جنة الله
08-26-2008, 04:44 AM
هذا قصة واقعية سوف ابدا في سرد أحداث هذه القصة
وقعت أحداث هذه القصة في الشام , في حواري دمشق حيث كانت هناك فتاة يانعة في مقتبل العمر, تذهب كل يوم الى الجامعه لتنهل من العلوم,وتستزيد من الأداب ,وكان والدها رئيس شعبة في هذه الجامعة..
في يوم من الايام كانت الدنيا باردة , وكانت السماء ملبدة بالغيوم, وما إن أتى المساء حتى أرعدت السماء, وبدأ المطر في الانهمار, والبرد ذو الحبات الكبيرة التي تكاد تخرق رؤوس الناس,وهم يركضون للاحتماء تحت اي ظل ..
خرجت الفتاة من الكلية وهي تجري لعلها تجد ملاذآ من هذه العاصفة الهوجاء وكانت مبتلة وترتجف أوصالها ولا تدري اين المفر..
وعندما زاد نزول البرد طرقت باب بيت شعبي في أحد الأزقو.... وأذا بشاب يستقبلها ويرحب باستضافتها في بيته الى أن تهدأ العاصفة ةلم يتعارفا بالأسماء.
فقط انه طالب في نفس الجامعه وأعزب يعيش لوحده, في غرفة ممر خارجي مغطى وحمام منفصل عن الغرفة..
طلب الشاب أن ترتاح في الغرفة لحين هدوء العاصفة , وادخل عليها المدفأة وطلب منها ان ترتاح , وانه سيخرج المدفأة بعد فترة..
بعد مضي فترة من الزمن وهي جالسة ترتجف على السرير وغالبها النعاس فألقت بنفسها مستلقية على السرير..
ودخل الشاب وأذا به يراها نائمة وكأنها أميرةمن حور الجنة وأخرج المدفأة ولكن الشيطان قام يداخله في شغاف قلبه ويغرر له بصوره الفتاة المستلقية في الغرفه الجانبيه..
انتبهت الفتاة وأذا بها ترى نفسها مرمية على السرير لا تعلم ماذا جرى, فركضت نحو الباب فرأت الشاب مرميآ في الخارج مغمى عليه..
وأخذت تجري ولا تلتفت خلفها حتى وصلت لبيتها ورمت بنفسها في حضن أبيها الذي كان طوال الليل يبحث عنها في كل مكان
قصت له كل الأحداث التي مرت عليها وأقسمت له أنها لا تعلم ما جرى لها وأن ما حدث قد حدث رغمآ عنها.
فما كان من الأب الا أن ذهب للجامعه وأبلغ عن الشباب المتغيب في هذا اليوم فأذا بهم شابان اتضح أن أحدهم مسافر خارج البلاد وألأخر في المستشفى ..
ذهب الآب ليرى ذلك الشاب في المستشفى ليروي غليله وينتفم منه, فاذا به يرى شابآ قد لفت يداه باللفافات البضاء فسأل الطبيب عما جرى..
أخبره الطبيب أنه أتى اليهم محترق الآصابع..نعم أصابهه محترق..
قال الآب للشلب :بالله عليك ما الذي جرى؟ وطبعآ من غير أن يخبره انه والد القتاة التي كانت عنده الأمس..
فقال الشاب :لقد التجأت الي قتاة بالأمس طلبآ للحماية من المطر فآويتها في الغرفة, ولما دخلت لأطمئن عليها فأذا أنا أمام أميرة من حور الجنة نائمة على السرير.. فأستغفرت الله وأخرجت المدفأة..
لكن الشيطان قام يداخلني في شغلف قلبي ويغرر لي بصورتها الجميلة وهي مستلقية بجانبي في الغرفة..
عندها تذكرت الله والخوف من الزنى.. والشيطلن يراودني ويراودني..
فقمت الى المدفأة الملتهبة وبدأت أحرق اصبعآ من أصابعي كلما ضعفت نفسي لأتذكر نار جهنم وعذابها.. وحتى أحرقت أصابعي فأغمي علي من شدة الألم .. ولم أدر ألا وأنا في المستشفى..
فصرخ الآب عندها وقال: اشهدوا أيها الناس أني زرجته ابنتي.
هذه هي ثمرة من ثمرات العفة يا اخواتي.. ولطالما سمعنا من علمائنا الكرام هذه المقولة الحقة التي تكتب بماؤ الذهب.
