سهيل الحلبي
04-17-2007, 05:24 AM
بسم الله الرحمن الرحيممع إطلالة كل يوم جديد كنت دائماً أفكر وأخاطب نفسي واسألها عن سبب هذا الضياع والإحباط الذي أعيشه ، أذهب إلى المدرسة وأعود منها أرافق أبي في أعماله وأتجول مع الرفاق ولا شيء جديد
كان يبدو أن هناك شيء مفقود وغائب عن حياتي.
وعندما بدأت البحث عن هذا الشيء المفقود بدأت المواجهات بيني وبين من حولي وكان يحدث هذا بغير قصد مني ، بدأ الصراع بين المثل والقيم التي دخلت إلى عقي وقلبي وبين الواقع المعيش والمفروض علي .
ويبدوا أنني قد دخلت في مرحلة جديدة في حياتي ( المراهقة ) وبدأت بطرح أسئلة كثيرة ولم أجد لها حلاً ولم أجد لها إجابات أسئلة كثيرة حول مواضيع متعددة وعندما كنت أجد إجابة عن تساؤل كانت التطبيق صعب بل مستحيل ومع أول قرار اتخذته لأحدد هويتي وكياني بدأ الصراع على كافة المستويات ومع زيادة الضغوط التي تعرضت لها بدأت ألجأ إلى الهرب والتملص وتغييب العقل .
وانتقلت من فشل إلى فشل ( الحمد لله لأنه لولا هذه الانتقالات لما وصلت لما وصلت إليه ) .
إلى أن سمعت عن رجل يدعى الشيخ أبو القعقاع قيل انه يحمل فكر نير وخطاب جريء ولا يخشى في الله لومت لائم وهذا كما بدا لي يناسب أفكاري ويناسب تطلعاتي .
ذهبت إلى الجامع الذي يخطب فيه وبدأت مرحلة التبيين والتأكد من هذا الطرح ومن صاحبه ( بالمناسبة أنا لا أقدم على خطوة قبل أن أتبينها بشكل دقيق ) وشعرت وأنا في هذه المرحلة أن الشيء الذي أقوم به شيء مهم وجدي وهذا الشعور أحسست به لأول مرة في حياتي .
وأعود الآن قليلاً إلى الماضي لأخبركم أني منذ أن أخذت قرار الاصطدام الأول وأنا أبحث عن مرشد ودليل يوصلني إلى الطمأنينة وخلال بحثي تعرفت على تيارات وعلى جماعات وعلى شعارات وعلى العديد من الأطروحات زادتني ضياع فوق ضياعي .
ولكن وبعد دخولي في هذه التجربة الجديدة وتعرفي على هذا الرجل -الله يشهد- وجدت فيه ضالتي رجل بأمة يحمل همومها ويحمل مشروع خلاصها وصلاحها.
وهنا أخبركم خبر المسلم الصادق أنني في هذه المسيرة حضرت مهرجانات متميزة كان آخرها مهرجان ( عرس المقاومة ) وحضرت خطب ودروس الدكتور محمود فازددت تنوراً وفهماً ووعياً .
وعندما أقيم مشروع تحفيظ القرآن كنت أحد المدرسين الذين ساهموا بهذا العمل وكلما أذكره أشرع بالغبطة وبالسرور لأنه كان إنجاز فريداً من نوعه لما قدم من نفع لأطفال أمتنا .
وبعدها شاركت بمشروع إقامة مكتبة للمطالعة في المركز الذي أقامه الدكتور والتي ضمت كتباً ومواد مرئية ومواد مسموعة متنوعة فيها الفائدة والتي ساهمت في مشروع صياغة المسلم على منهاج الكتاب والسنة وأصلت منهج الدعوة إلى الله و رفدت مجرة الصحوة الإسلامية .
وبعدها قمت بتأدية خدمة العلم وقد يظن البعض أن هذه المرحلة كانت مرحلة انقطاع بل على العكس تماماً فلقد ازداد في هذه الفترة التواصل الفكري والروحي والقلبي بالرغم من الغياب الجسدي فنحن كما تعلمنا من الدكتور محمود لا نتغير ولا نتبدل ولو تغيرت الأماكن ولو تغيرت الظروف ولو تغير الأشخاص
فنحن مسلمون ولا نحمل في قلوبنا وعقولنا سوى حب الخير وحب بذله للناس أجمعين .
وبعد تلك المرحلة عدت للمكتبة التي فارقتها مع تغير في كان تواجدها ومع تطور أدخله الدكتور إليها شهد به البعيدين ( فقد استغرب واندهش صحفي أمريكي من مجلة نيوزويك عندما رأى مثل هذه المنشأة في مسجد من مساجد المسلمين )
وعندما فجعنا جميعاً بسقوط بغداد في أيدي الاحتلال كان هو الرجل الوحيد الذي أعلن عن الخطأ الكبير في التفكير بالذهاب إلى العراق وحذر من مغبة مثل هذا العمل بكل صراحة وبكل تجرد وعلى إثر هذا الفعل أزداد ت وتيرة الهجمات التي بدأ التعرض لها وعلى كافة المستويات والصعد.
ولنحدث قلياً عن تجربتي مع منتقدي الدكتور والذين قد احتككت بهم وناقشتهم فمنهم من هاجم الدكتور محمود بسبب لباسه وتقصير لحيته ومنهم من هاجم قوله ( سيف ومصحف يا بشار) ومنهم الذي حارب فكره وطرحه وذاك بسبب جهله بفقه الواقع ومنهم من عارض فكرة ( الأمن والإيمان ) ومنهم من حارب الدكتور لأنه قام بتعريتهم وكشف خيانتهم لأنفسهم ولأمتهم ومنهم من حاربه لكشفه وتعريته لهم ولدجلهم ولتلاعبهم بعواطف المسلمين و الغريب أن الكثير منهم دعاهم للمناقشة وللحوار الواضح الصريح ولكن الأغلبية العظمة رفضوا وامتنعوا ( وقد كان آخرهم البيانوني )
و أقول بصراحة إن ارتباطي بهذا الرجل قد يكون مباشر بحكم عملي وتواجدي ولكن الرابطة الحقيقية بيننا هي نفس الرابطة التي تربط المؤمنين والمسلمين والأحرار والصادقين في كل مكان وزمان .
وأخيراً فإنني أدعوا الله أن يحفظه للأمة وألا يجعله من المبدلين والله خير الحافظين .
( سهيل النجار )
كان يبدو أن هناك شيء مفقود وغائب عن حياتي.
وعندما بدأت البحث عن هذا الشيء المفقود بدأت المواجهات بيني وبين من حولي وكان يحدث هذا بغير قصد مني ، بدأ الصراع بين المثل والقيم التي دخلت إلى عقي وقلبي وبين الواقع المعيش والمفروض علي .
ويبدوا أنني قد دخلت في مرحلة جديدة في حياتي ( المراهقة ) وبدأت بطرح أسئلة كثيرة ولم أجد لها حلاً ولم أجد لها إجابات أسئلة كثيرة حول مواضيع متعددة وعندما كنت أجد إجابة عن تساؤل كانت التطبيق صعب بل مستحيل ومع أول قرار اتخذته لأحدد هويتي وكياني بدأ الصراع على كافة المستويات ومع زيادة الضغوط التي تعرضت لها بدأت ألجأ إلى الهرب والتملص وتغييب العقل .
وانتقلت من فشل إلى فشل ( الحمد لله لأنه لولا هذه الانتقالات لما وصلت لما وصلت إليه ) .
إلى أن سمعت عن رجل يدعى الشيخ أبو القعقاع قيل انه يحمل فكر نير وخطاب جريء ولا يخشى في الله لومت لائم وهذا كما بدا لي يناسب أفكاري ويناسب تطلعاتي .
ذهبت إلى الجامع الذي يخطب فيه وبدأت مرحلة التبيين والتأكد من هذا الطرح ومن صاحبه ( بالمناسبة أنا لا أقدم على خطوة قبل أن أتبينها بشكل دقيق ) وشعرت وأنا في هذه المرحلة أن الشيء الذي أقوم به شيء مهم وجدي وهذا الشعور أحسست به لأول مرة في حياتي .
