المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : احذروا هذه المراة .............الداعية الماسونية


حفيد الصحابة
02-22-2007, 02:21 AM
الداعية الماسونية "مريم نور" الروتارية

بسم الله
السلام عليكم

الحمد لله وكفى ، والصلاة والسلام على النبي المصطفى ، وعلى آله وصحبه الشرفاء .

وبـــعــــــــد ، فقد كثر الفساد في البر والبحر ، وبرزت الفتن من كل حدب وصوب ، وكلما تقاعس المحتسبون عن تأدية واجبهم في إنكار المنكر والأخذ على يد السفهاء ، كلما ازدادت الفتن واستفحل شرها ، ورفع الزنادقة والملاحدة عقيرتهم .

وأخطر أنواع الفتن ، الفتن العقائدية التي يتسلل إبليس من خلالها إلى صدور وعقول المسلمين ، فيفسد الفترة السليمة بشبهات فلسفية ، وترهات عقلية ، ووساوس شيطانية ، فيلتبس الحق بالباطل ، وتزلزل جبال الإيمان الراسخة في القلوب ، واليقين الجازم في الصدور ، فيصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا .

قال محتسب : وقد تولى كبر هذه الفتن العظيمة بقايا من اليهود والنصارى وزنادقة المسلمين بأسلوب خدّاع وخبيث ، فيستدرجون ضحاياهم بمعسول كلامهم ، وزخرف القول غرورا وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الْأِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (الأنعام:112) ، فتنطلي ـ للأسف ـ هذه الشبهات والزخارف على ضحاياهم المساكين ، فتقع الطامة ، ويفتن المرء في دينه .

ومن أبرز دعاة الفتن في العقائدية ـ في هذه الأيام ـ امرأة لبنانية تسمى "مريم نور" .

وقد ظهر لي خطر فتنتها بعدما سمعت أحد المسلمين ـ من أهل الخليج ـ يقول لها : "أنت والله يا سيدة مريم ستخرجيننا من الظلمات إلى النور" !!!.

وامرأة مسلمة ـ من الخليج ـ تعبر لها عن مدى حبها وتقديرها لها ، فتكيل لها المديح والإطراء بغلو فاحش جدا ، حتى كادت تصرح بعبادها لها ـ والعياذ بالله ـ ، وصدق الله : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ (البقرة:165).

ففزعت من فتنة هذه المرأة على عقائد المسلمين ، مما دفعني إلى كتابة نصيحة مختصرة لمن فتن بكلام هذه المرأة .

فيقول أخوكم ومحبكم في الله محتسب :


أولا ـ مخاطر الفتن على العقائد والأخلاق
الفتنة لها معاني كثيرة ، حسبنا منها :
(فتنة العقل) ويقصد بها : الاضطراب وبلبلة الأفكار .
و(فتنة الصدر) ويقصد بها : الوساوس الشيطانية .
و(فتنة القلب) ويقصد بها : استهواء الشيء والإعجاب به .

وأصل الفتنة صهر المعدن في النار لاختباره ، ونفي الخبث عنه .

والفتنة خطيرة على العقل والقلب ؛ لقوة تأثيرها عليهما ، كقوة النار التي تصهر المعادن .

فجميع المعادن تنصهر وتذوب بفتنتها ، ولكن بعد انصهارها يتميز الذهب والفضة الخالصة من الخبث والشوائب .

وكذلك القلوب والعقول عندما تعرض عليها الفتن تتميز ، فمنها من يتلقف الوساوس الشيطانية فتبلبل أفكاره ؛ لعدم رسوخ قلبه على الإيمان الصحيح ، وسرعان ما تنقلب البلبلة إلى استهواء وإعجاب بالفتنة فتحرقه ، وتقذف به في أتون الكفر والردة ، ومن ثَم إلى جهنم وبئس القرار .

لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (الحج:53) .

قال محتسب : والواقع الملموس أنه قل من يسلم من الفتن إذا عرضت له ؛ لذلك نجد الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ يحذرنا بشدة من الفتن ما ظهر منها وما بطن كما حكى ذلك عبد الله بن عمرو بن العاص قال : نادى منادي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الصلاة جامعة ! فاجتمعنا إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال : "إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقًا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم ، وينذرهم شر ما يعلمه لهم ، وإن أمتكم هذه جُعل عافيتها في أولها ، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تُنكرونها ، وتجيء الفتنة ، فيرقّق بعضها بعضًا ، وتجيء الفتنة ، فيقول المؤمن : هذه ، هذه .. فمن أحبّ أن يُزحزح عن النار ويدخل الجنة ، فلتأتيه منيّته ، وهو يؤمن بالله واليوم الآخر" رواه مسلم .

من أجل ذلك يجب على المسلم الصادق في إيمانه ألا يستعرض قلبه وعقله على الفتن طلبا للسلامة ، وتجنبا للندامة ، فيجب عليه الفرار منها كما يفر من الأسد ، والاستعاذة بالله من شرها وخطرها ؛ وبذلك أمرنا الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقوله : "تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن" رواه مسلم من حديث زيد بن ثابت .

ومن جملة الفتن التي يجب على المسلم الصادق في إيمانه الاحتراز منها فتن الفلاسفة والملاحدة التي يلقيها الصهاينة وأذنابهم بين أظهرنا بين الفينة والأخرى تحت شعارات براقة وجذابة ، كالتفكير الحر ، والمساواة بين البشر ، والإخاء الإنساني ، والسمو بالقيم الروحية الإنسانية ، ووحدة الأديان ، ونبذ الكراهية ، والدفاع عن حقوق الإنسان …الخ .

