يعلمون ماذا يقرآون لا حول ولا قوة الا بالله

عدي نصر الإسلام
03-26-2007, 02:39 AM
شكرا لك يا أخي
على نصائحك
و لكن بصراحة أنا لم أحاول التحقق من صحة هذا الكلام
كل ما في الأمر أني قرأتها في أحد الكتب وأردت اسرادها
في الموقع
وأنا لم أدعي أنني عالم بالإعجاز
فكل علم له أهله

القعقاع
04-03-2007, 10:05 PM
اخوتى في الله / اسعد الله اوقاتكم وزادكم في العلم الذى يرفع
اما بعد الفكر والتفكير والبحث والعلوم كلها تدور في الدين والدنيا مهما توسعت الابحاث وتطورت فلا مجال لها الا هذا وهى من خلق الله (الدين والدنيا ) وبالتالى لا يحق لنا وللعلماء ان نربط كل ظاهرة من عمل البشر بالدين وكل ظاهره من ظواهر الكون جبال ، انهار ، بحار رياح ، عواصف ، زلازل ، براكين الخ بالدين كل هذا من عمل وصنع الله نقرأ القرآن ونتدبره ونعيش فيه فإذا ما حصل تسونامى مثلا نقول هذا في القرآن .. نقول سبحان الله هذا جند من جنود الله ولا نزيد على ذلك اما ما حدث فى 11 سبتمبر ونفسرها بالآيات الموضحة في المشاركه فهذا اعتداء على قدسية القرآن فالقرآن بحر لا يعلم ما بداخله الا الذى خلقه وخلق كل كائن به .
اما اذا اردنا ان نتكلم عن الاعجاز العددى في القرآن فنعود الى اساتذة البحث في هذا الجزء من الاعجاز والله اعلم بما يقولون .. مثال

الاعجاز العددى في القرآن الكريم
وضح لنا علماؤنا الاجلاء بارك الله فيهم وجعلهم ذخرا للامة ونبع معرفة نرتوي منه ما حيينا
وجعل عملهم في ميزان حسناتهم :
يقولون: ذكر الله سبحانه وتعالى جل شأنه في محكم كتابه الآتى:
1- الدنيا 115مرة......... والآخرة 115مرة
2- الملآكة 88مرة .......والشياطين 88مرة
3- الحياة145مرة ........والموت145مرة
4- الناس 368مرة ........والرسل 368مرة
5- ابليس 11مرة ...........والاستغفار11مرة
6- المصيبة 75مرة ........والشكر 75مرة
7- الضالون 17مرة........والموتى17مرة
8- المسلمين41مرة........والجهاد 41مرة
9- الذهب 8مرات ........والترف 8 مرات
10- السحر 60مرة.........والفتنة 60مرة
11- الزكاة 32مرة .........والبركات 32مرة
12- العقل 49مرة .........والنور49مرة
13- اللسان 25مرة ........والموعظة 25مرة
14- الرغبة 8 مرات........ والرهبة 8مرات
15- الجهر 16 مرة........والعلانية 16مرة
16- الشدة 114مرة ....... والصبر 114مرة
17- محمد 4 مرات ........ والسريفة 4 مرات
18- الرجل 24 مرة والمرأة 24 مرة
الصلوات خمس مرات
الشهر 12 مرة
اليوم365مرة
سبحان الله العظيم على حكمته وصدق نبيه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الفتاة المسلمة
04-06-2007, 08:50 AM
مشكور عدي على الموضوع وجزاك الله الف خير
ويعطيك الف عافية
سلامي للجميع