عرض الإصدار الكامل : لما تعجبون؟ألم تسمعوا قط من قبل عن شجرة تتحدث ؟
madameaicha
05-02-2007, 01:41 PM
والصلاة والسلام على الرحمة المهداة للعالمين وعلى آله وصحبه اجمعين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
خبر عاجل تناقلته وكالات الانباء
وضجت به قنواتنا الفضائية من الالف الى الياء
شجرة باسقة خضراء معمرة تتحدث بلغة الهجاء
صوتها رنان مدو عم كل الارجاء
جلست امام التلفاز مدهوشة للاستقصاء
اذا بالمذيع كعادته يستعرض ألوان الكلام والايماء
مفتخرا بتفننه في طرق الطرح والالقاء
مع ذلك؛ أعرت اهتمامي لما وراء المنطوق والايحاء
ما أن تفوهت بالكلام حتى بدأ عبق ذررها يفوح وأريج نفحاتها ينتشر:
رغم صمودي في مكاني. الا أن طولي الفارع
جعلني أرمق كل ما يحصل على هذا الكوكب
واسمع حكايات التحول السريع من كل ناظر وسامع
من زمن بعيد وأنا اتردد في الكلام
كيف تحققت الأمنيات بعدما كانت مسطرة في عالم الأحلام ؟
نظرت حولي فما وجدت لكم الا الجبل مضربا للأمثال.
بقي شامخا راسخا رغم كل الظروف القاسيه
كم هبت عليه من عواصف ورياح عاتيه ؟
لازال شديد البأس،مرتفع الهامة مع كل عوامل التعريه
حتى ان تنازل وسمح ببعض الحث
فلأنه على يقين أن جذوره ستمتد
وأغصانه ستينع
وسيزهر الوتد من جديد
فهو نبع العطاء؛ منه تتفجر الأنهار الجاريه
ومسارب الأودية العذبة الزلال منه آتيه
يا انسان
مهما رمتك الخطوب والهموم
وهجمت عليك فيالق الغموم.
كن ذكيا، مجدا ، صامدا ، أريبا.
عد وطالع أسفار ابداع الله تعالى في خلقه
واجعل الجبل في مرمى نظرك
تعلم منه كيف تتكيف مع ظروفك.
غير مكان تواجدك.
تجد تباشير الفرج قد هلت
ومواكب الفوز والفلاح قد حلت.
اربط مطيتك بالنجوم
تصر شجاعا صنديدا
وغض الطرف عن نصف الكأس الفارغ
فلن تبقى بعد اليوم جبانا رعديدا.
توقفت الشجرة عن الكلام لبرهة.
أخذت نفسا عميقا.
ثم استرسلت في الحديث:
بهمتك العالية ستصير حوتا يسبح ضد التيار
اما ان بقيت هكذا ؛ أخشى عليك ان يغلبك الاعياء فتطفو فوق السطح زبدا رابيا.
ابعد عن من حنطوا عزائمهم بحنوط الثتاقل.
وفر ممن كفنوا هممهم بكفن التسويف.
حتى ان نالك شيء من نافخ الكير
اجعل صمود الجبل شعارا:
"اثبت أحد "
أغلقت التلفاز وقمت اسجد لله تعالى سجدة شكر على هذا الخير العميم الذي ساقه الله تعالى لي على لسان شجرة.
الغريب في الأمر:
حالة الاستنفار التي عمت الكوكب.
