المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : من أجل طفرة نوعيّة وعظيمة في مجال التّنميّة البشريّة


peace
05-11-2007, 12:37 AM
السّلام عليكم ورحمة اللّه و بركاته

أخوتي الأحباء في الله ، هذا الموضوع مشاركة أصليّة للأخ مسلم و أنا متأكّد أنّ علماء و قرّاء عصرنا إذا ألمّوا به وعملوا بما جاء فيه مخلصين لله سيحدث طفرة نوعيّة وعظيمة في مجال التّنميّة البشريّة إن شاء الله وهو على الرّابط:

http://www.55a.net/vb/showthread.php?p=9388#post9388


مشاركة أصليّة للأخ مسلم :

جاء في مقدمة تفسير ابن كثير رحمه الله:

....فالواجب على العلماء الكشف عن معاني كلام الله، وتفسير ذلك، وطلبه من مظانه، وتَعلُّم ذلك وتعليمه، كما قال تعالى: وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ [آل عمران: 187] ، وقال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا أُولَئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [آل عمران: 77] .

فذم الله تعالى أهل الكتاب قبلنا بإعراضهم عن كتاب الله إليهم، وإقبالهم على الدنيا وجمعها، واشتغالهم بغير ما أمروا به من اتباع كتاب الله.

فعلينا -أيها المسلمون-أن ننتهي عما ذمَّهم الله تعالى به، وأن نأتمر بما أمرنا به، من تَعَلُّم كتاب الله المنـزل إلينا وتعليمه، وتفهمه وتفهيمه، قال الله تعالى: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ * اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [الحديد: 16، 17] . ففي ذكره تعالى لهذه الآية بعد التي قبلها تنبيه على أنه تعالى كما يحيي الأرض بعد موتها، كذلك يلين القلوب بالإيمان بعد قسوتها من الذنوب والمعاصي، والله المؤمل المسؤول أن يفعل بنا ذلك، إنه جواد كريم.

فإن قال قائل: فما أحسن طرق التفسير؟

فالجواب: إن أصح الطرق في ذلك أن يُفَسَّر القرآن بالقرآن، فما أُجْمِل في مكان فإنه قد فُسِّر في موضع آخر، فإن أعياك ذلك فعليك بالسنة فإنها شارحة للقرآن وموضحة له، بل قد قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، رحمه الله: كل ما حكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مما فهمه من القرآن. قال الله تعالى: إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا [ النساء: 105] ، وقال تعالى: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [ النحل: 44] ، وقال تعالى: وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [النحل: 64] .

ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه" يعني: السنة. والسنة أيضًا تنـزل عليه بالوحي، كما ينـزل القرآن؛ إلا أنها لا تتلى كما يتلى القرآن، وقد استدل الإمام الشافعي، رحمه الله وغيره من الأئمة على ذلك بأدلة كثيرة ليس هذا موضع ذلك.

والغرض أنك تطلب تفسيرَ القرآن منه، فإن لم تجدْه فمن السنة، كما قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ حين بعثه إلى اليمن: "بم تحكم؟ ". قال: بكتاب الله. قال: "فإن لم تجد؟". قال: بسنة رسول الله. قال: "فإن لم تجد؟ ". قال: أجتهد برأيى. قال: فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدره، وقال: "الحمد لله الذي وفَّق رَسُولَ رسولِ الله لما يرضى رسول الله" وهذا الحديث في المساند والسنن بإسناد جيد، كما هو مقرر في موضعه.

وحينئذ، إذا لم نجد التفسير في القرآن ولا في السنة، رجعنا في ذلك إلى أقوال الصحابة، فإنهم أدرى بذلك، لما شاهدوا من القرائن والأحوال التي اختصوا بها، ولما لهم من الفهم التام، والعلم الصحيح، والعمل الصالح، لا سيما علماؤهم وكبراؤهم، كالأئمة الأربعة والخلفاء الراشدين، والأئمة المهديين، وعبد الله بن مسعود، رضي الله عنه .

قال الإمام أبو جعفر محمد بن جرير حدثنا أبو كُرَيْب، حدثنا جابر بن نوح، حدثنا الأعمش، عن أبي الضُّحَى، عن مسروق، قال: قال عبد الله -يعني ابن مسعود -: والذي لا إله غيره، ما نـزلت آية من كتاب الله إلا وأنا أعلم فيمن نـزلت؟ وأين نـزلت؟ ولو أعلم مكان أحد أعلم بكتاب الله منى تناله المطايا لأتيته . وقال الأعمش أيضًا، عن أبي وائل، عن ابن مسعود قال: كان الرجل منا إذا تعلم عشر آيات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن، والعمل بهن .

