المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : على من تقع المسؤولية ؟


سهيل الحلبي
04-30-2007, 03:50 AM
على من تقع المسؤولية ؟
التحسس والتوجس والعلاقة المتوترة بين الأمن والإيمان يجب أن تنتهي ولقد فتَح علينا هذا الباب أعداؤنا ، ويجب أن نغلقه ......
الأمن والإيمان أو الدين والسياسة قوتان موجودتان شئنا أم أبينا ولا يمكن لإحداهما أن تلغي الأخرى .......
وقوة الوطن بتحالف الاثنتين ونقطة الضعف القاتلة من صدام القوتين وكلاهما خاسر ،وهذه معركة لا رابح فيها والرابح الوحيد هم أعداء الأمة .
هذه القوتين الإيمانية والأمنية يجب أن تزيل هذه الأجواء المشحونة فالمسؤولية موزّعة على كلاهما وبالشكل التالي:
98% على القوة الإيمانية و 2 % على القوة الأمنية .
* فالأمن قوة تنفيذية لا تتحرك إلا عند وجود الخطأ .. إن كان مقصود أو غير مقصود ثابت أو غير ثابت من واجبها التأكد والمسؤولية تقع على من ينقل الخبر .. فإذا كان هناك خطأ فمن مهمة الأمن التوثق .
* أمّا القوة الإيمانية لها قوة تأثير عظيمة فهي في الليل والنهار على تماس مع الأمة تؤثر في القلوب وفي العقول وتشكل قناعات وتغير تصورات وتبني مواقف .....
نقول 98% مسؤولية أهل الإيمان وأهل الإيمان مسؤولون حتى عن أهل الأمن لأن أهل الأمن يؤدون دورهم وعندهم تعليمات ، وهم لا يلقون محاضرات ليعلّموا الناس ما دُرّبوا عليه ولكن أهل الإيمان هم المسؤولون أمام الله عن التواصل معه ونصحهم ... فلنسأل أنفسنا هل قمنا بواجبنا كما ينبغي .
وفي الختام يجب أن نعلم بأن العدو المشترك لأمتنا هو الذي يغذي هذا التوجس القائم بين الأمن والإيمان ذلك العدو الذي يحاول تنفيذ مشروعه القذر فيجب علينا بتوحدنا أن نتصدى لمشرع الفوضى الخلاقة .

حفيد الصحابة
05-01-2007, 04:53 AM
في الحقيقة اخي انا اربط العلاقة ...بين سلطة ومسؤولية

فالقوة الامنية يقع عليها عاتق السلطة والمسؤولية

والشعب يقع عليع ايضا عاتق السلطة والمسؤلية ....

اذا العلاقة بين القوة الامنية والشعب علاقة متطردة والكل يكمل الاخر ...

وعلى هذا نجد انفسنا باننا اصبحنا نملك كل شيء ....

وهذا كله بحاجة الى عدة اشياء...

1.....الوعي الديني .....(الوازع الديني)

2...الثقافة والتعليم بمراحله التنموية والتي تؤدي الى وجود الثقة والمسؤولية بالنفس ...

3...الابتعاد عن الارهاصات التي تغزونا بين حين واخر بطرق العولمة ...

4...الهمل على ايجاد التوافق والانسجام بالشكل الذي واجب علينا القيام به .وذلك لخلق البيئة التنموية التي هي شبه موجودة بوقتنا الحاضر