Dr_yousof
02-27-2007, 04:01 AM
أأكثر من 1400 عام والعدو لم يتغير
****************
لو تأملنا واقع المسلمون الاوائل وعند بناء اول حجر فى الدولة الاسلامية
سوف نلاحظ عنصريين بارزاين
او بالمعنى الاصح عدوين يساند بعضه بعض
اولا اليهود
ثانيا المنافقين
لو نلاحظ فى عاصرنا الحاضر نلاحظ تجدد هذة الصلة او قد مرت سنين وسنين
والعدو كما هو
**********
هنا ممكن القول
من هم أعداء الاسلام الذين يريدون القضاء عليه؟؟؟؟
من نظرتى المتواضعة لتاريخ الاسلام اجد انه بمرور اعوام كثيرة ولم يتغيروا الاعداء
كيف؟؟؟
********
تعالوا نتكلم أولنا عن اليهود
سجل هؤلاء قبل الاسلام يمتلىء بالغش وقتل الانبياء
وعدائهم الشديد للمؤمنيين
كلنا نعرفهم ونعرف قصتهم مع سيدنا موسى عندما عبدوا العجل مباشرة بعد ان نجاهم الله...قوم غريب جدا
يتواصل سجلهم المشرف ليصل الى عصر رسولنا الكريم وبدء الدعوة الى الله ..وهنا نسأل
من كان يدعوا قريش لقتل محمد والقضاء على الدين...اليهود
من كانوا يحاملون كل الغل والحسد على محمد ودينه....اليهود
من كانوا يريدون قتل الرسول الكريم لو وحى من الله له....اليهود
وغيرها ...ليكمل بها سجلهم الاسود ...اذن هم كانوا العدو الاول الذى كان يريد ان يقضى على الاسلام الى ان وصل الامر ان رسولنا الكريم طردهم من مكة ليتشتتوا فى ارجاء المعمورة
فى عصرنا الحاضر وعصر اسلافنا ظهر هذا العدو من جديد ولكن اشد ضروة وخبث حتى وصل به الامر ان يقتل ابنائنا ونحن واقفون ناظرين اليهم
كنظر المغشى عليه من الموت...يا له من هوان ..وكلنا نرى ونسمع ما يجرى من ازلال كل يوم
اذن العدو هو هو ولكن فقط اختلاف الزمن
***************
ثانيا المنافقون
هؤلاء ظهروا بشدة فى عصر رسولنا الاكرم وكلنا نعلم من ما كانوا يفعلونه من هدم فى الدين
بل وصل بيهم الامر ان طعنوا فى ام المؤمنين عائشة ...هؤلاء كانوا اعداء ولكن اعداء من بنى جلدتنا
يحملون مثل اسمائنا ويعتنقون ديننا ويلبسون وياكلون مما ناكل ...القصد انهم عدو خفى يتخفى فى مظهرة وما هم بمؤمنين
انظروا معى هناك سورة كاملة تسمى المنافقون ...نعم قد حذر ربنا تبارك وتعالى رسولنا الكريم من هؤلاء
وقال له هم العدو فاحذرهم ...القصد والمرا هم اشد عدو لك يامحمد فاحذر من غدرهم وكلامهم المسموم الطاعن الذى يدعوا الى الفتنه والبعد عن الطريق المستقيم
فى وقتنا الحاضر نرى هؤلاء بيننا كثيرا ولكنهم غيرو من انفسهم ولقبوا انفسهم اسماء والقاب جديدة...نعم يطعنون فى ديننا مرة باسم المدنيه وتارة اخرى باسم الديمقراطية وتارة اخرى باسم حرية المرأه ولكنهم
اذا تاملت اعملهم رايت فى أعينهم وافعالهم ما كان أسلافهم يفعلون ...ياله من عدو غادر ماكر يريدون ان يجعلوا من ديننا صورة فقط او اسما بدون فعلا ولا نهى ولا اقرار
يريدون ان يطعنون فى عقيدتنا ويقولون ان دين محمد لا يصلح الا لعصر محمد او الصحراء...لا يصلح لعصر التكنولوجيا وعصر المعرفة
اذن العدو كما هو ولكن مع اختلاف الزمن والاساليب
*************
هؤلاء هم اعدائنا ظاهرين لنا ويقولون نحن سنقضى على دينكم ...ماذا بعد ذلك
*************
اللهم ردنا الى دينك ردا جميلا
وانتقم ممن يريد بهذا الدين سوء
*************
والسؤال
هل توافقنى ان العدو هو هو مع اختلاف الزمن والاساليب؟؟؟
ما هى النقاط التى اختلفت معى فيها فيما قرأت؟؟؟
ماذا هو الحل؟؟؟؟او ماذا ترى ان كان كلامى توافق معه ...ما هو سبيل احياء الامه؟؟
انا عندى الكثيير الذى اريد قوله ولكنى اختصرت لتعم الفائدة
وشكرا جزيلا
****************
لو تأملنا واقع المسلمون الاوائل وعند بناء اول حجر فى الدولة الاسلامية
سوف نلاحظ عنصريين بارزاين
او بالمعنى الاصح عدوين يساند بعضه بعض
اولا اليهود
ثانيا المنافقين
لو نلاحظ فى عاصرنا الحاضر نلاحظ تجدد هذة الصلة او قد مرت سنين وسنين
والعدو كما هو
**********
هنا ممكن القول
من هم أعداء الاسلام الذين يريدون القضاء عليه؟؟؟؟
من نظرتى المتواضعة لتاريخ الاسلام اجد انه بمرور اعوام كثيرة ولم يتغيروا الاعداء
كيف؟؟؟
********
تعالوا نتكلم أولنا عن اليهود
سجل هؤلاء قبل الاسلام يمتلىء بالغش وقتل الانبياء
وعدائهم الشديد للمؤمنيين
كلنا نعرفهم ونعرف قصتهم مع سيدنا موسى عندما عبدوا العجل مباشرة بعد ان نجاهم الله...قوم غريب جدا
يتواصل سجلهم المشرف ليصل الى عصر رسولنا الكريم وبدء الدعوة الى الله ..وهنا نسأل
من كان يدعوا قريش لقتل محمد والقضاء على الدين...اليهود
من كانوا يحاملون كل الغل والحسد على محمد ودينه....اليهود
من كانوا يريدون قتل الرسول الكريم لو وحى من الله له....اليهود
وغيرها ...ليكمل بها سجلهم الاسود ...اذن هم كانوا العدو الاول الذى كان يريد ان يقضى على الاسلام الى ان وصل الامر ان رسولنا الكريم طردهم من مكة ليتشتتوا فى ارجاء المعمورة
فى عصرنا الحاضر وعصر اسلافنا ظهر هذا العدو من جديد ولكن اشد ضروة وخبث حتى وصل به الامر ان يقتل ابنائنا ونحن واقفون ناظرين اليهم
كنظر المغشى عليه من الموت...يا له من هوان ..وكلنا نرى ونسمع ما يجرى من ازلال كل يوم
اذن العدو هو هو ولكن فقط اختلاف الزمن
***************
ثانيا المنافقون
هؤلاء ظهروا بشدة فى عصر رسولنا الاكرم وكلنا نعلم من ما كانوا يفعلونه من هدم فى الدين
بل وصل بيهم الامر ان طعنوا فى ام المؤمنين عائشة ...هؤلاء كانوا اعداء ولكن اعداء من بنى جلدتنا
يحملون مثل اسمائنا ويعتنقون ديننا ويلبسون وياكلون مما ناكل ...القصد انهم عدو خفى يتخفى فى مظهرة وما هم بمؤمنين
انظروا معى هناك سورة كاملة تسمى المنافقون ...نعم قد حذر ربنا تبارك وتعالى رسولنا الكريم من هؤلاء
وقال له هم العدو فاحذرهم ...القصد والمرا هم اشد عدو لك يامحمد فاحذر من غدرهم وكلامهم المسموم الطاعن الذى يدعوا الى الفتنه والبعد عن الطريق المستقيم
فى وقتنا الحاضر نرى هؤلاء بيننا كثيرا ولكنهم غيرو من انفسهم ولقبوا انفسهم اسماء والقاب جديدة...نعم يطعنون فى ديننا مرة باسم المدنيه وتارة اخرى باسم الديمقراطية وتارة اخرى باسم حرية المرأه ولكنهم
اذا تاملت اعملهم رايت فى أعينهم وافعالهم ما كان أسلافهم يفعلون ...ياله من عدو غادر ماكر يريدون ان يجعلوا من ديننا صورة فقط او اسما بدون فعلا ولا نهى ولا اقرار
يريدون ان يطعنون فى عقيدتنا ويقولون ان دين محمد لا يصلح الا لعصر محمد او الصحراء...لا يصلح لعصر التكنولوجيا وعصر المعرفة
اذن العدو كما هو ولكن مع اختلاف الزمن والاساليب
*************
هؤلاء هم اعدائنا ظاهرين لنا ويقولون نحن سنقضى على دينكم ...ماذا بعد ذلك
*************
اللهم ردنا الى دينك ردا جميلا
وانتقم ممن يريد بهذا الدين سوء
*************
والسؤال
هل توافقنى ان العدو هو هو مع اختلاف الزمن والاساليب؟؟؟
ما هى النقاط التى اختلفت معى فيها فيما قرأت؟؟؟
ماذا هو الحل؟؟؟؟او ماذا ترى ان كان كلامى توافق معه ...ما هو سبيل احياء الامه؟؟
انا عندى الكثيير الذى اريد قوله ولكنى اختصرت لتعم الفائدة
وشكرا جزيلا