(من صبر على الحرام وهو يقدر عليه, رزقه الله تعالى إياه بالحلال)
وقعت أحداث هذه القصة في الشام , في حواري دمشق حيث كانت هناك فتاة يانعة في مقتبل العمر, تذهب كل يوم الى الجامعه لتنهل من العلوم,وتستزيد من الأداب ,وكان والدها رئيس شعبة في هذه الجامعة..
في يوم من الايام كانت الدنيا باردة , وكانت السماء ملبدة بالغيوم, وما إن أتى المساء حتى أرعدت السماء, وبدأ المطر في الانهمار, والبرد ذو الحبات الكبيرة التي تكاد تخرق رؤوس الناس,وهم يركضون للاحتماء تحت اي ظل ..
خرجت الفتاة من الكلية وهي تجري لعلها تجد ملاذآ من هذه العاصفة الهوجاء وكانت مبتلة وترتجف أوصالها ولا تدري اين المفر..
وعندما زاد نزول البرد طرقت باب بيت شعبي في أحد الأزقو.... وأذا بشاب يستقبلها ويرحب باستضافتها في بيته الى أن تهدأ العاصفة ةلم يتعارفا بالأسماء.
فقط انه طالب في نفس الجامعه وأعزب يعيش لوحده, في غرفة ممر خارجي مغطى وحمام منفصل عن الغرفة..
طلب الشاب أن ترتاح في الغرفة لحين هدوء العاصفة , وادخل عليها المدفأة وطلب منها ان ترتاح , وانه سيخرج المدفأة بعد فترة..
بعد مضي فترة من الزمن وهي جالسة ترتجف على السرير وغالبها النعاس فألقت بنفسها مستلقية على السرير..
ودخل الشاب وأذا به يراها نائمة وكأنها أميرةمن حور الجنة وأخرج المدفأة ولكن الشيطان قام يداخله في شغاف قلبه ويغرر له بصوره الفتاة المستلقية في الغرفه الجانبيه..
انتبهت الفتاة وأذا بها ترى نفسها مرمية على السرير لا تعلم ماذا جرى, فركضت نحو الباب فرأت الشاب مرميآ في الخارج مغمى عليه..
وأخذت تجري ولا تلتفت خلفها حتى وصلت لبيتها ورمت بنفسها في حضن أبيها الذي كان طوال الليل يبحث عنها في كل مكان
قصت له كل الأحداث التي مرت عليها وأقسمت له أنها لا تعلم ما جرى لها وأن ما حدث قد حدث رغمآ عنها.
فما كان من الأب الا أن ذهب للجامعه وأبلغ عن الشباب المتغيب في هذا اليوم فأذا بهم شابان اتضح أن أحدهم مسافر خارج البلاد وألأخر في المستشفى ..
ذهب الآب ليرى ذلك الشاب في المستشفى ليروي غليله وينتفم منه, فاذا به يرى شابآ قد لفت يداه باللفافات البضاء فسأل الطبيب عما جرى..
أخبره الطبيب أنه أتى اليهم محترق الآصابع..نعم أصابهه محترق..
قال الآب للشلب :بالله عليك ما الذي جرى؟ وطبعآ من غير أن يخبره انه والد القتاة التي كانت عنده الأمس..
فقال الشاب :لقد التجأت الي قتاة بالأمس طلبآ للحماية من المطر فآويتها في الغرفة, ولما دخلت لأطمئن عليها فأذا أنا أمام أميرة من حور الجنة نائمة على السرير.. فأستغفرت الله وأخرجت المدفأة..
لكن الشيطان قام يداخلني في شغلف قلبي ويغرر لي بصورتها الجميلة وهي مستلقية بجانبي في الغرفة..
عندها تذكرت الله والخوف من الزنى.. والشيطلن يراودني ويراودني..
فقمت الى المدفأة الملتهبة وبدأت أحرق اصبعآ من أصابعي كلما ضعفت نفسي لأتذكر نار جهنم وعذابها.. وحتى أحرقت أصابعي فأغمي علي من شدة الألم .. ولم أدر ألا وأنا في المستشفى..
فصرخ الآب عندها وقال: اشهدوا أيها الناس أني زرجته ابنتي.
هذه هي ثمرة من ثمرات العفة يا اخواتي.. ولطالما سمعنا من علمائنا الكرام هذه المقولة الحقة التي تكتب بماؤ الذهب.
(من صبر على الحرام وهو يقدر عليه, رزقه الله تعالى إياه بالحلال)