madameaicha
06-11-2007, 04:16 AM
بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على الرحمة المهداة للعالمين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
كان هناك شيخ جليل يأتي إليه الطلاب من كل مكان لينهلوا منه العلم وكان التلاميذ الذين حوله يعرفونه بالحكمة ورجاحة العقل..
وكان أحد طلابه شاب فقير لا يملك المال فجاء إلى شيخه ليستأذنه في أن يسافر ليطلب المال
فأذن له الشيخ بأن يذهب..
فأخذ الشاب رحاله وسافر ومر على منطقة صحراوية وجد فيها طير جريح ملقى على الأرض ولكن ما زالت فيه الحياة رغم ما أصابه من جراح!
فاستغرب كيف أمكنه العيش هنا مع هذه الجروح؟
اهتم الشاب لأمر الطير فأخذ يراقبه فترة من الزمن
فإذا بطير آخر يأتيه ويجلب له الطعام فأخذت هذا الشاب الدهشة وقال سبحان الله
الذي يرزق الطير في الصحراء سيرزقني وأنا عند الشيخ
فأخذ رحاله ورجع إلى شيخه
وحين رآه الشيخ سأله ما لذي أعادك بهذه السرعة؟
قال له رأيت طيرا كسيحا في الصحراء يأتيه طير آخر بالأكل فقلت في نفسي
الذي رزق هذا الطير في الصحراء سيرزقني وأنا عندك أيها الشيخ
سكت الشيخ قليلا ثم قال:
"يا بني لماذا اخترت بأن التكون الطير الجريح ولم تختار بأن تكون الطير القوي
يا بني كن أنت صاحب اليد العليا ولا تكن صاحب اليد السفلى"
نقلت لكم هذه القصة التي تحمل بين طياتها معاني علو الهمة لاعتلاء قمة التميز والنجاح.
اضافتي هذه المرة هي نداء الى كل قارئيها للتقدم للامام بكل صدق وعلو همة :
صدق الطلب أندر من الكبريت الأحمر.
اذن:
تقدم إلى الأمام
ما الحكمة من البقاء في هذا الطريق ؟
هل تجد الراحة في سوء حظك ؟
هل تستجمع قواك في انتظار خوض محاولة أخرى ؟
هل تستخدم وضعك السيئ كسبب مقنع كي تشكو للآخرين ؟
هل تتعمد الفشل كي تخيب أمل شخص آخر ؟ هل تعتقد أن ذلك الشخص الآخر يلاحظ ذلك ؟ وهل تعتقد أن ذلك الآخر ينبغي عليه أن يبدي اهتماماً بك ؟
من الذي ينبغي عليه أن يهتم بك إن لم تهتم أنت بنفس بما يكفي لإخراج نفسك من محنتك ؟
ربما يجب عليك أن تكون في هذا الطريق حتى تقنع نفس أنك في حاجة لأن تفعل شيئاً حيال وجودك في هذا الطريق . ومع ذلك ، فقد بقيت في هذا الطريق لفترة ، ولعلك قد اكتشفت أنه لا شيء يتغير من تلقاء نفسك .
حسناً ، اعترف بأن الأشياء قد صارت بالسوء الذي تعتقد أنها قد صارت عليه .
كم من الوقت تستغرق في التخطيط لمعاناتك ؟
كم يبلغ قدر العقاب الإضافي الذي تعتقد أنك تستحقه ؟
إن الأمر متروك لك كي تعلن الوقت الذي تكون فيه مستعداً للتقدم للأمام .
أو ربما لا يجدر بك أن تعلن بل أن تبدأ التقدم .
اذن
ثق في نفسك
ردد هذه العبارت بكل قوة وصدق
إنني لست أسيراً للماضي .
إنني أتركه وراء ظهري ، هناك على الشاطئ البعيد .
إنني لست أسيراً للعالم .
إنني أنزلق من فوق سطحه .
إنني أتحرر من كل القيود المفروضة علي .
إنني أمتلك ذاتي ، لذا فأنا آمن وحر .
