عرض الإصدار الكامل : عجيب والله عجيب القران يصف كيفيه بناء الأهرامات!!!!
tissos2
01-25-2007, 11:08 AM
منذ مده قرأت عن شاب يمني طرد من مصر لنه ادعى ان الاهرامات والتماثيل الفرعونيه
متماثله الى حد كبير بما معناه انها لم تنحت بل كان هناك قالب يتم الصب عليه وذلك لان لو انها نحتت
لكان "مهما كانت براعة النحات"هناك ولو اختلاف ولو بسيط بين التمثال والآخر .....
هذا الشاب تم تسفيره لأنه"حسب اعتقاد السلطات المصريه"يدحض بان البناء تم بنقل احجار عظيمة الحجم
والسقالات المستخدمه لنقلها"رغم اعتراف جميع العلماء بعدم العثور على اثار تدل على ذلك"....
ومن ثم سمعت عن عالم اخذ عينه من احجار الهرم الكبير وقام بتحليله فاكتشف انها ليست احجار اصلا !!
وانما عن خليط طيني يجهل كيف صنع ليتماسك كل هذا الزمن....
ومما أكد كلامه عن تآكل اطراف الصخور"حسبما كان يعتقد" وامفروض ان اطراف الصخور تتكور وتلمع مع الزمن!!
وبعد كل هذا اتفاجأ بآيه رقم 38من سورة القصص تصف دعوة فرعون لهامان ليوقد له على الطين ليبني له صرح!!!!
والله انها لمعجزه نمر عليها مرارا وتكرارا ولا نتوقف عندها ابدآ.......
وما نبهني لهذه الآيه الآ والدتي التي تعرف أهتمامي بالأعجازات القرآنيه"فجزاها الله عن ذلك خيرا"
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
<وقال فرعون يأيها الملأ ما علمت لكم من اله غيري فأوقدلي يهمن على الطين فاجعل لي صرحا
لعلي أطلع الى اله موسىواني لأظنه من الكذبين><38> سورة القصص الجزء العشرون
لأني لاأستطيع تشكيل الأحرف"فمن معه القرآن على كمبيوتره أرفاقها
مشكله بالردود والله يجزيه عنا خيرآ
ولاتنسونا من دعائكم
اخوكم خالد
مجاهد
01-25-2007, 11:23 AM
بارك الله فيك اخي الكريم على موضوعك القيم ونفع الله بك
وللحقيقة فان قول الله تعالى فاوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا
في الاية الكريمه اشاره واضحه الى امكانيه بناء صرحا عاليا مثل الاهرامات من الطين بطريقة "فاوقد لي يا هامان على الطين"
احسنت
أبومالك
01-25-2007, 01:24 PM
بارك الله فيك حقيقة استدلال طيب اما الاية
قوله تعالى
{وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحاً لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ }القصص38
حفيد الصحابة
01-26-2007, 12:41 AM
هناك كتاب اسمه الحقيقة بين السياسة والنبوءة ....
وهذا الكتاب اثبت ما ذكرته بمقالك....
لدرجة لو يقرا المعلومات التي به اي شخص يوقن حق اليقين ...
ان الاية القرانية اوضحت كل شيء
جزاك المولى كل خير....
belfaa
01-26-2007, 01:02 PM
بارك الله فيك و لأمك ...أخي المسلم
أريد شرحا لغويا لفعل أوقد...ولماذا قال الله ..علي الطين و لم يقل ..من أو بالطين....
وكيف يتم هذا البناء ...جزاكم الله خيرا منا ..فهل من مجيب ؟؟؟؟؟
بارك الله بك جزاك الله كل الخير
عزي ايماني
01-27-2007, 12:08 AM
حقيقة رائعة
بارك الله بك
belfaa
01-27-2007, 07:09 AM
يا إخواني هل من مجيب....ماهذا الخمول؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
tissos2
01-28-2007, 10:27 AM
وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّي صَرْحاً لَّعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ (38)
يأخي بالنسبه لما سألت بالمقصود اوقدلي+ولماذا على الطين
هذا ما ننتظره من علمائنا الأجلاء وايضا من العلماء غير المسلمين المهتمين بذلك
اما انا فلا استطيع ان اجيبك!
ولكن ساحاول البحث عن الشاب اليمني الذي تحدثت عنه"وقد يأخذ هذا وقتا"
وارى ما يقول
وشكرا لأنتظارك
وسامحني على عدم استطاعتي الأجابه على اسائلتك
وادعوا اخواني من لديهم معلومات اومواقع مهتمه بالموضوع فلا يبخلوا علينا
وجزا الله الجميع خيرا
فاطمة الزهراء
01-28-2007, 10:36 AM
ما شاء الله الله يجزيك الخير على هذه المعلومة الرائعة
tissos2
01-28-2007, 10:48 AM
واقراء هذا التحقيق:
http://www.awrag.com/3j/1.htm
admin
01-30-2007, 02:27 AM
السلام عليكم
أولا الذي بنى الأهرامات ليس فرعون موسى لأن فرعون موسى كما ثبت عندي هو رميس الثاني أما الذي بنا الأهرامات هم الفراعنة خوفوا وخفرع ومنقرع
بالنسبة إلى الأحجار هي من صخور الغرانيت وليس تم صبها وأنا عاينتها بنفسي في مصر لما كنت هناك
<TABLE cellPadding=0 width="99%" align=center border=0><TBODY><TR><TD align=middle><TABLE dir=ltr cellSpacing=3 cellPadding=0 width="100%" align=right border=0><TBODY><TR><TD dir=ltr vAlign=center align=right height=11>ذكر هامان في القرآن الكريم
</TD></TR></TBODY></TABLE>
</TD></TR><TR><TD align=middle><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width=1 align=left border=0><TBODY><TR><TD style="PADDING-RIGHT: 5px"><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width='".$newwidth."' border=0><TBODY><TR><TD></TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE>بقلم فراس نور الحق
قال تعالى : (وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) (القصص:38) .
<TABLE width="16%" align=left border=0><TBODY><TR><TD>http://55a.net/firas/photo/56630p18.jpg</TD></TR></TBODY></TABLE>
يخاطب فرعون وجهاء قومه ، أنه لا يعرف معبوداً لهم غيره ، فينادي هامان طالباً منه أن يبني له من الطين المحروق و هو القرميد بناءً شاهقاً ، لعله يرى إله موسى...
تشير هذه الآية إلى معجزات عديدة منها:
1. تأليه فرعون نفسه : في قوله مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي و الأبحاث الأثرية التي قامت حول الحضارة المصرية القديمة تؤكد أن الفراعنة منذ الأسرة الرابعة كانوا يصرحون ببنوتهم للإله رع الذي يمثل إله الشمس والذي كان يعبدها قدماء المصريين، بل إن اسم رع دخل في ألقاب الفراعنة ، مثل (رع نب ) أي الرب الذهبي ولعل أوضح دليل على تأليه الفراعنة لأنفسهم كما يقول (بريستد ) عالم الآثار، و التي حفظتها نصوص الأهرام هي أنشودة للشمس تردد فيها هوية الملك بإله الشمس ، إن هذه الأنشودة تخاطب مصر ، في تعداد طويل و رائع للمنافع التي تستمتع بها ، تحت حماية و سيادة إله الشمس ، فعلى ذلك يمُنح فرعون مصر المنافع نفسها ، ولهذا يجب أن يتسلم نفس الهبات من مصر ، و لذا الأنشودة بأكملها تعاد بوضع اسم فرعون أينما يجيء اسم رع أو حورس في الأنشودة الأصلية[1]
2. الإعجاز الثاني هو استعمال الفراعنة الآجرّ في بناء الصروح : فقد طلب فرعون من هامان أن يبني له من الطين المحروق ( الآجر ) صرحاً ، و هذا يعتبر من الإعجاز التاريخي للقرآن الكريم فقد ظل الاعتقاد السائد عند المؤرخين أن الآجر لم يظهر في مصر القديمة قبل العصر الروماني ، وذلك حسب رأي المؤرخين[2] والذي يرى في ذلك
<TABLE width="7%" align=left border=0><TBODY><TR><TD>http://55a.net/firas/photo/85815p43.jpg</TD></TR></TBODY></TABLE>
إشكالاً في أن الآيات السابقة التي تبين طلب فرعون من هامان أن يبني له صرحاً من الآجر أو الطين المحروق وظل هذا هو رأي المؤرخين إلى أن عثر عالم الآثار بتري على كمية من الآجر المحروق بنيت به قبور وأقيمت به بعضاً من أسس المنشآت ، ترجع إلى عصور الفراعنة رعمسيس الثاني و مرنبتاح وسيتي الثاني من الأسرة التاسعة عشر (1308 - 1184 ق. م ) وكان عثوره عليها في : موقع أثري غير بعيد من (بي رعمسيس أو قنطير ) عاصمة هؤلاء الفراعنة في شرق الدلتا .[3]
3. أما الإعجاز الثالث هو الإشارة إلى أحد أعوان فرعون باسمه " هامان "
ذكر الدكتور موريس بوكاي ما نصه :[4]
(يذكر القرآن الكريم شخصاً باسم هامان هو من حاشية فرعون ، و قد طلب إليه هذا الأخير أن يبني صرحاً عالياً يسمح له ، كما يقول ساخراً من موسى ، أن يبلغ رب عقيدته .
وأردت أن أعرف إن كان هذا الاسم يتصل باسم هيروغليفي من المحتمل أنه محفوظ في وثيقة من وثائق العصر الفرعوني، ولم أكن لأرضى بإجابة عن ذلك إلا إذا كان مصدرها رجلاً حجة فيما يخص اللغة الهيروغليفية وهو يعرف اللغة العربية الفصحى بشكل جيد، فطرحت السؤال على عالم المصريات Egyptologue و هو فرنسي يتوافر فيه الشرطان المذكوران تماماً .
لقد كتبت أمامه اسم العلم العربي (أي هامان) ولكنني أحجمت عن إخبار مخاطبي بحقيقة النص المعني واكتفيت بإخباره أن هذا النص يعود تاريخه بشكل لا يقبل النقض إلى القرن السابع الميلادي .
وكان جوابه الأول أن هذا الأصل مستحيل ، لأنه لا يمكن وجود نص يحتوي على اسم علم من اللغة الهيروغليفية وله جرس هيروغليفي و يعود إلى القرن السابع الميلادي و هو غير معروف لحد الآن و السبب أن اللغة الهيروغليفية نسيت منذ زمن بعيد جداً.
بيد أنه نصحني بمراجعة ) معجم أسماء الأشخاص في الإمبراطورية الجديدة
Dictionary of Personal names of the New و البحث فيه إن كان هذا الاسم الذي يمثل عندي الهيروغليفية موجوداً فيه حقاً .
لقد كان يُفترض ذلك ، و عند البحث وجدته مسطوراً في هذا المعجم تماماً كما توقعته ، و يا للمفاجأة !! ..
ها أنا فضلاً عن ذلك أجد أن مهنته كما عُبر عنها باللغة الألمانية (رئيس عمال المقالع) ولكن دون إشارة إلى تاريخ الكتابة إلا أنها تعود إلى الإمبراطورية التي يقع فيه زمن موسى ، و تشير المهنة المذكورة في الكتابة إلى أن المذكور كان مهتماً بالبناء مما يدعو إلى التفكير بالمقاربة التي يمكن إجراؤها بين الأمر الذي أصدره " فرعون " في القرآن و بين هذا التحديد في الكتابة[5] قال تعالى :
(وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) (القصص:38).
المرجع :
كتاب القرآن و العلم المعاصر الدكتور موريس بوكاي
_________
[1] تطور الفكر و الدين في مصر القديمة بريستد ص185.[2] مثل الدكتور عبد المنعم أبو بكر في كتابه الصناعات ص 485.[3] كتاب الحضارة المصرية تأليف محمد بيومي مهران، ج3 ص429.[4] القرآن و العلم المعاصر للدكتور موريس بوكاي [5] كتاب القرآن و العلم المعاصر الدكتور موريس بوكاي ص90 ،91 دار ملهم .
</TD></TR></TBODY></TABLE>
tissos2
01-30-2007, 08:28 AM
الأخ admin السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لااتفق معك ولاحتى المنطق وذلك لعدة اسباب:
1-ان الاهرامات مبنيه بنفس مواد الصرح المذكور لأنها كانت تقنيه العصر ذالكم الحين
الا ان الصرح انهار ولم يبقى لارتفاعه الشاهق ولو كان الاحجار مستخدمه للاهرامات لكان الأنسب بناء الصرح بها!
2- الفتره الزمنيه للبناء اسرع باستخدام صب الطين المخلوط منها بالحجر
3-استخدام الطين كان ميزة الفراعنه"يدل ذلك على عقليه مميزه للاسف لم تستخدم للايمان" والحجر كان ميزة قوم عاد
4-اقراء هذا التحقيق من شخص محايد وغير مسلم:
يطلق المؤرخون على عصر الدولة القديمة اسم "عصر بناة الأهرام"، إشارة إلى تلك الأهرامات الضخمة التى نراها جميعاً، والتى بنيت فى بطن الصحراء عن يمين الوادى، من إقليم الفيوم جنوباً إلى الجيزة شمالاً.
ولكن لماذا بنيت الأهرامات وما هو الغرض منها؟
ترجع الفكرة فى بناء الأهرامات إلى اعتقاد المصريين القدماء فى خلود الروح، وإلى اعتقادهم فى البعث مرة أخرى وبوجود حياة أبدية. لهذا بنى المصريون القدماء مقبرة حصينة توضع فيها الجثة بعد تحنيطها، وتزود بمجموعة كاملة من حاجيات الميت كالأدوات وقطع الأثاث وأنواع الأطعمة والشراب التى كان يستعملها فى حياته، حتى إذا ما جاءت الروح وحلت فى الجثة، عاد الإنسان إلى حياته الأبدية. ونقشت جدران المقبرة بالمناظر المعتادة، لتدخل السرور على الميت.
واكبر هذه الاهرامات هو هرم خوفو ابن الملك “سنفرو” وخليفته في الحكم وقد استغرق بناء هذا الهرم الاكبر عشرين عاما ويبلغ ارتفاعه 148 مترا ومساحة قاعدته 13 فدانا ويبلغ طول كل ضلع من اضلاع قاعدته نحو 230 مترا، وتبلغ كمية الحجارة التي استخدمت في بنائه نحو 2300000 قطعة حجرية تزن في مجموعها نحو 5500000 طن تقريبا.
أما الهرم الاوسط هو “خفرع” ولكنه اقصر في الارتفاع من هرم “خوفو”.
أما الهرم الثالث فهو “منقرع” وقد بناه الملك منقرع وهو الملك الفرعوني التالي في الحكم بعد خفرع وقد اكتسب الملك “منقرع” سمعة طيبة على عكس خوفو وخفرع اللذين اشتهرا بالظلم والقسوة والجبروت نتيجة لتسخيرهم الآلاف من المصريين في العمل المتواصل.. وحتى يومنا هذا لم تستطع العوامل الجوية ان تنال من الاهرامات.
الباني هو الفرعون خوفو وبني بواسطة جيش من الشغيلة المسخرين , ظلوا عشرون عاما يحفرون الجبال في صعيد مصر وينحتون الصخور ومن ثم تنقل بواسطة المراكب علي نهر النيل إلي منطقة الجيزة حيث ترفع فوق منحدر من ا لرمال يزداد ارتفاعا كلما ارتفع البناء في الهرم , فتجر الصخور على المنحدر صعودا باستخدام قطع من الأخشاب تنزلق فوقها الصخور حتى توضع الصخرة في مكانها . ولماذا بني؟ بني ليكون قبرا لمومياء خوفو المحنطة
هناك كاتب ومفكر سويسري مشهور بنظرياته الشجاعة وأفكاره السباقة والذي أثار كثيرا من ا لجدل في الغرب بسبب هذه الأفكار التي لا تتمشي مع ما تعودوا عليه من أراء ونظريات, هذا الكاتب اختلف عنهم كليا وفند أقوالهم وحججهم وجاء بإجابات وتفسيرات أخري تختلف عما جاء قبله وهي إجابات وتفسيرات سهلة ومقنعة
فبالنسبة للسؤال الأول, فمن بنى الهرم الأكبر؟ وهل هو خوفو؟ يقول الكاتب Von Daenniken أن الهرم الأكبر وعلى خلاف
بقية الاهرامات الأخرى المنتشرة في مصر لا توجد بداخله أية نقوش أو كتابات هيروغليفية , فهو خالي منها تماما مع أن باقي الاهرامات تزخر من الداخل بالكتابات والنقوش والصور التي تغطي الجدران والأسقف والتي تحكي وتمجد باني ذلك الهرم وأعماله وإنجازاته وبطولاته. ويقول الكاتب أن باني الهرم الأكبر لم يكن معروفا حتى سنة 29/12/1835 فيما عدا بضع كلمات جاءت على لسان المؤرخ اليوناني هيرودوت لم يكن متأكدا منها ولم يكن لديه عليها اى دليل, نقول عندما عينت بريطانيا المحتلة لمصر في ذلك الوقت ضابطا إنجليزيا يدعي هوارد فيوزى في مصر, ولكي يجعل هذا الضابط نفسه مشهورا واسمه يتردد على كل لسان فقد قام وادعى بأنه وجد عن طريق الصدفة وعند تفحصه للفجوات الموجودة في سقف حجرة التابوت الرخامي في الهرم الاكبرعلى إحدى الصخرات التي بني بها الهرم مكتوب عليها اسم خوفو قائلا أن المصريين القدامى كانوا يضعون علامات على الصخور عند نحتها في صعيد مصر لمعرفة وجهتها وأين سيكون مكانها الأخير مما يعني حسب قوله أن صاحب الهرم الأكبر هو خوفو, ونستغرب وجود هذه الكتابة على صخرة واحدة فقط من بين ملايين الصخور التي بني بها الهرم مع العلم بأنه لا يوجد لهذا الملك أي أثار تشير إليه سوى تمثال صغير لا يتعدى طوله خمسة سنتمترات ؟ وجد في مكان أخر غير الهرم الأكبر , وعند الإعلان عن اكتشاف اسم باني الهرم الأكبر قامت الدنيا وهللت وفرحت على الرغم من ظهور عدة مقالات في حينها لعلماء اللغة المصرية القديمة يشككون في صحة هذا الادعاء , لان الكتابة الهيروغليفية قد شهدت تطورات في الأسلوب وشكل الرموز على مر القرون العديدة التي عاشتها الحضارة الفرعونية , وطريقة الكتابة على الصخرة التي يدعي الإنجليزي بأنه قد وجدها فوق سقف حجرة تابوت الملك في الهرم الأكبر تختلف كليا عن أسلوب الكتابة في عصر خوفو مما يدعو إلى الشك في هذا الادعاء والى القول بأن الحجر كان تزويرا من الإنجليزي , ولكن مع الأسف لم يلتفت أحد لما كتبه هؤلاء العلماء
فمن هو باني الهرم الأكبر إذا؟ مع ملاحظة أن الكلام ينحصر علي الهرم الأكبر فقط وليس على بقية الاهرامات , يقول الكاتب أن كل ما كتبه علماء الغرب عن الهرم الأكبر هو كله مجرد تخمينات ونظريات على ا لرغم مما يدعونه من استخدام الأسلوب العلمي في البحث, ولا يوجد في الحقيقة أحد منهم يعرف فعلا وبشكل قاطع الأجوبة على هذه الأسئلة على الرغم من الهالة التي يحيطونها بأبحاثهم , ويتساءل الكاتب في كتابه " عيون أبو الهول " لماذا لا نسمع ما قاله المؤرخون العرب عن هذا الهرم؟ ويورد الكاتب ما قاله المؤرخ العربي " أبو الوفاء " عن باني الهرم الأكبر الذي يقول " أما عن باني الهرم الأكبر فقد بني قبل طوفان سيدنا نوح عليه السلام , لأنه لو كان بني بعده لكنا عرفنا من بناه" ويعلق الكاتب السويسري على هذا القول بأنه صحيح وسليم تماما , ويتعجب قائلا لماذا لا يفرق علماء الغرب بين ما قبل الطوفان وما بعده مما يوقعهم في أخطاء
لنعد لأسئلتنا الثلاث الأولي:
1- من هو باني الهرم الأكبر؟
2- كيف بني هذا الهرم؟
3- ولماذا بني؟
لنترك ألان السؤال الأول والثالث قليلا ولنتساءل كيف بني هذا الهرم؟ فلا شك أن بناء مثل هذا الصرح وحتى في أيامنا هذه ليس بالأمر السهل, وقد تعجز عن إنجازه الحضارة الحالية فما بالك إذا بني قبل زماننا هذا بآلاف السنين؟ ( هناك من العلماء من يقدر زمن بناء الاهرامات وأبو الهول بثلاثين ألف سنة قبل الميلاد! وذلك بناءا على تقدير مواقع النجوم, مثل برج الأسد , فهم يقولون أن أبو الهول بني بحيث يكون مواجها تماما لبرج الأسد في وقت معين من السنة الأمر الذي اختلف ألان بسبب تحرك النجوم في السماء حركة بطيئة جدا وقدروا الزمن المنقضي بين موقع النجوم عند بناء أبو الهول بحيث يكون مواجها تماما لبرج الأسد في وقت معين من السنة وموقعها ألان بثلاثين ألف سنة ! وكذلك هناك الآثار الموجودة علي ظهر وجسم أبوا لهول من جراء هطول الأمطار الغزيرة والتي كانت تهطل في مصر قبل ثلاثون ألف سنة ! وكذلك مواقع الاهرامات الثلاث وأبو الهول التي كانت كما يقدر بعض العلماء مطابقة لوضعية معينة للنجوم وبعض الأبراج في السماء في وقت معين من السنة وهو نفس وقت مواجهة أبوا لهول لبرج الأسد الأمر الذي كان مطابقا قبل ثلاثون ألف سنة من قبل الميلاد ! ) . وسوف نقوم بتفسير ذلك أكثر فيما بعد بإذن الله.
إذن ولنعد لسؤلنا كيف تمكن قدماء المصريين من بناء الاهرامات وبالذات الهرم الأكبر؟؟
بعد قيام كاتبنا السويسري بتوضيح اقتراحات علماء المصريات لطريقة بناء المصريين للاهرامات فندها جميعا واحدة واحدة وبالتفصيل , فكل واحدة من هذه الطرق وعند التطبيق العملي تعجز عن تفسير كيفية قطع المصريين القدماء للصخور التي بني بها الهرم من الجبال في صعيد مصر بهذه الدقة المتناهية بحيث تصبح جوانبها ملساء وناعمة مثل المرايا بحيث تنطبق علي بعضها بفعل ضغط الهواء الجوي ولا تحتاج لشيء من اسمنت أو غيره حتى تتماسك مع بعضها وكذلك تعجز هذه الطرق عن تفسير كيف تمكن قدماء المصريين من نقل هذه الحجارة من مواقعها في جنوب مصر إلى موقع الهرم باستعمال مراكب في النيل وبين المؤلف أن جميع هذه الاقتراحات وعند التطبيق العملي تعجز أيضا عن فعل ذلك وذلك لضخامة هذه الصخور التي يبلغ وزن الكثير منها خمسون طنا مع العلم بأن الهرم الأكبر استعمل في بنائه أكثر من 2,5 مليون صخرة ! وحتى الطريقة التي ذكرها أحد العلماء بأن المصريين القدماء قد يكونون قد قاموا بربط الصخرة التي يريدون نقلها تحت المركب بحيث تكون غاطسة في الماء مما يقلل من وزنها تعجز وعند التطبيق العملي عن فعل ذلك وذلك بسبب عوامل عديدة مثل حجم المراكب المستعملة في نهر النيل وغيرها من الأسباب.
...يتبع
tissos2
01-30-2007, 08:29 AM
تابع:
كذلك عجزت اقتراحات العلماء عن تفسير كيفية نقل الصخور صعودا حتى مواقعها في الهرم , فالتفسير الذي يقول أن المهندسين القدماء قاموا ببناء طريق من الرمال بجانب الهرم يزداد ارتفاعا كلما ازداد ارتفاع الهرم وتسحب الصخور صعودا فوق هذه الطريق بواسطة الحبال وفوق قطع أخشاب تنزلق فوقها الصخور . المؤلف المذكور وبعد دراسة وافية أوضحها في كتابه يقول أن هذه التفسيرات تعجز أيضا عن تفسير كيف يمكن ومن الناحية العملية التطبيقية جر صخور بهذا الحجم وهذا الوزن إلى مثل هذا الارتفاع ثم وضعها في مكانها بهذه الطريقة , وحتى لو سلمنا فرضا بأن المصريين القدماء قاموا ببناء مثل هذه الطريق الرملية الهائلة بجانب الهرم فان مجرد بناء ومن ثم إزالة مثل هذه الطريق هو إنجاز بحد ذاته قد يفوق بناء الهرم نفسه !, ثم انه ( يقول الكاتب) لا يمكن إزالة مثل هذه الطريق تماما وكان لابد من بقاء بعض الآثار لها الأمر الذي لا يوجد....
ثم ينتقل الكاتب إلى تقديم تفسيره لطريقة بناء الهرم الأكبر فيقول بعد إطلاعه على كتب القدماء عن هذا الموضوع من عرب وإغريق أن هذه الصخور قد صبت في أماكنها كما تصب الخرسانة ألان , وبذلك فليس هناك من حاجة لقطع هذه الصخور بهذه الدقة ثم نقلها من مكان إلى أخر , بل إن قدماء المصريين كانوا يعرفون خلطة عندما تستعمل يتكون صخر أشد صلابة من خرسا نتنا وقريب الشبه بالصخر الطبيعي بحيث يعيش ألاف السنين متحملا مرور الزمن وعوامل الطبيعة , وهذه الخلطة كما يقول الكاتب هي عبارة من مواد متوفرة في الطبيعة مع قليل من المواد الكيماوية البسيطة فهي بلا شك أفضل من الخرسانة بمئات المرات فهي أصلب بكثير وتجف بسرعة أكبر من الخرسانة بكثير وقد تكون أرخص, ويقول الكاتب أن العلماء في أمريكا يحاولون ألان الوصول إلى سر هذه التركيبة ! ثم يشير الكاتب إلى أن سر هذه الخلطة العجيبة مع أسرار أخري عرفها المصريون القدماء مثل علوم البيولوجي واستنساخ البشر والحيوان والتي كانت متقدمة عندهم كثيرا بحيث كانوا يستطيعون استنساخ كائنات نصفها إنسان والأخر حيوان ! مثل الحيوان الذي رأسه رأس كبش وجسمه جسم إنسان , أو رأس إنسان على جسم حصان أو جسم أسد ... وغير ذلك وسنوضح ذلك بتفصيل أكثر فيما بعد بإذن الله , فمثل هذه الكائنات كانت موجودة فعلا في الزمن القديم قبل الطوفان وكانت تعيش وتتكاثر وسوف نعود لذلك بالتفصيل كما قلنا فيما بعد بحول الله. وكذلك هناك معلومات قيمة أخري عن فروع العلم المتعددة عند قدماء المصريين , مثل سر التحنيط وأصل الإنسان ونشأة الكون وغير ذلك, وكل هذه الكنوز العلمية موجودة في حجرة سرية في الهرم الأكبر ما زال العلماء يحاولون حتى يومنا هذا معرفة مكانها والوصول إليها ولكن مع الأسف بدون طائل حتى ألان , ويقول الكاتب أن العلماء وعند بحثهم عن هذه الحجرة السرية استعملوا أجهزة متطورة جدا تستعمل أشعة يمكنها اختراق الهرم لمعرفة أين توجد هذه الحجرة ولكن الأجهزة أعطتهم في كل مرة بيانات ونتائج متضاربة ومشوشة وغير منطقية مما دفعهم إلى تفسير سبب ذلك بالقول بأن كمية المياة الموجودة ضمن تركيبة الصخور في الهرم الأكبر ( والتي تقدر بمليون لتر من المياه في مجمل صخور الهرم كلها) هي كميات لا يمكن أن تكون موجودة في صخور طبيعية , مما يدفع إلى القول أن هذه الصخور هي صخور صناعية وليست طبيعية وكذلك فان هناك علماء آخرون وعند تحليلهم لهذه الصخور وبعد دراستهم لتركيبة البلورات فيها توصلوا أيضا إلى قناعة بأن هذه الصخور لا يمكن أن تكون طبيعية !
وبهذا نكون قد توصلنا إلى جواب السؤال عن كيفية بناء الهرم الأكبر.
أكد فريق من علماء هندسة العمارة وعلم المصريات, أن الفراعنة تمكنوا من إلغاء الجاذبية الأرضية عند رفع الأحجار التي استخدمت في بناء الأهرامات وتحريكها لمسافات طويلة, وذلك عن طريق توجيه ذبذبات صوتية خاصة وشحنات كهروستاتيكية لتسهيل عملية رفعها.
وصرح الدكتور سيد كريم أستاذ هندسة العمارة بجامعة القاهرة وخبير علم المصريات ـ للأهرام ـ بأن هذا التفسير لطريقة بناء الأهرامات جاء من خلال برديتين: الأولي في مقبرة أحد مهندسي الدولة الوسطي بالكرنك, والثانية في متحف اللوفر بباريس.
وقال: إن الفراعنة استطاعوا السيطرة علي كثير من القوي الكونية, واستغلوا طاقتها في تحقيق أغراضهم العلمية, واستعانوا بالبندول في وضع الأحجار بحيث تتفق مع اتجاه عروقها في الجبال لتكون أكثر مقاومة لعوامل التعرية.
وأضاف أن الإعجاز الفرعوني يتمثل في كيفية ضبط الزوايا وربطها بهندسة الكون وحركة النجوم, والاتجاهات الجغرافية والمغناطيسية للأرض. وهذه النظرية تثبت خطأ النظريات السابقة حول الطريقة التي بنيت بها الأهرامات
مصدر التحقيق:
http://www.awrag.com/3j/1.htm
admin
01-30-2007, 09:14 AM
أخي العزيز بالنسبة إلى بناء الأهرامات تم في منطقة الجيزة بسبب وجود مقالع لحجر الغرانيت قريبة منها
أما بالنسبة إلى أن كيفية بناء الأهرامات غير معروفة؟
فهذا الكلام غير صحيح فهناك نقوش توضح كيفية بناء الأهرامات وذلك من خلال نقل ا لأحجار عن طريق المزالق الخشبية التي يوضع عليها الزيت من أجل تسهيل عملية الحركة وقبل فترة بثت قناة الـ Bbc برنامج وثائقي يوضح كيفية بناء الأهرامات.
بالنسبة إلى الذين بنوا الأهرامات فكل علماء مصر يجمعون على أن الذي بنى الهرم الأكبر هو خوفوا
بالنسبة إلى مصدر كلامي هو كلام الدكتور زاهي حواس مدير هيئة الآثار المصرية وهو عالم مشهود له على مستوى العالم لا تقول لي عالم سويسري أهل مكة أعلم بشعابها.
ثانيا بالنسبة إلى فرعون موسى أغلب الظن بالنسبة لي ولعلماء الآثار هو رمسيس الثاني الذي كان أهم فرعون في مصر على الإطلاق وكان له آثار ممتدة من الصعيد إلى الوجه البحري وهناك عدة أدلة على أنه هو فرعون مصر لأنه الفرعون الوحيد الذي أدعى أنه ابن الإلهاه حورس
أما قولك أن حجارة الأهرامات هي من الآجر فهذا الكلام غير صحيح لأن التحليل المخبري يقول أنه من حجارة الغرانيت
أخي بالله عليك لا تتكلم في الدين بدون علم وتقول أن الهرم هو الصرح وأنه من الآجر والعلم يؤكد أنه من الجرانيت هل تريد أن يكذب الله ورسوله
قريبا سوف نقوم بنشرها في مقال.
يمكن أن تقرأ
كتاب من هو فرعون موسى؟ تأليف الدكتور رشدي البدراوي الأستاذ في جامعة القاهرة
وكتاب الفرعون الذي يطارده اليهود بين التوراة والقرآن تأليف سيعد أبو العينين . كتاب اليوم عن دار الأخبار اليوم 1997
وكتاب مصر القديمة تأليف سليم حسن ج 6ـ 7
مصر والشرق الأدنى القديم د. نجيب ميخائيل إبراهيم .
أما إن كنت تريد الجدل هكذا لمجر الجدل حتى تثبت رأيك
أما إن كنت تريد الجدل لمجرد الجدل فهذا أمر آخر
رجاء لا تضيع أوقاتنا وأوقات المسلمين فهذا الموقع هو موقع علمي يعتمد على المعطيات الصحيحة وليس على الأفتراضات
tissos2
01-30-2007, 12:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ Administrator المحترم سلام عليكم وبعد...
أشكرك اولا على تفاعلك والبحث عن الحقيقه هي مطلبنا جميعا وليتسع صدرك لي
والموضوع ليس جدالا ابدا وفيه آيه قرآنيه ولا أدري لماذا أخواننا المصريين يضيق
صدرهم ولا يريدون الا مايرون !؟؟؟
أخي لست أنا من يتكلم عن أفتراضات بل أنتم أيضا بل أن أفتراضاتكم تنافي الواقع
أو ألأدله الما ديه وفي الأول والأخير ليس كلام علمائنا "مع أحترامي لهم" قطعيا
أو قرآن لايناقشون فيه!...
أما أنا ولوأني لست ولم أدعي أرتكن ألى أيه ذكرت ذلك وأيضا الى علماء مختصين بالموضوع
أيضا وأسرد مرة أخرى النقاط المهمه والتي لها علاقه بموضوعنا:
1-كمية المياه
ويقول الكاتب أن العلماء وعند بحثهم عن هذه الحجرة السرية استعملوا أجهزة متطورة جدا تستعمل أشعة يمكنها اختراق الهرم لمعرفة أين توجد هذه الحجرة ولكن الأجهزة أعطتهم في كل مرة بيانات ونتائج متضاربة ومشوشة وغير منطقية مما دفعهم إلى تفسير سبب ذلك بالقول بأن كمية المياة الموجودة ضمن تركيبة الصخور في الهرم الأكبر ( والتي تقدر بمليون لتر من المياه في مجمل صخور الهرم كلها) هي كميات لا يمكن أن تكون موجودة في صخور طبيعية , مما يدفع إلى القول أن هذه الصخور هي صخور صناعية وليست طبيعية وكذلك فان هناك علماء آخرون وعند تحليلهم لهذه الصخور وبعد دراستهم لتركيبة البلورات فيها توصلوا أيضا إلى قناعة بأن هذه الصخور لا يمكن أن تكون طبيعية !
2-استبعاد فكرة انها حجارة من عدم امكانية نقلها
كذلك عجزت اقتراحات العلماء عن تفسير كيفية نقل الصخور صعودا حتى مواقعها في الهرم , فالتفسير الذي يقول أن المهندسين القدماء قاموا ببناء طريق من الرمال بجانب الهرم يزداد ارتفاعا كلما ازداد ارتفاع الهرم وتسحب الصخور صعودا فوق هذه الطريق بواسطة الحبال وفوق قطع أخشاب تنزلق فوقها الصخور . المؤلف المذكور وبعد دراسة وافية أوضحها في كتابه يقول أن هذه التفسيرات تعجز أيضا عن تفسير كيف يمكن ومن الناحية العملية التطبيقية جر صخور بهذا الحجم وهذا الوزن إلى مثل هذا الارتفاع ثم وضعها في مكانها بهذه الطريقة , وحتى لو سلمنا فرضا بأن المصريين القدماء قاموا ببناء مثل هذه الطريق الرملية الهائلة بجانب الهرم فان مجرد بناء ومن ثم إزالة مثل هذه الطريق هو إنجاز بحد ذاته قد يفوق بناء الهرم نفسه !, ثم انه ( يقول الكاتب) لا يمكن إزالة مثل هذه الطريق تماما وكان لابد من بقاء بعض الآثار لها الأمر الذي لا يوجد....
3-شكل الأحجار وثباتها
بعد قيام كاتبنا السويسري بتوضيح اقتراحات علماء المصريات لطريقة بناء المصريين للاهرامات فندها جميعا واحدة واحدة وبالتفصيل , فكل واحدة من هذه الطرق وعند التطبيق العملي تعجز عن تفسير كيفية قطع المصريين القدماء للصخور التي بني بها الهرم من الجبال في صعيد مصر بهذه الدقة المتناهية بحيث تصبح جوانبها ملساء وناعمة مثل المرايا بحيث تنطبق علي بعضها بفعل ضغط الهواء الجوي ولا تحتاج لشيء من اسمنت أو غيره حتى تتماسك مع بعضها
4-ألآ يه الكريمه وهذا الأهم لأننا لو أعتقدنا أن الأسباب أعلاه قد تكون ايضا فرضيات"
ولو انها ليست كذلك" فكوننا مسلمين لانشك ابدا بكلام الله: قال تعالى :
(وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ) (القصص:38).وبحسب كلامك ان الفرعون المقصود"ثانيا بالنسبة إلى فرعون موسى أغلب الظن بالنسبة لي ولعلماء الآثار هو رمسيس الثاني الذي كان أهم فرعون في مصر على الإطلاق وكان له آثار ممتدة من الصعيد إلى الوجه البحري وهناك عدة أدلة على أنه هو فرعون مصر لأنه الفرعون الوحيد الذي أدعى أنه ابن الإلهاه حورس "
فمادام اهم فرعون فلديه ايضا اكبر عدد من العبيد فكان هو الأولى بنقل الصخور بدل صبها!
وفي الأخير أخي العزيز
ارجوا ان يكون خطابنا فيه الأحترام المتبادل لنصل الى نتيجه وأترك الحكم لأخواني رواد المنتدى في ماأحسبه حقا
يحتمل الخطاء وجزاك الله خيرا على حرصك على دينكو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
admin
01-30-2007, 01:52 PM
السلام عليكم
أولا أنا لست مصري ولكن سوري ولكن أنا مهتم بهذا الموضوع قرأت كتب حوله وعانيت الأهرامات عن قرب وسافرت إلى الأثار الفرعونية التي في الصعيد
ثانياً: أنا أقول لك يا أخي قول هيئة الآثار المصرية المشرفية على التنقيب والأكتشافات المصرية وهي أعلم من أي هيئة أخرى
ثانيا: يا أخي بالنسبة إلى الصرح تم تدميره بقدرة الله تعالى حيث حدث زلزال دمر ما عمله فرعون مصر (رمسيس الثاني) لقوله تعالى : (َدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ [الأعراف : 137]
الفصرح تم تمديره على بكرة أبيه ولم يبقى أي أثر إلا بعض البقايا من الآجر المكسر الموجود في مدينة بر رعمسيس في منطقة الدلتا في شمال مصر.
أما بخصوص عمر الأهرامات فهذا العمر مبالغ فيه تماما وهو أقل من هذا بكثير
وحتى لو كان هذه الكلام صحيح إذن الذي بنا هذه الأهرامات ليس هو فرعون موسى ذلك لأن علماء التاريخ يقدرون عام الخروج (أي خروج بني إسرائيل من مصر إلى فلسطين وهربهم من فرعون ) هو ما بين (1290-1223 أو ما بين 1272-1213)قبل الميلاد وقولكم أن عمر الأهرامات حوالي 30000سنة يتناقض مع هذه المعلومة.
لذلك بكل الأحوال القول أن الذي بنا الأهرامات هو فرعون مصر الذي ذكره القرآن غير صحيح
إن شاءت أقرأ أقوال المؤرخين بالحرف في الموسوعة الحرة wikipedia.org
ما نصه
Dating the Exodus overview
In Exodus, Pharaoh (http://en.wikipedia.org/wiki/Pharaoh) is treated as a name rather than a title, and he is not otherwise named. Most prevailing theories fall into one of two categories: either it was Ramesses II (http://en.wikipedia.org/wiki/Ramesses_II) (1290-1223 or 1272-1213) that was the Pharaoh of the Oppression, or else the Exodus was earlier by centuries. Thutmose III (http://en.wikipedia.org/wiki/Thutmose_III) (1490-1438 or 1479-1426 depending on the Egyptian dating scheme employed) is suggested by the date used by orthodox theologians, although nearby pharaohs are also used (e.g. Amenhotep II (http://en.wikipedia.org/wiki/Amenhotep_II)), while other scholars in the modern era have taken up the idea to associate the Exodus with expulsion of the Hyksos (http://en.wikipedia.org/wiki/Hyksos), making the pharaoh of the Oppression one of the Semitic Hyksos conquerors of Egypt. Note that the pharaoh of the Exodus need not necessarily be the same pharaoh as the one for whom they built the Rameses and Pithom of Ex. 1:11, who need not necessarily be the same as the "pharaoh who knew not Joseph".
There is little scholarly agreement as to even the century in which the Exodus should be placed. If one accepts the orthodox account, then from I Ki. 6:1, the conclusion is that the Exodus occurred 480 years before the founding of King Solomon's temple (http://en.wikipedia.org/wiki/First_Temple). Fortunately, only the Biblical Minimalist school of interpretation dissents significantly from the traditional date for Solomon's temple. The consensus of most experts places it in the range of 960-970 BCE. Using, for example, 966, we arrive at an Exodus date of 1446. This is unsatisfactory for three reasons:
The biblical chronology can readily be shown to be confused. The era of the Judges, when one adds their reigns, exceeds the time between the Exodus and Solomon's temple. The Apostle Paul (http://en.wikipedia.org/wiki/Paul), for his part, comes to a figure of 450 years for the Judges, the 40-year Wandering included (Acts 13:18.20), but still does not take into account the reign of the kings Saul and David.
If one uses either the lower or the higher Egyptological dating schemes (although not so if a reductionist scheme is employed), 1446 falls in the reign of Thutmose III, who in archaeological records, is engaged in capturing Canaanite prisoners in battle and bringing them into Egypt, as opposed to the Pharaoh of the Exodus, who was concerned early on with the unbalanced proportion of Hebrew slaves to Egyptian masters.
The archaeology of the Conquest militates for a late Exodus.Currently, the destruction layer at Hazor (http://en.wikipedia.org/wiki/Hazor), at which a transition from Canaanite to proto-Israelite/Philistine (http://en.wikipedia.org/wiki/Philistine) material culture is found, is dated from 1250-1150 BCE. (A Canaanite gate there is dated ca. 1155, but that city may have been razed subsequent to its completion.) A similar boundary at Lachish (http://en.wikipedia.org/wiki/Lachish) is dated to 1150, and at Megiddo (http://en.wikipedia.org/wiki/Megiddo), about 1145 BCE. Either these classic Joshua (http://en.wikipedia.org/wiki/Joshua) conquests happened at a much different time than the Bible suggests, or we must employ some exotic Egyptian chronology, even though it is relatively well understood, compared to Hebrew chronology and even Babylonian chronology. Other "Joshua" cities have transition layers around 1250 BCE.
وهذا رابط المرجع:
http://en.wikipedia.org/wiki/The_Exodus
يمكن أحضر لكم مئات المراجع على الإنترنت التي تؤكد أن زمن الخروج كان
(1290-1223 أو ما بين 1272-1213)
أما قولك أن عالم سويسري قال فكلامه مرفوض لأنه يتناقض مع أقوال جميع العلماء المعاصرين كما أنه مخالف للقرآن الكريم.
إلا إذا كنت تحب أن يكذب الله ورسوله
الله تعالى يقول أنه (َدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ [الأعراف : 137]
وأنت تقول لا الصرح لا يزال على شكله تماما
وهو الأهرامات
بصراحة أنا أشعر أن النقاش تحول إلى جدال وأنا أرى أن نكتفي عند هذا الحد
وأهلا بكم
الشريف
01-30-2007, 03:50 PM
أشكرك على توضيح البيانات فعند الإستماع إلى الأخ الصديق اللذي يجادلك بالأمر تسبب لي في معلومات متشابكة وكنت سأقضي اليوم كله أصفح الموسوعات العلمية وأشركر على توضيح الموضوع أتمنى من جميع المشتركين في المنتدى على عدم نقل آرائهم من مواقع آخرى وتبنيها دون دليل مادي أو شخص موثوق فكما نعلم أن بعض العلماء الأجانب يحاول إيجاد نظريات من رأسه ليري أنه فاهم و أبو عليــــم فبعض الأول يجب أن تستمدها من أصولها كما فعل أخونا مدير الموقع جزاه الله خيرا.....
:confused: أما ما شد إنتباهي عن موضوع ان الفراعنة كانوا يستنسخون؟؟؟؟!! حقيقة لأول مره أسمع عن ذلك أتمنى من الآخوة التوضيح و إعطائي الروابط كي أقرأ بنفسي ولكم مني سلام:)
tissos2
01-31-2007, 05:38 AM
مشكور اخي على سعة الصدر
واترك الباقي للأخوه رواد المنتدى
وبارك الله في الجميع
المجــــــــازف
02-02-2007, 11:37 AM
بارك الله فيك
vBulletin إصدار 3.6.8, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2009, مؤسسة Mosds.Net Jelsoft المحدودة.