وأعود الآن قليلاً إلى الماضي لأخبركم أني منذ أن أخذت قرار الاصطدام الأول وأنا أبحث عن مرشد ودليل يوصلني إلى الطمأنينة وخلال بحثي تعرفت على تيارات وعلى جماعات وعلى شعارات وعلى العديد من الأطروحات زادتني ضياع فوق ضياعي .
ولكن وبعد دخولي في هذه التجربة الجديدة وتعرفي على هذا الرجل -الله يشهد- وجدت فيه ضالتي رجل بأمة يحمل همومها ويحمل مشروع خلاصها وصلاحها.
وهنا أخبركم خبر المسلم الصادق أنني في هذه المسيرة حضرت مهرجانات متميزة كان آخرها مهرجان ( عرس المقاومة ) وحضرت خطب ودروس الدكتور محمود فازددت تنوراً وفهماً ووعياً .
وعندما أقيم مشروع تحفيظ القرآن كنت أحد المدرسين الذين ساهموا بهذا العمل وكلما أذكره أشرع بالغبطة وبالسرور لأنه كان إنجاز فريداً من نوعه لما قدم من نفع لأطفال أمتنا .
وبعدها شاركت بمشروع إقامة مكتبة للمطالعة في المركز الذي أقامه الدكتور والتي ضمت كتباً ومواد مرئية ومواد مسموعة متنوعة فيها الفائدة والتي ساهمت في مشروع صياغة المسلم على منهاج الكتاب والسنة وأصلت منهج الدعوة إلى الله و رفدت مجرة الصحوة الإسلامية .
وبعدها قمت بتأدية خدمة العلم وقد يظن البعض أن هذه المرحلة كانت مرحلة انقطاع بل على العكس تماماً فلقد ازداد في هذه الفترة التواصل الفكري والروحي والقلبي بالرغم من الغياب الجسدي فنحن كما تعلمنا من الدكتور محمود لا نتغير ولا نتبدل ولو تغيرت الأماكن ولو تغيرت الظروف ولو تغير الأشخاص
فنحن مسلمون ولا نحمل في قلوبنا وعقولنا سوى حب الخير وحب بذله للناس أجمعين .
وبعد تلك المرحلة عدت للمكتبة التي فارقتها مع تغير في كان تواجدها ومع تطور أدخله الدكتور إليها شهد به البعيدين ( فقد استغرب واندهش صحفي أمريكي من مجلة نيوزويك عندما رأى مثل هذه المنشأة في مسجد من مساجد المسلمين )
وعندما فجعنا جميعاً بسقوط بغداد في أيدي الاحتلال كان هو الرجل الوحيد الذي أعلن عن الخطأ الكبير في التفكير بالذهاب إلى العراق وحذر من مغبة مثل هذا العمل بكل صراحة وبكل تجرد وعلى إثر هذا الفعل أزداد ت وتيرة الهجمات التي بدأ التعرض لها وعلى كافة المستويات والصعد.
ولنحدث قلياً عن تجربتي مع منتقدي الدكتور والذين قد احتككت بهم وناقشتهم فمنهم من هاجم الدكتور محمود بسبب لباسه وتقصير لحيته ومنهم من هاجم قوله ( سيف ومصحف يا بشار) ومنهم الذي حارب فكره وطرحه وذاك بسبب جهله بفقه الواقع ومنهم من عارض فكرة ( الأمن والإيمان ) ومنهم من حارب الدكتور لأنه قام بتعريتهم وكشف خيانتهم لأنفسهم ولأمتهم ومنهم من حاربه لكشفه وتعريته لهم ولدجلهم ولتلاعبهم بعواطف المسلمين و الغريب أن الكثير منهم دعاهم للمناقشة وللحوار الواضح الصريح ولكن الأغلبية العظمة رفضوا وامتنعوا ( وقد كان آخرهم البيانوني )
و أقول بصراحة إن ارتباطي بهذا الرجل قد يكون مباشر بحكم عملي وتواجدي ولكن الرابطة الحقيقية بيننا هي نفس الرابطة التي تربط المؤمنين والمسلمين والأحرار والصادقين في كل مكان وزمان .
وأخيراً فإنني أدعوا الله أن يحفظه للأمة وألا يجعله من المبدلين والله خير الحافظين .
( سهيل النجار )