لما يعجبون ؟
ألم يسمعوا قط من قبل عن شجرة تتحدث ؟
ودمتم سعداء طيبين
:p
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
القعقاع
05-02-2007, 11:15 PM
الاخت/Madame Aicha بارك الله فيكى وجعلك ممن يدافعون عن الدين ويدفعون عنه الخزعبلات . اخيتى هؤلاء جماعات تعمل على هدم العقيدة في نفوس المسلمين
فمنهم من يعب الشجر والقبر وطربوش الشيخ وحذاء الولى قاتلهم الله انا يؤفكون
اسمعى واقرأى كل يوم عن شئ يجذبون الناس من الدين الى الدنيا
قرات مثل ما شاهدتى واليك ما قرأت :
المسافة الفاصلة بين منزلي الجديد الذي هربت إليه مؤخراً من صخب القاهرة وعبثيتها بمدينة "الشروق" على تخوم الصحراء، يمر بالطريق السريع الذي يربط مدينة الإسماعيلية بالقاهرة، ولا يستغرق عادة أكثر من ربع ساعة حتى يصل المرء للقاهرة، لكن حدث بالأمس أنني قضيت ثلاث ساعات وربما أكثر في هذا الطريق، والسبب الذي اكتشفته بعد مرور هذه الساعات، أن هناك "شجرة مبروكة" اكتشف أحدهم أن لفظ الجلالة "الله"، واسم الرسول محمد (ص)، ظهرا فجأة كنقش بارز بوضوح على لحاء تلك الشجرة .
وحيال هذا الانتظار الطويل اضطررت لإلغاء مواعيدي والاعتذار لمن ينتظرونني عبر الهاتف المحمول، واعتزمت أن أخوض المغامرة حتى آخرها، وانضممت إلى الحشود التي تنشد الاقتراب من "الشجرة المبروكة"، وقد اكتشفت أن الأكثر إثارة من رؤيتها هو متابعة ما يدور بين الحشود التي تقدر بالآلاف، رجال شرطة بعصيهم وهراواتهم يحاولون بكل ما أوتوا من قوة إبعاد المتدافعين بعنف للاقتراب من "المبروكة"، وصرخات لا يمكن تمييز مصدرها، وزغاريد تنطلق من كل صوب، ورجل بلحية كثة يهتف بحرقة : "الله أكبر ..
ظهر الحق"، وفتيات منتقبات ومحجبات يجهشن بالبكاء، ومئات من كاميرات أجهزة الموبايل تلتقط صوراً لتلك "الشجرة المعجزة" وتركت جسدي للتدافع والمتدافعين حتى وجدت نفسي وجهاً لوجه أمام الشجرة، وقعت عيني لبضع ثوان على النقش "المبروك"، كان أقرب إلى تشوهات في لحاء الشجرة، لكن الكتابة أو النقوش كانت ظاهرة بشكل دقيق، حتى أنني تصورت للوهلة الأولى أن هناك من كتبها بعناية، وهو ما أكده لاحقاً أستاذ لعلم النبات، بأن لحاء بعض الأشجار قد يستنفر ليكون طبقة بارزة من الإفرازات إذا عولج بآلة حادة، لتبدو الأمر في النهاية كمعجزة ليس لها تفسير علمي أو منطقي .
الشيخة خضرا
ما علينا ..
لنبقى مع ما حدث في رحاب "الشجرة المبروكة"، فقد تزاحمت في مخيلتي الأفكار والذكريات حين وصلت إليها، وتذكرت قصة "الشيخة خضرا"، وهي حكاية تتكرر كثيراً في شتى أنحاء الريف المصري، وأحداثها جرت حين كنت لم أزل بعد في مرحلة التعليم الابتدائي نهاية الستينات، لكن تفاصيلها لم تزل ماثلة في ذاكرتي بكل تفاصيلها، كأنها حدثت بالأمس .
القصة بدأت حين أعلن مأذون قريتي بصعيد مصر، أن رجالاً حاولوا قطع شجرة تقع بأرض مهملة يمتلكها أحد أبناء العائلات الثرية بالقرية، غير أن هؤلاء الرجال أصيبوا بما يشبه الشلل الجماعي المؤقت كلما حاولوا إعمال الفأس في الشجرة، التي أطلقت صرخة عظيمة كأنها أم تلقت للتو نبأ مصرع وحيدها، وقد سال من الشجرة سائل أحمر يشبه الدم .
انتشرت القصة في القرية والقرى المجاورة، وصارت حديث الناس والمجالس وموضوع خطبة الجمعة وزارها رئيس مجلس المدينة، وأصبحت مزاراً للباحثات عن الولد والحالمين بالرزق الوفير، والمكلومين والمستضعفين من كل حدب وصوب، وكان أن قفز مالك الأرض التي تقع بها الشجرة على القصة، فوضع صندوقاً لجمع التبرعات لبناء مسجد "الشيخة خضرا"، وهو الاسم الذي اقترحه المأذون على مالك الأرض، وكان من زبائنه المعتادين، كونه مزواجاً كثير الزواج والطلاق، وقد أنفق في سبيل هوايته تلك كل ما ورثه عن أبيه، ويبدو ـ والله أعلم ـ أنه حينما ضاقت به سبل الرزق ولفظته عائلته، تفتق ذهنه عن هذه الفكرة فقرر تنفيذها بالاشتراك مع المأذون، الذي كان يجمع بين مظهر رجال الدين الوقور، وسريرة رجل العصابات الذي لا يتورع عن الإقدام على أي فعل، بعد أن يتخذ الاحتياطات التي تكفل عدم انكشاف أمره .
وكاد أهالي القرية أن يفتكوا بالمهندس الزراعي الذي سخر من الهوس بكرامات "الشيخة خضرا" مؤكداً أن ما يحسبونه دماء ليس سوى مادة صمغية تفرزها أشجار الجميز تتخذ اللون الأحمر الداكن عادة، وليس في الأمر ثمة معجزات ولا من يحزنون، غير أن الناس لم يقتنعوا بتفسيره، واتهموه بالتجديف وإنكار إعجاز الله، فآثر الرجل السلامة وصمت .
كرامات الأمن المركزي
وهاهو السيناريو يتكرر مرة أخرى، لكن الجديد والأكثر إثارة هذه المرة، أن "الشيخة خضرا" تقع بجوار معسكر للأمن المركزي، عند مدخل "مدينة السلام" وفي موضع ملاصق لموقف سيارات الأجرة، وهو اختيار لا يخلو من دلالات، فإطلاق الشائعات في مواقف سيارات الأقاليم أمر يكفل انتشارها في كل مكان، وهذا هو ما حدث، إذ أن "مجنداً ما" في هذا المعسكر تحدث لسائقي السيارات والركاب عن اكتشافه "المبروك"، مؤكداً أنه شم "رائحة المسك" يفوح من الشجرة، وعلى الفور تدفق الناس أفراداً وجماعات لإشباع فضولهم، وكان لافتاً أن أرى سيارات فارهة يقودها سائقون لرجال تبدو على سيماهم أنهم من علية القوم، وقد انضموا إلى "مزار الشجرة".
وفي الوقت نفسه توقفت أيضاً حافلات نقل عمال قادمين من مصانعهم أو شركاتهم، فضلاً عن مراهقين يتصايحون ويتقافزون لتسلق "الشجرة المبروكة"، وآخرون حالت أعمارهم المتقدمة دون ذلك، فاكتفوا بالتمسح في الشجرة ومناقشات جانبية بين الزوار، تتمحور معظمها حول "المعجزة"، وبعضهم يقترح إنشاء مزار عالمي للشجرة، مؤكداً أنها ستكون سبباً لدخول الناس في الإسلام أفواجا، وقد تابعت مناقشة مثيرة بين شابين كان أحدهما يسخر من الجهل الذي جعل الناس يتصورون أن عظمة الخالق في حاجة إلى دليل ساذج من هذا النوع، كان يتحدث بحرقة ممزوجة بسخرية مريرة مما أسماه "المجتمع الضال" الذي يلهث خلف الخرافات، ويلتمس المعجزات في زمن معجزته الحقيقية هي العلم، بينما يرد صديقه بانفعال مؤكداً أن هذه "آية لله في خلقه"، وأنها "دليل دامغ على عظمة الخالق"، بينما يستنكر صديقه أن تكون عظمة الخالق في حاجة لأدلة من هذا النوع في ما كان الناس ينظرون إليه شذرا ويمنعون أنفسهم بالكاد من الفتك به، ويبدو أنه شعر بذلك فقرر إيثار السلامة مكتفياً بابتسامة مريرة .
ثقافة الخرافات
يكاد يسود اتفاق بين خبراء الاجتماع السياسي بأن الخرافة تنتشر في المجتمعات في أزمنة الشدائد والمحن، حين تحاصرها الأزمات وتستفحل مشكلاتها إلى حد لا يحتمل، وتتعاظم أساليب القمع السياسي والقهر الاجتماعي، وقتها يلوذ الناس بالخرافات التي تتفشى على نحو وبائي، وهو ما خلصت إليه دراسة علمية أعدها المركز القومي المصري للبحوث الاجتماعية والجنائية قبل أعوام، وأكد فيها أن المصريين الذين يؤمنون بالخرافات، أنفقوا قرابة 10 مليارات جنيه في العام 2003 على الدجالين والمشعوذين، الذين يلجئون إليهم بهدف إخراج "جن"، أو "فك عمل"، أو عمل "حجاب"، يقي صاحبه شرا ما، وهو ما يشير بدوره لارتفاع هذا الرقم في السنوات اللاحقة .
وأشارت الدراسة إلى أن هناك قرابة 300 ألف شخص، يعملون بالدجل والشعوذة، نتيجة انتشار اعتقاد الملايين بدور الدجالين في حل المشكلات المستعصية، كتأخر سن الزواج، أو عدم الإنجاب، والعقم، أو فك السحر، موضحة أن حجم ما رصدته الدراسة من الخرافات والخزعبلات التي تتحكم في سلوك المصريين، يصل إلى 274 خرافة .
madameaicha
05-03-2007, 08:44 AM
بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على الرحمة المهداة للعالمين
جزاك الله خيرا على هذه الاظافات التي تدمي القلب وفي نفس الوقت تستنهض الهمم
الحمد لله الذي جعل في هذه الامة امثالك من ذوي الفيض الايماني والسعي الذي لايمل
الكلمة الطيبة صدقة وجهاد وهي النبأ العظيم للانسان الجاهل بدينه وهويته
لقد اصبحت شعوبنا موطنا ومولدا كما غثائيا.والغثاء ما يحمله السيل من التبن البالي ويجرفه
لهذا فمن مثل هذه المنابر يجب ان تصدع كلمة الحق لتنير الدرب لمن انجروا في مثل هذه المسالك.
وواجب كل منا ان نكون من ذوي الاستعداد تخلقا وسلوكا وترويضا.
التحدي الآن : بأي خطاب يجب ان نتوجه للناس قاطبة؟
يجب ان تكون كلماتنا رحيمة و ثقيلة الوقع على الاسماع .والثأثير على العقول.في نفس الآن.
وكل يخاطب على قدر عقله.
لاننا ان لم نحسن ان نخاطب الناس بمعاني القران سيبقى القران آيات تتلى تعبدا وتبقى السنة زينة ثقافية.وهما كنز لا يليق أن توصد عنه ميادين الواقع.
وهذا ما يريد من من مصلحتهم ان ننام او نعود للرقاد.
وهيهات.
شمولية الخطاب القرآني تدمغ كل فكر مهما كان خرافيا .فهو كفيل باحقاق الحق وابطال الباطل.
لهذا ان لم نشارك نحن بنية صادقة فعالة ومهتمة فلا سبيل.
يجب ان نجتهد في معارج العلم ونسلك القافلة ونتميز بالمرونة لننوع اساليبنا ونراعي الظرف والعصر والمصر.نتخذ الوسيلة الشرعية للهدف الشرعي.
وهو كما تعلم اخي عودتنا جميعا الى المعين الاول:كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
بهذا ستندثر كل صور الخرافات والخزعبلات وستتلاشى كل هذه *الاشياء المباركات* لانه وبكل بساطة لن تجد من يسقيها ويمدها باسباب الحياة.
ودمتم سعداء طيبين
والسلام عليكم زرحمة الله تعالة وبركاته.
vBulletin إصدار 3.6.8, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2008, مؤسسة Mosds.Net Jelsoft المحدودة.