هذه الشعارات التي دأبت الصهيونية العالمية على تبنيها ظاهرا ، ورفعها في وجه خصومها عند محاولاتهم الكشف عن حقيقة الصهيونية ، فيتسترون بها من خلال منظماتهم المنتشرة تحت عدة مسميات مختلفة ، كالماسونية ، والروتارية ، والليونزية ، وبناي برث …الخ.

ولكن حقيقة أهدافهم الخبيثة هي السيطرة على العالم ، بإخراج الناس من عقائدهم وإيمانهم وأخلاقهم ؛ لإفقادهم هويتهم وأصالتهم ، ومن ثَمَّ يسهل السيطرة عليهم وتدجينهم كالحيوانات الأليفة !!.

ومن شر هذه المنظمات وأخبثها منظمة "الروتارية" ، وهي التي أعتقد أن "مريم نور" تنتمي إليها للتطابق التام بين دعوة "مريم نور" والروتارية كما سيأتي بيانه موثقا ـ إن شاء الله ـ .


ثانيا ـ ما هي "الروتـاريــة" ؟
"الروتارية" واحدة من المنظمة الماسونية السرية المحكمة الغموض والتنظيم ، وتسيطر عليها الصهيونية العالمية .

ومن أجل تحقيق أهدافها ، والتسلل والتغلغل في المجتمعات ، استظلت بمظلة اجتماعية ، فقامت بتأسيس آلاف الأندية الاجتماعية باسم ((نادي الروتاري)) ROTARY CLUB ، وقد اقتبسوها من كلمة "التناوب" IN ROTATION ؛ وذلك لكونهم كانوا يتناوبون باستمرار على عقد الاجتماعات لحبك المؤامرات ، وتنفيذ المخططات .



ثالثا ـ من هي "مريم نور" ؟
1 ـ مريم نور اسمها الحقيقي (ماريان) ، وهي امرأة أمريكية من أصل لبناني تناهز السبعين من العمر ، تزوجت وأنجبت بنتا ، ثم تطلقت .

2 ـ وهي من النصارى الأرمن ، وقيل : أشهرت إسلامها في الولايات المتحدة قبل حوالي عشرين عاماً على يد داعية من الهند ، وتعلَّمت القرآن والتعاليم الشرعية على يد شيخ سعودي في أمريكا .


3 ـ وهي استشارية في التغذية والطب البديل .

4 ـ درست علم (الميكروبايوتيك)ـ أي (الحياة الواسعة) ـ عام 1983م في الولايات المتحدة الأمريكية، في جامعة (باكت يونيفرستي) في ولاية (ماساشوسيتس).

5 ـ حصلت على الإجازة في الطب البديل ودرجة الدكتوراه في التغذية من (كيلايتون كوليدج) في فيرجينيا.

6 ـ تعرفت على كثير من زعماء العالم، ودخلت مطبخ البيت الأبيض، وقدمت طعامها الصحي لرؤساء أمريكا السابقين، (كارتر) و(ريجان) و(بوش)، ولها علاقات واسعة مع آخرين، مثل (بيل كلينتون) والأمير (تشارلز) و(نيلسون مانديلا) وشخصيات عربية وعالمية أخرى تناولت طعامها من يدها.

7 ـ تدرس علم التغذية وعلم النور والذبذبات وعلم الألوان واللباس الصحي وعلم حركات الجسد وعلم قوة الاتجاهات والطاقات في فرش و(عفش) البيت، وعلم الزراعة الطبيعية والتأمل والنوايا، وكل هذه علوم بدأت تنتشر في الغرب على نطاق واسع، وتستغلها النوادي الروتارية كوسيلة ناجعة للتغلغل في المجتمعات ، واختراق أتباعها لكبار الشخصيات كما هو ظاهر من سيرة "مريم نور" .

8 ـ افتتحت مركزا للعلاج (الميكروبايوتيك) أي (الحياة الواسعة) في أمريكا ويعد أشهر مصح في العالم من هذا النوع ، اسمها "S.A.M.A Macrobiotic" ، وتذكر أنها سمته بذلك تكريما للسعوديين ؛ لأن بعضهم ساعدوها بإخلاص في تأسيس هذا المركز .

ثم افتتحت مركزا ثانيا في لبنان اسمه "بيت النور" ، وما أدراك ما هذا النور ؟!!.

9 ـ لم أقف على تصريح صريح لها بأنها عضوة مباشرة في نوادي "الروتاري" ، ولكن بعد استقراء منهجها وطريقة دعوتها توصلت شخصيا إلى هذه النتيجة كما سيأتي دليل ذلك في الأسطر القادمة ـ إن شاء الله ـ .


ثالثا ـ من وراء تأسيس "الروتارية" ، ومتى بدأ ظهورها ؟
منظمة "الروتارية" كبقية المنظمات الماسونية يعتريها الغموض الشديد ، ولا يُعرف بالتحديد الشخصية المؤسسة لها ؛ وذلك لأنها نشأت أولا في الظلام فترة من الزمان ، فلما نضجت فكرتها ، وتوفرت كوادرها ، ووجدت الفرصة مواتية لظهورها ، انتقلت من السر إلى العلن .

قال محتسب : وفي الجملة :
1 ـ يعد المحامي الأمريكي "بول هاريس" الهالك سنة (1947م) أول من أسس ناديا للروتاري ، وكان ذلك في مدينة "شيكاغو" إبان فترة نشاط الماسونية في أمريكا سنة 1905م .

2 ـ انضم إلى هذا النادي المشبوه رجل غامض يسمى "شيرلي بري" سنة (1908هـ) ، وفي سرعة البرق تمكن هذا الرجل من قيادة هذه المنظمة ، وخلال ثلاث عقود فقط تمكن من استقطاب أكثر من 327000 عضو ، وأنشأ 6800 ناد في 80 دولة في العالم! .

3 ـ من أوائل الدول العربية التي احتضنت ناديا للروتاري ، "فلسطين المحتلة" سنة 1921م ، على يد الصهاينة الذين هاجروا إليها في مطلع القرن الماضي ، ثم انتشرت هذه النوادي المشبوهة في الثلاثينات من القرن الماضي في الدول العربية برعاية المستعمر الفرنسي كانتشار النار في الهشيم ، فثبّتت أقدامها في الجزائر والمغرب ولبنان ، ويعد "نادي روتاري" في لبنان ـ والذي تتبع له "مريم نور النصرانية" ـ من أنشط النوادي العربية ، وأكثر روادها من المارونية.

حفيد الصحابة
02-22-2007, 02:23 AM
رابعا ـ الأهداف الحقيقية لمنظمة "الروتارية"
منظمة "الروتاري" كما قلنا سابقا منظمة ماسونية خبيثة غامضة ، لها وجهان :

وجه قبيح مخفي ، وهو وجهها الحقيقي ؛ ولشدة قبحه لا تجترئ على الإفصاح عنه ؛ لأنها بلا ريب ستلقى الرفض والملاحقة ؛ ولذلك تلجأ عادة إلى إخفاء أهدافها الحقيقية .

وجه حسن معلن ، وهو الوجه الذي ترفع من خلاله شعاراتها البراقة ؛ لكي تلقى رواجا بين عامة الناس .

ومن أجل تثبيت أقدامها في الميدان تستظل بمظلة قانونية ؛ حتى يمكنها من خلالها التغلغل في المجتمعات بصورة طبيعية ، ومن خلال هذا التغلغل تبدأ في بث سمومها بطريقة ذكية ومدروسة .

فهي في الجملة كما قال أحد المؤرخين : "آلة صيد بيد اليهودية ، يصرعون بها الساسة ، ويخدعون عن طريقها الأمم والشعوب الجاهلة" .

وإنما تمكن الباحثون من الوقوف على حقيقتها من خلال اعترافات بعض أتباعها الذين اكتشفوا حقيقة أهدافها بعد أن خُدعوا فترة من الزمان ، وكذلك من خلال استقراء منهجهم وتتبع مؤلفاتهم وأقوال منظريهم .

قال محتسب : والمنظمات الماسونية ـ وفي مقدمتها "الروتارية" ـ تزرع الانحرافات العقائدية والأخلاقية بأسلوب ماكر ومخادع ، فيضعون اليسير منها في قالب المعقول والمنطقي ، فيشد انتباه الناس هذا المعقول ، ولا ينتبهون للانحرافات المدسوسة ؛ ليسرها وقلتها في الجانب المعقول ، وهكذا تنطلي خدعتهم على المسلمين .

ولكن إذا جمعت هذه الانحرافات العقائدية والأخلاقية في قلب المؤمن ، صارت سما زعافا ، وكفرا بواحا ، ودعوة صريحة للرذيلة والانحطاط الأخلاقي ، فتقتل المستهدف وتفتك به!!.

فالأهداف الحقيقية للروتارية وداعيتها "مريم نور" هي :

1 ـ التغلغل في المجتمعات ، والمؤسسات ، والأنظمة السياسية ، والوسائل الإعلامية ، واختراقها في الأعماق ، وخاصة القوية منها ؛ من أجل بسط نفوذها ، والتحكم في قراراتها .

2 ـ العمل على تدمير العقائد والأخلاق ، والحكومات الوطنية ، والروابط القومية ، والأديان السماوية إلا اليهودية .

3 ـ دعم الوجود الصهيوني بفلسطين المحتلة ، وحشد التعاطف معها بالطريقة المناسبة.

4 ـ دعم الماسونية العالمية في مخططها وبرامجها الهدامة .

5 ـ مزج اليهود بشعوب العالم باسم الإخاء والسلام والإنسانية من أجل جمع المعلومات الهامة التي تعينهم على تحقيق أهدافهم السابقة .


خامسا ـ الشعارات الظاهرية لمنظمة "الروتارية" ومقارنته بدعوة "مريم نور"
كما قلنا سابقا تسلك جميع المنظمات الماسونية في دعوتها مسلك التدليس والتضليل ، فتخفي أهدافها الحقيقية ، وتستبدلها بأخرى تلقى القبول والترحيب بين عامة الناس ، فهي كمن يدس السم في العسل .

أما "السم" ، فقد أشرت إليه آنفا في الحديث عن "الأهداف الحقيقية لمنظمة الروتارية" .

وأما "العسل" ، فهي الشعارات الظاهرة والمعلنة لمنظمة "الروتارية" .

ولكن تجدر الإشارة ـ قبل بيان الشعارات المعلنة للروتارية ـ إلى أن الإنسان يتكون من جزأين أساسيين : الروح والبدن . وعليهما تركز "الروتارية" شعاراتها الظاهرة كما يلي :

1 ـ التركيز على القيم الروحية .

وذلك من خلال الدعوة إلى الإخاء والمساواة بين أفراد البشرية كلها !! .

وهم بذلك يهدفون إلى إذابة الفوارق بين الأمم ، وتفتيت جميع أنواع الولاءات ؛ حتى يصبح الناس أفرادا ضائعين تائهين بلا هوية ، هائمين على وجوههم بلا انتماء ، فهوية الإنسان جسده وروحه ، وحينئذ لا تبقى قوة متماسكة صلبة إلا اليهود الذين يسيطرون على العالم ومقدراته .

قال محتسب : ومن يتتبع أقوال "مريم نور" يلمس ذلك بوضوح وجلاء ، فهذا ديدنها في جميع برامجها وندواتها ، فتخلط الحق بالباطل بأسلوب فلسفي بسيط ، وأقيسة عقلية ماكرة مبنية على مقدمات ، ثم نتائج بهلوانية تنطلي على البسطاء !!

فهي تتحدث عن الهوية فتقول : "الهوية هاوية خاوية من كل عافية ..أنت أبعد من حدود الاسم والجسم والهوية ...أنت تحمل شيئا من الاسم ..ولكن لا تنسى بأنك فكر وعقل وروح وأبعد من حدود أية هوية أو أي لقب أو أي عمل أو أية سلطة.." .

فتأمل كيف تدعو إلى نبذ أي هوية ، وبلا ريب في مقدمة ذلك الهوية العقائدية أبعد من حدود أية هوية !! .

كما تدعو إلى نبذ الهوية الوطنية والقومية بقولها : "حامل الجنسية والفصيلة المفصولة عن الحقيقة...أنا أميركية وأنت عربية...هذا ليس صحيحا...الحقيقة أن كل إنسان هو فرد مميز".

أيضا تجدها تصف الروح البشرية بأنها من الله ، وهي شيء عظيم مقدس ، ولا يصح التفريق بين أفرادها ، وتحتج على ذلك بقول الله تعالى : وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي (وتعني بذلك أن أرواح الهندوس عبدة القرود والبقر تتساوى تماما مع روح المؤمن بالواحد الأحد الفرد الصمد) !!.

وتقول : "فلنشبك أيادينا ولنوحد قلوبنا ولنشف حياتنا وأمنا الأرض… وليحل السلام على الأرض… كلنا عائلة واحدة في أرض يعم فيها السلام". فتأمل كيف جعلت من الملل والنحل أسرة واحدة" .

وتتغافل عن قول الله تعالى : أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (القلم:35 ، 36) .

2 ـ وحدة الأديان .

تزعم "الروتارية" أن الدين يعد من أكثر العوائق التي تعيق السلام الإنساني ، وحقيقة الأمر أن التميز العقائدي يعيق اليهود عن تنفيذ مخططهم الرهيب في السيطرة على العالم .

من أجل ذلك يعتبر التمايز الديني والعقائدي في "الروتارية" لا قيمة له ، ولا يلتفت إليه ، ولا اعتبار له مطلقا في علاقة الأعضاء ببعضهم ، وهذه سمة أساسية عند "الروتارية" ، ومنها تسللت إلى أغلب دساتير .

فتلقن نوادي "الروتاري" أفرادها قائمة بالأديان المعترف بها لديها على قدم المساواة :
1 ـ (اليهودية) ويقدر أتباعها بعشرين مليون تقريبا .
2 ـ (النصرانية) ويقدر أتباعها بجميع طوائفها بمليار ونصف تقريبا .
3 ـ المحمدية (الإسلام) ، ويقدر أتباعها بجميع طوائفها بمليار ونصف تقريبا .
4 ـ (البوذية) ، ويقدر أتباعها بنصف مليار تقريبا .
5 ـ (الكونفشيوسية) ، ويقدر أتباعها بمليار تقريبا .
6 ـ (الهندوسية) ، ويقدر أتباعها بمليار تقريبا .
7 ـ (الطاوية) ، ويقدر أتباعها بنصف مليار تقريبا .

وهذه الأديان هي السائدة على الأرض منذ قرون عديدة .

وبتأمل الإحصائيات التقريبية لأتباع هذه الديانات نجد أن اليهودية في ذيل القائمة ، فهم أقل الأعداد ، وأضعف الديانات ، وبلا ريب من مصلحتهم الكبرى إسقاط اعتبار الدين في التعاملات بين البشر ؛ لأن ذلك يوفر لهم الحماية ، ويسهل عليهم تغلغلهم في الأنشطة الحياتية كافة .

قال محتسب : وقد وجدت الماسونية الروتارية الصهيونية في بعض طوائف هذه الأديان قواسم مشتركة تصلح أن تكون منطلقا لدعوة "وحدة الأديان" ، وهو "الجانب التصوفي" .

فجميع هذه الأديان السابقة الذكر لدى بعض أتباعها نزعة تصوفية ، تدعو للتأمل والفناء ، والسكر والاصطلام ، ووحدة الوجود ، والحلول والاتحاد بين الخالق والمخلوق ، وهذا ما تعبر به "مريم نور" بقولها : "الجسد هو المعبد" .

وتعني بذلك وحدة الوجود والاتحاد كما هو في فلسفة الهندوس والنصارى والحلاج وابن عربي .

ولذلك تجد من أبرز الشخصيات التي تجلها "مريم نور" وتحترمها في هذا الاتجاه ، الفيلسوف الأرمني الصوفي غوردجيف الذي أنشأ معاهد تدعو لفلسفته الصوفية بالتمارين الشعائرية وبالرقص.

وأيضا من الشخصيات المؤثرة في منهجها ، الفيلسوف الصوفي الهندوسي أوشو ، فتعتبره رجل القرن العشرين الذي اشتهر في علم التحويل الباطني بواسطة مقارنة التأمل.

وهو القائل : "ليس هناك من حاجة لكي تعرف إلى أين أنت ذاهب وليس هناك من حاجة لكي تعرف لماذا أنت ذاهب فجل ما تحتاج معرفته هو أنك ذاهب".

ويقول أشو الهندوسي الصوفي : "ملايين من الناس يعبدون الأحجار … جعلوها آلهتهم وبعد ذلك يعبدونها. لا بدّ أنّها خارج الخوف العظيم؛ لأن أين تجد إلها؟ إنّ الطريق الأسهل أن يقطع إلها من الرخام ، وهي العبادة الجميلة. ويظن البعض بأنّ هذا غباء مطلق؛ وليس كذلك ؛ لأن كلّ شخص منا يقوم بذلك ، ولكن بطريقة مختلفة !! شخص يعبد إلها في المعبد ، وشخص يعبد إلها في المسجد ، وشخص يعبد إلها في المعبد اليهودي، ولا فرق بينهم جميعا ؛ لأن الجميع يعبد الإله بدافع الخوف ، وصلواته مليئة بالخوف".

وتدافع "مريم نور" عن نفسها فيما اتهمت به من غسل أدمغة البشر ـ وبلا ريب أن في مقدمة ذلك غسل الأدمغة بالأفكار الماسونية الروتارية ـ فتقول : "يزعم البعض بأنني أقوم بغسل عقول البشر. كلا، لست بغاسلة لعقول الناس، فأنا أغسل عقولهم بالتأكيد… ولكنني أؤمن بطريقة التنظيف الجاف… لنغسل أفكارنا وأجسادنا وعقولنا ونسير معا إلى الفناء بالله…

وتعني بالفناء أي الفناء الصوفي الحلولي ، وهو أن يفني الإنسان حواسه ووعيه حتى يرى وجود جميع الموجودات هو عين وجود الله ـ تعالى الله عما تصف ـ ، وأن الرب والمربوب سواء بسواء !! . وهذا بلا ريب كفر وإلحاد ، وتهديد خطير لعقائد عامة المسلمين .

وتتجلى دعوة "مريم نور" في وحدة الأديان مزجها العجيب والدائم بين نصوص التوراة والإنجيل والقرآن ومها بهارتا !! كأن هذه الكتب شيئا واحدا ، لا تحريف ولا تبديل ، وحجتها في ذلك أنها كلها كتب سماوية من عند الله !! فيجب احترامها وتقديسها وتبجيلها جميعا !!.

وتتغافل عن قول الله تعالى : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (المائدة:41) .

وأين وحدة الأديان الذي تزعمه "مريم نور" الروتارية من قول الله تعالى : وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (التوبة:30) ؟!!.

أيضا تجدها تركز ببراعة على إحياء الروح الصوفية في الإسلام ، وتسرد لك أقوال مشايخ الطرق ، وتمجد غلاة التصوف كالحلاج وابن عربي !!.

كذلك نلحظ تدليسها الشديد على المسلمين ، فتظهر احترامها الشديد للقرآن الكريم والسنة النبوية عندما تخدم بعض النصوص أهدافها ، وهي تحفظ منهما ما لا يحفظه ـ للأسف ـ بعض طلبة العلم !! ولكن متى اعترض عليها بنصوص أخرى تكشف زيغها ، طعنت في الوحي بكلمات يترفع عنها "الوليد بن المغيرة" ، وإليك بعضه :
تهجمها على الله تعالى والرسول صلى الله عليه وسلم
ماذا قالت عن الحــجـــاب ؟!!
ماذا تقول عن الحلال الطيب ؟!!
اتهامها المسلمين بالشـــــذوذ
الصلاة على الطريقة المريمية الروتارية !!

ومن النماذج التي قد تنطلي على البعض ، فتدفعه إلى إحسان الظن فيها ، أنها سئلت ذات مرة عن الأذان والإقامة في أذن المولود ، وما رأيها في ذلك ؟

فصالت وجالت بمصطلحات لاتينية ، وأسماء بحوث علمية تثبت من خلالها أن إسماع المولود للأصوات عند ولادتهم نافع جدا لحواسهم ، فالأصوات تحرك فيهم الطاقات الكامنة في أبدانهم ، ثم قالت : فسماعه للأذان أو جرس الكنيسة نافع جدا …الخ .

لعل هذا ما توصل إليه أحد الباحثين النصارى ، ونحن لا نناقش صحة ذلك ، ولكن نناقش التلبيس الذي تسببه للبعض ، فمن يسمع كلامها السابق ينتبه للجملة الأولى ـ أعني ترحيبها بالأذان في أذن المولود ـ ولا يلتفت إلى تسوية ذلك بجرس الكنيسة !! فهل يا مسلم يستوي عندك الأذان بجرس الكنيسة ؟!! .

ولعل البعض يعجبه إنصافها ، فمع كونها نصرانية الأصل ، فهي تسوي بين جرس الكنيسة والأذان ، ولكن فات هؤلاء أنها لا تقصد بالجرس ذلك الناقوس المعلق في دير النصارى ويدق عليه البابا !! ولا بالأذان الذي يرفعه المؤذن عاليا في السماء عبر مكبرات الصوت !! ولكنها تعني بذلك أي صوت كان ، ولو كان موسيقى أو صوت حيوان أو إحدى الحشرات !!.

3 ـ طب الأبدان .

فقد درج المنصرون قديما وحديثا على استغلال مهنة الطب ومعالجة الأبدان وسيلة ناجعة لتنصير المسلمين .

فها هو المنصرة "ايد هاريس" تقول : "يجب على الطبيب أن ينتهز الفرصة ليصل إلى أذان المسلمين وقلوبهم" .

ويقول المنصر والمحرر في مجلة العالم الإسلامي "س.أ. موريسون" : "وحينئذ تكون الفرصة سانحة حتى يبشر ـ ينصر ـ هذا الطبيب بين أكبر عدد ممكن من المسلمين في القرى الكثيرة في طول مصر وعرضها" .

المقصود أنه لا غرابة في استخدام الطب وسيلة ناجحة في نشر أفكار الماسونية "الروتارية" .

و"مريم نور" طبيبة محنكة في الطب البديل ، وهي بارعة جدا في العزف على وتر الصحة بالطب العربي القديم ، ذلك الطب الذي سطع نجمه ، وانبهر به العامة والخاصة .

والروتارية تهتم كثيرا باستغلال علاج الأبدان في نشر دعوتها ، ولكنها تختلف عن الإرساليات التنصيرية في نوع الطب والعلاج ، فبينما يهتم المنصرون بالطب الحديث بجميع فروعه ، كالأمصال والأدوية الحديثة ، والمستشفيات الميدانية التي يقيمونها في القرى والأرياف .

بينما نجد "الروتارية" تهتم بنوع آخر من الطب ، وهو :

حفيد الصحابة
02-22-2007, 02:24 AM
1 ـ الطب البديل ، وهو طب الأعشاب ، والعربي القديم ، فيهتمون بالأعشاب الطبية الطبيعية ، والحجامة ، والفصد ، والإبر الصينية …الخ .

2 ـ العلاج بالطاقة ، وهي مدرسة حديثة تزعم أن في الإنسان طاقة كامنة قادرة على علاج جميع الأمراض ، وذلك بتنشيطها بحركات وأساليب معينة .

3 ـ العلاج بالرياضة والرجوع إلى الطبيعة ، فيهتمون برياضة اليوجا ، والتأمل ، وهي مقتبسة من البوذية والهندوسية .

4 ـ العلاج الروحاني ، وهو شبيه بالرقية في الإسلام ، ولكنه على منهج أهل الكفر والخذلان ، فيدلك الجسد بالزيوت مع ترتيل تواشيح وطلاسم من المها بهارتا وأشباهه من تراث الأديان الأسيوية (البوذية والهندوسية) .

4 ـ التظاهر بالعمل الإنساني من أجل تحسين صلتهم بين مختلف الطوائف ، فتتظاهر "الروتارية" بأنها تحصر نشاطها في المسائل الاجتماعية والثقافة والحفاظ على البيئة ، وهي تحقق أهدافها عن طريق الحفلات الدورية ، والمحاضرات والندوات والقنوات الفضائية التي تدعو إلى وحدة الطوائف والأديان ، وإلغاء الخلافات الدينية .

وهذا عين نشاط "مريم نور" ، فهي تنشط في مجال الصحة ، وتزعم نشر السلام بين الطوائف ، كما تنشط في مجال الحد من ظاهرة الإدمان على المخدرات ، والتركيز على أهمية التوعية الجنسية عند الأولاد ...الخ . فكل هذه الأنشطة جميلة وحسنة ، ولكنها للأسف القناع لوجه قبيح يخشى أن يُرى وجهه الحقيقي ، فيفزع منه الناس وينفضوا من حوله .
سادسا ـ مثقال وقاية خير من قنطار علاج
لقد سبقت الإشارة إلى تحذير نبينا ـ صلى الله عليه وسلم ـ من شرور الفتن ، التي أطلت برأسها كما قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : "الفتنة الدهيماء ، التي لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمة ، فإذا قيل : انقضت ، تمادت ، يصبح الرجل فيها مؤمنا ، ويمسي كافرا حتى يصير الناس إلى فسطاطين : فسطاط إيمان لا نفاق فيه ، وفسطاط نفاق لا إيمان فيه ، فإذا كان ذلكم ، فانتظروا الدجال من يومه أو من غد" رواه أحمد وأبو داود وغيرهما بإسناد صحيح .

فيجب على أهل الإيمان تحصين أنفسهم من هذه الفتن ، ويكون ذلك بالاعتصام بالكتاب والسنة ، امتثالا لقول الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ : "تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما : كتاب الله وسنة رسوله" روى الحاكم بإسناد حسن حديث ابن عباس.

ومن أساليب الوقاية من هذه الفتن سوء الظن بأهل الكفر من اليهود والنصارى والهندوس ومن لف لفهم وإن تظاهر بالإسلام ، فيجب الانتباه إلى دسائسهم ، وعدم التأثر بمعسول كلامهم ، فغالبا ما يدسون السم في العسل كما أسلفنا ، وتجد ذلك كله في قول الله تعالى : وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ (البقرة:120) .

وتجدر الإشارة أن مثل هذه الفتن عرضت للصحابة ـ رضي الله عنهم ـ ، فعن جابر عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن عمر بن الخطاب أتى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب ، فقرأه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فغضب ، فقال : "أمُتهوّكون ـ أي متحيرون أنتم في دينكم ـ فيها يا ابن الخطاب ! والذي نفسي بيده جئتكم بها نقيّة ، لا تسألوهم عن شيء فيخبرونكم بحق فتكذبوا به ، أو باطل فتصدقوا به ، والذي نفسي بيده ! لو كان موسى حيًا ما وسعه إلا أن يتبعني" رواه رواه أحمد والدارمي واللالكائي وغيرهم ، وحسنه الألباني في "الإرواء" .

فانظر وتأمل كيف وصف صلى الله عليه وسلم الوقاية والعلاج من فتنة أهل الكتاب فضلا عن الملاحدة والزنادقة من متفلسفة ومتصوفة الهندوسية والبوذية وكابن عربي وأضرابه!!.

فعلم الدين يؤخذ من الوحي وليس من أفواه وكتب اليهود والنصارى والزنادقة .

ومن أساليب الوقاية من الفتن ، الوقوف على حقائق المنظمات المشبوهة من المصادر المعتبرة ككتاب "المذاهب المعاصرة" للدكتور عبد الرحمن عميرة ، و"الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة" لندوة الشباب الإسلامي ، وذلك حتى ينكشف زيغ ودسائس هذه المنظمات المعاصرة الهدامة ، كالصهيونية والماسونية والروتارية والليونزية وشهود يهوا … الخ .

نسأل الله تعالى أن يحفظ علينا ديننا وعقيدتنا ، ويقينا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن .

الشريف
02-22-2007, 07:26 PM
شكرا اخي على الموضوع الطويل قرات تقريبا بطريقة متوسطة السرعة لأفهم الفكرة

موضوع جميل ويبغاله عدت وقفات
قد اعترض او اوافقك في بعض النقاط...

* قالت مريم نورحدى المرات انها اهدت كتاب باسم سيرة محمد لإبنة كلنتون...
* تحدثت مريم نور في عدة مواقف وشرحت بعض العلاقات في علومها المختلفة وشعارات الدين الإسلامي...
* أكدت عدة مرات ان الإسلام بطابق العلوم...
*تحديها للمشايخه في بعض امور العبادة يعني من الناحية الطبية الروحانية مثال لماذا نقول صلى الله عليه وسلم حينما يذكر اسم الرسول عليه الصلاة والسلام....
* وجودها في بيئةمثل لبنان التي تختلط بين المسيحية والإسلام قد يكون سبب لإستخدامها لنصوص المسيح فمثلا لو كانت في السعودية وتلقي محاضرات لا اعتقد انها ستستخدم غير الإسلام.
*شرحت عدة مرات كيفية الصلاة من ناحيةطبية علمية

ممكن نخرج من شخصيتها

انها تكون امراة عالمة لا علاقة لها بالحركات الماسونية والسبب انها كبيرة في السن وامرأة لن تكسب ولن تخسر.....
من الاشياء الي انا خرجت منها....
انه الإسلام دين حق وجليل بكل معاني الكلمات فانا لمن اشاهدها قديما تتححدث عن بعض العلوم وفلسفات ترتبط بشعائر ديني كنت افتخر....

لكن لبعض الناس قد يميلون اليها بطريقة غير جيدة خاصة الصغار السن حيث مع الوقت لا يميزون بين افكار الاديان الاخرى بسبب ذكرها لبعض قصصهم او نصوصهم

* هيا امراة تدعي الى الفطرة السليمة
لكن كيف نستفيد نحن معرفيا...
اولا أنا اعتقد صراحة والحمدلله الامر تم(انشاء دعاة يدعون لله بالعلم والبرهان لا يكتفون بالنصوص)
اقصد البرهان اي العلوم والطب التي ترتبط بالقرآن وعلومة....

اتمنى تطبيق منهج علمي متوافق مع علوم القرآن واسرارة في كتب المدارس في انحاء بلاد الإسلام......
لنتشر الوعي بالدين ان شاء الله رب العالمين....

admin
02-22-2007, 07:39 PM
السلام عليكم
أذكر أن مريم نور قد راسلتني على الإيميل قبل حوالي سنة ونصف ظنتني في الداية أسكن في مصر وقالت أنها زارت الموقع وانها سوف تزورني في القاهرة ولما قلت لها أنني في سوريا وعدتني بزيارة أنا بصراحة لم أرحب بها ولكن سألتها إن كانت تؤمن بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لماذا لا تتبعه فأجابتني رسالة ثانية وقالت لا تكن قاسي القلب وتهربت من الإجابة
هي متأثرة كثيرة بشخص ياباني اسمه آوشو قرأت عنه في النت فوجدت أنه كان ملحداً ولا يؤمن بالأديان وهي دائما تستشهد بكلامه
حتى الكنيسة في لبنان كفرتها
تعرفت على شخص من سوريا من حمص يعرفها عن قرب قال لي أنها تؤمن بالله ولكن وبغير هدى من الله يعني تعرف الله ولكن لا تتبع دين للأسف
الله يهديها.

حفيد الصحابة
02-22-2007, 09:19 PM
انا في الحقيقة قرات الكثير عنها ....

وبرامجها التي نتابعها ملات الفضائيات ...

في الحقيقة اذا قمنا بعملية تامل لما تورده نجد ان لديها اسلوب يوصف عند البعض بالروحانية والقدرة على جذب المشاهدين

الدين عند الله الاسلام .....

وهذا شيء يجب ان يعرفه الكل سواء اكان لدى الشخص توجهات ام لا .....

شخص يؤمن بالله وليس له صصلة الا بالله .....

الموطن ليس له التاثير الكبير في الشخصبة ....

وبالنسبة لاستشهادها بكلام المسيح بحكم اقامتها في لبنان هذا كلام ليس له وجود ...

ولو كانت مقيمة في السعودية لكانت استشهدت بكلام يالاسلام .....

لا اتوقع ان وجهة النظر هنا صحيحة ......

....

بارك الله بكم اخوتي على تشريفنا بمروركم والنقاش الدائر .....

الشريف
02-23-2007, 01:47 PM
انا لا ادافع عنها حقيقة هيا فقط جائت بعلوم الناس لم يسمعوا عنها عادة نحن العرب لا نقرأ فأذهلتنا لكن الأن لا اكترث لها على العموم هداها الله إلى نور الحق...

حفيد الصحابة
02-24-2007, 10:44 PM
انا لا ادافع عنها حقيقة هيا فقط جائت بعلوم الناس لم يسمعوا عنها عادة نحن العرب لا نقرأ فأذهلتنا لكن الأن لا اكترث لها على العموم هداها الله إلى نور الحق...

المصيبة اين هو الاعلام العربي واين هي المناهج التي نفخر بها ...

هنا المصيبة ......

كل ما ياتي شخص ويدعي انه عالم او داعية او او او او ....الناس تنبهر به ....

wiseheart
03-03-2007, 07:58 AM
المختفي موسى الصدر هو من سماها مريم نور .
وسماها بعد أن مدحها وأطرى في مدحها بأنها نور وكونها أرمنية مسيحية فإسم مريم هي أولى به !
كم كان منافقا !!!

mostafabidda
03-03-2007, 12:19 PM
السلام عليكم
قرات في احد المنتديات ان مريم نور حضرت مؤتمرا في جدة وسألها احد الحضور عن اعتقادها في محمد صلى الله عليه وسلم فقالت هو مجرد رجل مميز في شبه الجزيرة العربية ..يعني رفضت الاعتراف به على انه نبي مرسل من الله عز وجل ...
فطردوها .....
لكن راي الشخصي فيها انها من جماعة الييوغا اليابانية وهي عقيدة الحادية منتشرة في شرق اسيا
تتبنى فكرة الاتحاد مع الله ..وهو فكر الحادي
ولعل اكثر ما يبرهن ذلك هو جلوسها جلسة اليوغا دائما على شاشة التلفزيون
انا شخصيا اشعر بضيق في صدري عند الاستماع الى حديثها
واشعر ان مريم نور افعى ملمسها ناعم والسم في كلامها ...

حفيد الصحابة
03-03-2007, 09:28 PM
المختفي موسى الصدر هو من سماها مريم نور .
وسماها بعد أن مدحها وأطرى في مدحها بأنها نور وكونها أرمنية مسيحية فإسم مريم هي أولى به !
كم كان منافقا !!!



السلام عليكم
قرات في احد المنتديات ان مريم نور حضرت مؤتمرا في جدة وسألها احد الحضور عن اعتقادها في محمد صلى الله عليه وسلم فقالت هو مجرد رجل مميز في شبه الجزيرة العربية ..يعني رفضت الاعتراف به على انه نبي مرسل من الله عز وجل ...
فطردوها .....
لكن راي الشخصي فيها انها من جماعة الييوغا اليابانية وهي عقيدة الحادية منتشرة في شرق اسيا
تتبنى فكرة الاتحاد مع الله ..وهو فكر الحادي
ولعل اكثر ما يبرهن ذلك هو جلوسها جلسة اليوغا دائما على شاشة التلفزيون
انا شخصيا اشعر بضيق في صدري عند الاستماع الى حديثها
واشعر ان مريم نور افعى ملمسها ناعم والسم في كلامها ...


جزاكم المولى كل خير اخوتي في الله ......

تمارين اليوغا التي تقوم بها لها اهداف بعيدة وهي تدخل في صميم الاسلام من عدة نواحي.....

الشريف
03-03-2007, 10:20 PM
اسلوبها ممل والناس تركوها والدتي كانت تشاهدها فقط لتعرف كيف الوجبات الصحية والأسلوب الصحي وحقا استفادت فاخذت بنصائحها وصارت تطبخ لنا اكلات صحيا وتعتمد على كل شي صحي فمنعت اللببسي والمعلبات والاشياء الغير صحية والسطلة تشتريها فرش الحمدلله يعني استفدنا منها الله يهديها وينور معتقدها اما بخصوص قصة جدة اعتقد انها غير صحيحة اولا لان مريم نور مره اخبرت انها سلمت كتاب لبنت كلنتون عن حياة الرسول المهم ما عليا في تفاهاتها ودينها, المهم كثير من الناس اعرفهم توقفوا عن الإستماع بها بيقولوا ديه معقدة كل شي يجيب سرطان سرطان وبصراحة ناس كثير اكلهم صحي وبيموتوا بالسرطان عافاكم الله
لهذا السبب الناس تركوها اما من ناحي اهلي والله وعتنا عن الإهتمام بالصحة وبعض الفلسفات من السيدة ترتبط مع الدين الإسلامي مبدأيا المهم ما اعلق عليها لانها ما بتهمني لكن اذكر لك قصة...

لمن جائت لجدة تلقي محاضرة, كاننت النساء بيعلكوا(ياكلوا لبان) فهذا لم يعجبها فتشاجرت معهم بالكلام ثم خرجت(وقد يكون هذا الخبر صحيح لاني قراته من مجلة سيدتي على العموم) من بعدها الناس بطلوا يسمعولها لانها كمان بتطلب الي بده معلومات يجي عندنا يتعلم في المعهد تبعها حتى الناس صاروا يشكوا انها مادية المهم بس حبيت اضيف شي لموضوعك
فقط للإستمتاع بتبادل المعلومات ليس الا والله لا ادافع عنها

:)