المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ناشئتنا وزمن الكلام واللهو


عبيد الجبار
04-23-2007, 07:18 AM
اذا ما تأملنا في الواقع المعيش اليوم خصوصا واقع ناشئتنا فانه سيصدمنا لا محالة ذلك أن الثقافة السائدة اليوم هي ثقافة الإستهلاك ومن أخطر المواد المستهلكة اليوم هي مادة ً الكلام ً ويتضح الأمر جليا اذا تأملنا نسب الإستهلاك في الهواتف النقالة أو في تعبئاتها ، وكذا اذا تأملنا في تلك الفترات الزمنية التي يقضيها الشباب أو _ بالأحرى الفتيان والفتيات _ في نوادي الأنترنيت لا لشيء الا من أجل الدردشات التافهة . والغريب العجيب ما في الأمر هو أن هذا الكلام وتلك الأطنان من الكلمات ما تلبث أن تموت بعد مجاوزتها للشفتين ، في حين اذا تأملنا جميع العظماء الذين احتفل بذكرهم التاريخ فاننا نكتشف بأنهم كانوا من المقتصدين فالكلام اذ لا يتكلمون الا بميزان الذهب . ذلك أنهم أدركوا معنى ذلك التعريف الناذر والعجيب للكلام والذي وضعه علماء اللغة والذي يقول : ٌالكلام هو اللفظ المفيد الذي يحسن السكوت عنه .ٌّ
فلنتأمل في كلامنا هل هو مفيد الى الحد الذي يحسن السكوت عنه...........!!!!!!.
والحذر كل الحذر من وباء خططططططييييير اسمه الثرررررثرة......!!!!!!
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ام اميمة
05-12-2007, 01:24 PM
ان الثرثرة مرض عضال اصيبت به ناشئتنا بحيث ان جل ما يفعلون هو الكلام وهذا ليس فقط عند اليافعين بل حتى عند الاطفال تجدهم تيحدثون ويتهامسون داخل الفصل بوجود المعلم ولو سالت احدهم او احداهن وجدت الكلام الذي لا طائل من وراءه .ان الآباء الآن في عصرنا الحالي لديهم مسؤولية جمة على عاتقهم في اصلاح ما افسدته وسائل الاعلام وافلام الكرتون.ان التربية ليستهي الاكل واللباس والخروج في نزهات وانما هو تلقين البطفل كيف يستغل وقته ومتى يتكلم ومتى يصمت؟لكن للاسف الكل يتحدث ولا احد ينصت والاية الكريمة تحذرنا وتقول **ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد**