madameaicha
04-21-2007, 02:22 AM
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
فأشارت اليه
اعتدت ان أراه جالسا القرفصاء يتأمل وجوه الاخرين تحت ظل شجرة.كلما مررت من هنا. حتى انطبعت صورته في ذهني مثل لوحة معلقة على جدار في بيتي.
لكن هذه المرة.
احساس يخالجني ان شيئا ما قد تغير.
بحثت ونقبت .
فاذا بالشاب قد ترك المكان.
هرعت نحو أمه .سألتها :
أين هو ؟
ما الذي حصل ؟
اجابتني : لقد انتفض.
غادرت المكان وانا اتساءل :
ما الذي اشعل اللهب في الفحم الخامد؟
بعد فترة مرت من الزمن.
عدت وكلي شغف لأعرف السبب الحافز.
ما ان لمحته حتى سألته.
فلم ينطق ببنت شفة.
توجهت نحو امه بالسؤال.
فأشارت اليه.
فهمت ان لسان الحال يغنيني عن السؤال.
هو اذن تأسي بالسيدة مريم عليها السلام.
لما سئلت عن سيدنا عيسى عليه السلام.
نذرت لله صوما عن الكلام
فأشارت اليه.
اجابت معجزاته عن تساؤلاتهم.
هي سنن الله تعالى ثابثة مهما تغيرت الازمنة والاحوال.
الانجازات تفحم من يسأل عن المسببات.
حمت بنظري حوله.
فوجدت:
خطة قد وضعت.
واهداف قد سطرت.
وامكانيات قد رتبت.
لمحت عيني
شخصية قيادية مفعمة بالنشاط
أبت ان تبقى تنظر أن يفعل بها ولا تفعل.
متوكلة . معتمدة على نفسها . قوية .حيوية. مدبرة.مستقلة.منظمة.مستقيمة.صادقة. امينة ونزيهة.
لقد كان طيف النجاح يحوم حوله .وما استشعره الا لما استوعب أن :
-عدم تقدير الذات.
-الخوف من الفشل .
-ضعف العزيمة.
مثلث بيرمودا الذي يهدد نجاحه ويتوعده بالغرق.
اذن انت كذلك امسح هذه المنطقة من خريطة تفكيرك فهي قوة مدمرة تجرك لتصير كومة من حطام على شاطئ الحياة.
وحتى ان خانتك الدفة كن مرنا وغير الاتجاه.
احترمت صمته.
القيت عليه التحية
وودعته واعدة اياه ان تصير خطوته هذه علما لمن يريد ان يسير على الدرب.
ودمتم سعداء طيبين
:)
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
فأشارت اليه
اعتدت ان أراه جالسا القرفصاء يتأمل وجوه الاخرين تحت ظل شجرة.كلما مررت من هنا. حتى انطبعت صورته في ذهني مثل لوحة معلقة على جدار في بيتي.
لكن هذه المرة.
احساس يخالجني ان شيئا ما قد تغير.
بحثت ونقبت .
فاذا بالشاب قد ترك المكان.
هرعت نحو أمه .سألتها :
أين هو ؟
ما الذي حصل ؟
اجابتني : لقد انتفض.
غادرت المكان وانا اتساءل :
ما الذي اشعل اللهب في الفحم الخامد؟
بعد فترة مرت من الزمن.
عدت وكلي شغف لأعرف السبب الحافز.
ما ان لمحته حتى سألته.
فلم ينطق ببنت شفة.
توجهت نحو امه بالسؤال.
فأشارت اليه.
فهمت ان لسان الحال يغنيني عن السؤال.
هو اذن تأسي بالسيدة مريم عليها السلام.
لما سئلت عن سيدنا عيسى عليه السلام.
نذرت لله صوما عن الكلام
فأشارت اليه.
اجابت معجزاته عن تساؤلاتهم.
هي سنن الله تعالى ثابثة مهما تغيرت الازمنة والاحوال.
الانجازات تفحم من يسأل عن المسببات.
حمت بنظري حوله.
فوجدت:
خطة قد وضعت.
واهداف قد سطرت.
وامكانيات قد رتبت.
لمحت عيني
شخصية قيادية مفعمة بالنشاط
أبت ان تبقى تنظر أن يفعل بها ولا تفعل.
متوكلة . معتمدة على نفسها . قوية .حيوية. مدبرة.مستقلة.منظمة.مستقيمة.صادقة. امينة ونزيهة.
لقد كان طيف النجاح يحوم حوله .وما استشعره الا لما استوعب أن :
-عدم تقدير الذات.
-الخوف من الفشل .
-ضعف العزيمة.
مثلث بيرمودا الذي يهدد نجاحه ويتوعده بالغرق.
اذن انت كذلك امسح هذه المنطقة من خريطة تفكيرك فهي قوة مدمرة تجرك لتصير كومة من حطام على شاطئ الحياة.
وحتى ان خانتك الدفة كن مرنا وغير الاتجاه.
احترمت صمته.
القيت عليه التحية
وودعته واعدة اياه ان تصير خطوته هذه علما لمن يريد ان يسير على الدرب.
ودمتم سعداء طيبين
:)
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته