القعقاع
02-26-2007, 10:54 PM
باقر صولاغ جبر خسروي
__تاريخ الميلاد/1946 تاريخ الوفاة/قريبا بأذن الله ______________________________________
النشأة
- من أصول إيرانية، وينتمي إلى عائلة "الرماحي" وهي عائلة عُرفت بتعاونها مع الاحتلال.
- ولد في محافظة ميسان عام 1946.
- عرف باسم "حركي": بيان جبر، مدعياً أنه استخدمه للتخفي وليجنب عائلته بطش صدام، إلا أنه ظل يُعرف به حتى بعد سقوط نظام صدام وصعوده ليتولى وزراة الإعمار والإسكان، مما آثار تساؤلات حول إصراره على استخدام اسم غير اسمه الحقيقي الذي يشير لانتمائه الطائفي.
ترجمة الشخصية
- وزير الداخلية العراقي، وعضو المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.
- ممثل المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق في سوريا ولبنان سنة 1988
- كما شغل منصب رئيس مجلس الإعلام، ورئيس تحرير مجلة "نداء الرافدين" الناطقة بإسم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية.
- شغل منصب وزير الإعمار والإسكان في أول حكومة عراقية بعد سقوط نظام صدام.
- عمل مستشاراً لرئيس الوزراء الدكتور "إياد علاوي" لشئون الإعمار.
- عمل مستشاراً في المجلس الأعلى للإعمار وعضواً في إعادة إعمار مدينة النجف الأشرف.
عناصرشخصية
"صولاغ"، وإيران، وفرق الموت!
وقد مهد "صولاغ" من خلال موقعه القيادي في المجلس الأعلى ثم منصبه وزيراً للداخلية دوراً خطيراً في اختراق فيلق بدر – التابع أصلاً للمخابرات الإيرانية – لكيان وزارة الداخلية من خلال الانتشار في المواقع الإدارية القيادية في أغلب مدن الجنوب والوسط والمناطق الشيعية في بغداد وتشكيلات الشرطة العراقية وأفواجها وألويتها الخاصة والتي لا تتردد في تنفيذ أية مهمة تخطط لها إيران.
- أصبح النفوذ الإيراني حالة عادية أشاعها الوزير الذي سلم المناصب المهمة للعناصر ذات الأصل الفارسي أو الذين أمضوا سنوات طويلة في إيران ويتحدثون الفارسية بطلاقة أثناء تأدية أعمالهم في الإدارات العراقية وبعضهم يجاهر بتعليق صور القادة الإيرانيين في مكتبه الرسمي كما كان يفعل محافظ البصرة السابق الذي علق فوق رأسه صورتي "آية الله الخميني" و"آية الله خامنئي".
- هناك من يتهم "صولاغ" أنه – بتحريض من الإيرانيين – يسعى لإثارة الفتنة الطائفية من خلال التواطؤ وتسخير أجهزة الداخلية لتنفيذ التصفيات الجسدية لشخصيات من أهل السنة، إضافة لخطة منظمة لتصفية ومعاقبة أبرز الشخصيات التي أسهمت بطريقة أو أخرى بالحرب ضد إيران منذ 1980 وحتى نهاية الحرب العام 1988 .
- وقد كشف اللواء "منتظر السامرائي" – المسئول السابق عن القوات الخاصة بوزارة الداخلية – بمسئولية وزير الداخلية "باقر صولاغ" عن مجموعة أنشطة أخرى قامت بها وزارة الداخلية، من بينها أن عناصر من ميليشيا "بدر" المسلحة التي يتهمها البعض بالضلوع في عمليات اعتقال وتعذيب وقتل تم تعيينها وضمها إلى مؤسسات وزارة الداخلية العراقية.
وقال السامرائي: "إن الأوامر الإدارية لتعيين أفراد ميليشيات بدر كانت تصدر من قبل وزير الداخلية".
- ومعروف أن ميليشيا بدر مثلت الجناح المسلح لحزب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي يشكل أهم مكونات الحكومة العراقية الحالية.
__تاريخ الميلاد/1946 تاريخ الوفاة/قريبا بأذن الله ______________________________________
النشأة
- من أصول إيرانية، وينتمي إلى عائلة "الرماحي" وهي عائلة عُرفت بتعاونها مع الاحتلال.
- ولد في محافظة ميسان عام 1946.
- عرف باسم "حركي": بيان جبر، مدعياً أنه استخدمه للتخفي وليجنب عائلته بطش صدام، إلا أنه ظل يُعرف به حتى بعد سقوط نظام صدام وصعوده ليتولى وزراة الإعمار والإسكان، مما آثار تساؤلات حول إصراره على استخدام اسم غير اسمه الحقيقي الذي يشير لانتمائه الطائفي.
ترجمة الشخصية
- وزير الداخلية العراقي، وعضو المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.
- ممثل المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق في سوريا ولبنان سنة 1988
- كما شغل منصب رئيس مجلس الإعلام، ورئيس تحرير مجلة "نداء الرافدين" الناطقة بإسم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية.
- شغل منصب وزير الإعمار والإسكان في أول حكومة عراقية بعد سقوط نظام صدام.
- عمل مستشاراً لرئيس الوزراء الدكتور "إياد علاوي" لشئون الإعمار.
- عمل مستشاراً في المجلس الأعلى للإعمار وعضواً في إعادة إعمار مدينة النجف الأشرف.
عناصرشخصية
"صولاغ"، وإيران، وفرق الموت!
وقد مهد "صولاغ" من خلال موقعه القيادي في المجلس الأعلى ثم منصبه وزيراً للداخلية دوراً خطيراً في اختراق فيلق بدر – التابع أصلاً للمخابرات الإيرانية – لكيان وزارة الداخلية من خلال الانتشار في المواقع الإدارية القيادية في أغلب مدن الجنوب والوسط والمناطق الشيعية في بغداد وتشكيلات الشرطة العراقية وأفواجها وألويتها الخاصة والتي لا تتردد في تنفيذ أية مهمة تخطط لها إيران.
- أصبح النفوذ الإيراني حالة عادية أشاعها الوزير الذي سلم المناصب المهمة للعناصر ذات الأصل الفارسي أو الذين أمضوا سنوات طويلة في إيران ويتحدثون الفارسية بطلاقة أثناء تأدية أعمالهم في الإدارات العراقية وبعضهم يجاهر بتعليق صور القادة الإيرانيين في مكتبه الرسمي كما كان يفعل محافظ البصرة السابق الذي علق فوق رأسه صورتي "آية الله الخميني" و"آية الله خامنئي".
- هناك من يتهم "صولاغ" أنه – بتحريض من الإيرانيين – يسعى لإثارة الفتنة الطائفية من خلال التواطؤ وتسخير أجهزة الداخلية لتنفيذ التصفيات الجسدية لشخصيات من أهل السنة، إضافة لخطة منظمة لتصفية ومعاقبة أبرز الشخصيات التي أسهمت بطريقة أو أخرى بالحرب ضد إيران منذ 1980 وحتى نهاية الحرب العام 1988 .
- وقد كشف اللواء "منتظر السامرائي" – المسئول السابق عن القوات الخاصة بوزارة الداخلية – بمسئولية وزير الداخلية "باقر صولاغ" عن مجموعة أنشطة أخرى قامت بها وزارة الداخلية، من بينها أن عناصر من ميليشيا "بدر" المسلحة التي يتهمها البعض بالضلوع في عمليات اعتقال وتعذيب وقتل تم تعيينها وضمها إلى مؤسسات وزارة الداخلية العراقية.
وقال السامرائي: "إن الأوامر الإدارية لتعيين أفراد ميليشيات بدر كانت تصدر من قبل وزير الداخلية".
- ومعروف أن ميليشيا بدر مثلت الجناح المسلح لحزب المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي يشكل أهم مكونات الحكومة العراقية الحالية.