وقال أبو عبد الرحمن السلمي: حدثنا الذين كانوا يقرئوننا أنهم كانوا يستقرئون من النبي صلى الله عليه وسلم، فكانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يخلفوها حتى يعملوا بما فيها من العمل، فتعلمنا القرآن والعمل جميعا .

ومنهم الحبر البحر عبد الله بن عباس، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وترجمان القرآن وببركة دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم له حيث قال: "اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل" .

وقال ابن جرير: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا وَكِيع، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن مُسْلم قال قال عبد الله -يعني ابن مسعود-: نعْم ترجمان القرآن ابنُ عباس . ثم رواه عن يحيى بن داود، عن إسحاق الأزرق، عن سفيانَ، عن الأعمش، عن مسلم بن صُبَيْح أبي الضحى، عن مسروق، عن ابن مسعود أنه قال: نعم الترجمان للقرآن ابن عباس . ثم رواه عن بُنْدَار، عن جعفر بن عَوْن، عن الأعمش به كذلك.

فهذا إسناد صحيح إلى ابن مسعود: أنه قال عن ابن عباس هذه العبارة. وقد مات ابن مسعود، رضي الله عنه، في سنة اثنتين وثلاثين على الصحيح، وعُمِّر بعده ابن عباس ستًا وثلاثين سنة، فما ظنك بما كسبه من العلوم بعد ابن مسعود؟.

وقال الأعمش عن أبي وائل: استخلف علِيّ عبد الله بن عباس على الموسم، فخطب الناس، فقرأ في خطبته سورة البقرة، وفي رواية: سورة النور، ففسرها تفسيرًا لو سمعته الروم والترك والديلم لأسلموا ...

madameaicha
05-11-2007, 08:14 AM
بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على الرحمة المهداة للعالمين
القران الكريم شفاء لما في الصدور.وشفاء ورحمة للمؤمنين.
هو النور
هو طب القلوب ان عكف على مدارسته وتلاوته وحفظه .
وعد من الله ورسوله.فمن يسكن انفسنا من اضطراب الحياة اليومية ؟ وموجان الفتنة في العمل والشارع والبيت ؟
الا سكينة القران الكريم.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

moslim
05-22-2007, 02:26 AM
شكرا ل peace

ابن البترا
05-25-2007, 12:14 AM
الله يكرمك

peace
10-18-2007, 02:53 PM
شكرا على المرور الطيّب

احمد قوجاق
11-16-2007, 11:27 AM
جزاك الله خيرا ان شاء الله تعالى




http://www.arb-up.com/files/arb-up-Nov1/77b78722.jpg

بونوة
11-20-2007, 11:31 PM
كن في دعوتك اسد ولا تكن هرا

الدكتور احمد شنه
11-26-2007, 01:59 AM
نحيا ولو كتم التراب صراخنا وتدوب فوق جسومنا الاكفان القدس تنهض من بخار دمائنا ويفوح من بصماتنا القران... شعرالدكتور احمد شنه يوم 18 فبراير 1989 مقطع من قصيدة صلاة الغربان ..الجزائر.

TAJANI
11-26-2007, 02:49 PM
الله اكبر كبيرا

http://www.hadeelweb.com/islamsignature/pray/3.jpg

peace
12-12-2007, 04:47 PM
شكرا على المرور الطيّب

ourgodisallah
01-05-2008, 01:39 PM
.. بارك الله فيك جُوزِيت خيرا وزُوِّجت بِكرًا ..

أسير الشوق
04-07-2008, 09:23 AM
بارك الله فيكم ،،،

peace
04-26-2008, 07:07 PM
شكرا على المرور الطيّب

تمام كوجك
04-26-2008, 07:38 PM
مشكووووووور الله يجزيك الخير

tariq
05-23-2008, 11:47 AM
بارك الله فيكم

صلاح*المصري
05-23-2008, 02:25 PM
مشكور ولك مني ألف تحية وسلام جزاك الله خيرا *اخيك>صلاح*المصري

peace
05-27-2008, 06:10 PM
مشكور ولك مني ألف تحية وسلام جزاك الله خيرا *اخيك>صلاح*المصري

شكرا على المرور الطيّب