أم الرميصاء
03-29-2007, 12:53 PM
حين تتهم نفسك بالتقصير ..أي سبيل تتخذ أولا ؟
عندما تسمع آية تتأثر بها أو موعظة بليغة أو ترى موقفاً يختزل عندك الحياة في لحظة محنة أو إيماءة موت.. إلى أي سبيل تتجه تائباً لله ؟
حينما تستشعر وخز الضمير، أول ما يتبادر إليك في طريق إصلاح ذاتك أن تتجه للتنسك الشخصي والانكفاء على الذات، أم تراجع سلوكك وأخلاقياتك في تعاملك مع الآخرين؟
بمعنى آخر: هل تجد نفسك في حاجة لإصلاح شأن عبادتك من صلاة وقيام وصيام وتلاوة لكتاب الله أكثر مما تجد في نفسك حاجة إلى مراجعة سلوكك وتأدبك بآداب الإسلام في المعاملات الاجتماعية والمالية وما نحو ذلك؟؟
أيهما تجد نفسك مأخوذاً إليه أول ما تتبادر إليك لحظة إنابة.. ثم هل تجد نفسك تالياً حريصاً على تغيير طبائعك التي لا ترضى عنها وإحلال الأخلاق والسلوكيات الإسلامية السامقة مكانها بنفس الدرجة التي تسعى فيها إلى تغيير نمط عبادتك؟؟
وهل تشعر بصفة عامة أننا نعيش أزمة أخلاق دونها تبدو الأزمات السياسية والاقتصادية أموراً صغيرة ومحدودة؟
شاركنا الرأي من خلال قضية الحوار هذه..
عندما تسمع آية تتأثر بها أو موعظة بليغة أو ترى موقفاً يختزل عندك الحياة في لحظة محنة أو إيماءة موت.. إلى أي سبيل تتجه تائباً لله ؟
حينما تستشعر وخز الضمير، أول ما يتبادر إليك في طريق إصلاح ذاتك أن تتجه للتنسك الشخصي والانكفاء على الذات، أم تراجع سلوكك وأخلاقياتك في تعاملك مع الآخرين؟
بمعنى آخر: هل تجد نفسك في حاجة لإصلاح شأن عبادتك من صلاة وقيام وصيام وتلاوة لكتاب الله أكثر مما تجد في نفسك حاجة إلى مراجعة سلوكك وتأدبك بآداب الإسلام في المعاملات الاجتماعية والمالية وما نحو ذلك؟؟
أيهما تجد نفسك مأخوذاً إليه أول ما تتبادر إليك لحظة إنابة.. ثم هل تجد نفسك تالياً حريصاً على تغيير طبائعك التي لا ترضى عنها وإحلال الأخلاق والسلوكيات الإسلامية السامقة مكانها بنفس الدرجة التي تسعى فيها إلى تغيير نمط عبادتك؟؟
وهل تشعر بصفة عامة أننا نعيش أزمة أخلاق دونها تبدو الأزمات السياسية والاقتصادية أموراً صغيرة ومحدودة؟
شاركنا الرأي من خلال قضية الحوار هذه..