ودمتم سعداء طيبين
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
والصلاة والسلام على الرحمة المهداة للعالمين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
كان هناك شيخ جليل يأتي إليه الطلاب من كل مكان لينهلوا منه العلم وكان التلاميذ الذين حوله يعرفونه بالحكمة ورجاحة العقل..
وكان أحد طلابه شاب فقير لا يملك المال فجاء إلى شيخه ليستأذنه في أن يسافر ليطلب المال
فأذن له الشيخ بأن يذهب..
فأخذ الشاب رحاله وسافر ومر على منطقة صحراوية وجد فيها طير جريح ملقى على الأرض ولكن ما زالت فيه الحياة رغم ما أصابه من جراح!
فاستغرب كيف أمكنه العيش هنا مع هذه الجروح؟
اهتم الشاب لأمر الطير فأخذ يراقبه فترة من الزمن
فإذا بطير آخر يأتيه ويجلب له الطعام فأخذت هذا الشاب الدهشة وقال سبحان الله
الذي يرزق الطير في الصحراء سيرزقني وأنا عند الشيخ
فأخذ رحاله ورجع إلى شيخه
وحين رآه الشيخ سأله ما لذي أعادك بهذه السرعة؟
قال له رأيت طيرا كسيحا في الصحراء يأتيه طير آخر بالأكل فقلت في نفسي
الذي رزق هذا الطير في الصحراء سيرزقني وأنا عندك أيها الشيخ
سكت الشيخ قليلا ثم قال:
"يا بني لماذا اخترت بأن التكون الطير الجريح ولم تختار بأن تكون الطير القوي
يا بني كن أنت صاحب اليد العليا ولا تكن صاحب اليد السفلى"
نقلت لكم هذه القصة التي تحمل بين طياتها معاني علو الهمة لاعتلاء قمة التميز والنجاح.
اضافتي هذه المرة هي نداء الى كل قارئيها للتقدم للامام بكل صدق وعلو همة :
صدق الطلب أندر من الكبريت الأحمر.
اذن:
تقدم إلى الأمام
ما الحكمة من البقاء في هذا الطريق ؟
هل تجد الراحة في سوء حظك ؟
هل تستجمع قواك في انتظار خوض محاولة أخرى ؟
هل تستخدم وضعك السيئ كسبب مقنع كي تشكو للآخرين ؟
هل تتعمد الفشل كي تخيب أمل شخص آخر ؟ هل تعتقد أن ذلك الشخص الآخر يلاحظ ذلك ؟ وهل تعتقد أن ذلك الآخر ينبغي عليه أن يبدي اهتماماً بك ؟
من الذي ينبغي عليه أن يهتم بك إن لم تهتم أنت بنفس بما يكفي لإخراج نفسك من محنتك ؟
ربما يجب عليك أن تكون في هذا الطريق حتى تقنع نفس أنك في حاجة لأن تفعل شيئاً حيال وجودك في هذا الطريق . ومع ذلك ، فقد بقيت في هذا الطريق لفترة ، ولعلك قد اكتشفت أنه لا شيء يتغير من تلقاء نفسك .
حسناً ، اعترف بأن الأشياء قد صارت بالسوء الذي تعتقد أنها قد صارت عليه .
كم من الوقت تستغرق في التخطيط لمعاناتك ؟
كم يبلغ قدر العقاب الإضافي الذي تعتقد أنك تستحقه ؟
إن الأمر متروك لك كي تعلن الوقت الذي تكون فيه مستعداً للتقدم للأمام .
أو ربما لا يجدر بك أن تعلن بل أن تبدأ التقدم .
اذن
ثق في نفسك
ردد هذه العبارت بكل قوة وصدق
إنني لست أسيراً للماضي .
إنني أتركه وراء ظهري ، هناك على الشاطئ البعيد .
إنني لست أسيراً للعالم .
إنني أنزلق من فوق سطحه .
إنني أتحرر من كل القيود المفروضة علي .
إنني أمتلك ذاتي ، لذا فأنا آمن وحر .
ودمتم سعداء طيبين
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته