BOURAOUIELYES
08-30-2008, 12:59 PM
كان من عادة الشيطان أن يأتي عند قرية من أجل أن يفتن أهلها, وهذه القرية كان يتواجد بها فقيه عالم مؤمن يعلمهم ما قال الله وما قال الرسول صلى الله عليه وسلم, فقال الشيطان : إذا بقيت هذه القرية في هذا الصلاح فمن سيدخل معي جهنم؟ لابد لي من إبتكار حيلو ما من أجل إفسادهم.
فيأتي بأعوانه فلا يستطيعون شيئا أمام إيمانهم القوي, فيقطع الشيطان رؤوسهم إلى أن بلغ أربعين شيطانا من أعوانه.
وذات يوم التقى بعجوز شمطاء تمشي على ثلاث (يعني العكاز) فسألته : ماذا تفعل هنا؟
فقال لها : أريد أن أشتت شمل هذه القبيلة و أبعدهم عن الإيمان.
فقالت : و إذا فعلت ماذا تعطيني؟
قال لها : اطلبي ما تمنيتي. الآن قبل أن تفعلي.
قالت : أريد بلغة و لباسا و سأفعل ما تريد.
فقال : المهم في هذه القبيلة هو الفقيه العالم وزوجته فإن قدرت عليهما هان الأمر لك.
قالت : هذا أمر سهل.
ذهبت العجوز عند زوجة العالم وقالت لها : السلام عليكم
ردت المرأة : وعليكم السلام
فقالت العجوز : ما هي مهنة زوجك؟
قالت المرأة : هو فقيه عالم
قالت العجوز : لن أخفي عنك الأمر يا ابنتي فزوجك متزوج من امرأة أخرى.
صدمت المرأة وولولت , لكن العجوز هدأت من روعها وأخبرتها أنه باستطاعتها مساعدتها و تطليق الزوجة الثانية منه .
قالت المرأة : وكيف ذلك؟
ردت العجوز : أريد منك أن تحضري لي سبع شعيرات من لحية الفقيه زوجك , انتظري إلى أن ينام ثم اقطعي الشعيرات بالسكين وهذا كفيل بإبعاده عن الأخرى.
شكرت المرأة العجوز و عزمت على تنفيد ما أخبرتها به.
ذهبت العجوز هذه المرة عند الفقيه العالم( الزوج) وابتدأت بالسلام وقالت : هل أنت هو الفقيه؟
قال : نعم.
قالت له : إن زوجتك تريد قتلك.
قال لها : أنت تكذبين فزوجتي امرأة تقية تصلي وتعرف ربها.
قالت : أقسم لك أنها ستغدر بك وتقتلك.
قال : وما دليلك؟
قالت : إذا لم تصدقني , تظاهر اليوم بالنوم وستراها تحمل سكينا تريد قتلك به.
وفي المساء استلقى الفقيه على فراشه وتظاهر بالنوم , جاءت الزوجة وهي تحمل سكينا تريد قطع السبع شعيرات من لحيته وهي تعتقده نائما ,أما الفقيه فقد اعتقد أنها تنوي قتله فأخذ السكين منها وقتلها.
عند ذلك ذهبت العجوز عند أهل الزوجة و أخبرتهم أن الفقيه قد قتل ابنتهم دون ذنب, فأتو بعصيهم مجتمعين للنيل منه و أخذو في ضربه حتى الموت, فما كان من العجوز إلا أن ذهبت عند أهل الفقيه و أخبرتهم أن أنسباءهم تحالفو ضد ابنهم وقتلوه دون ذنب, فاجتمعوا و أخذو أسلحتهم و ذهبو للثأر ممن قتل ابنهم وماهي إلا لحظات حتى قتل من قتل وشب النزاع والخلاف في القرية بعد أن كانوا قوم صلاح و إيمان وتقوى.
ذهبت العجوز إلى الشيطان لتأخذ ما وعدها به فأخذ الشيطان قصبة طوييييييييلة وعقد في نهايتها رزمة الملابس التي أرادتها العجوز ومدها إليها ,فسألته أن يقترب منها فقال : لا أحرقتني نارك و أنت بعيدة فكيف إذا اقتربت منك؟
فيأتي بأعوانه فلا يستطيعون شيئا أمام إيمانهم القوي, فيقطع الشيطان رؤوسهم إلى أن بلغ أربعين شيطانا من أعوانه.
وذات يوم التقى بعجوز شمطاء تمشي على ثلاث (يعني العكاز) فسألته : ماذا تفعل هنا؟
فقال لها : أريد أن أشتت شمل هذه القبيلة و أبعدهم عن الإيمان.
فقالت : و إذا فعلت ماذا تعطيني؟
قال لها : اطلبي ما تمنيتي. الآن قبل أن تفعلي.
قالت : أريد بلغة و لباسا و سأفعل ما تريد.
فقال : المهم في هذه القبيلة هو الفقيه العالم وزوجته فإن قدرت عليهما هان الأمر لك.
قالت : هذا أمر سهل.
ذهبت العجوز عند زوجة العالم وقالت لها : السلام عليكم
ردت المرأة : وعليكم السلام
فقالت العجوز : ما هي مهنة زوجك؟
قالت المرأة : هو فقيه عالم
قالت العجوز : لن أخفي عنك الأمر يا ابنتي فزوجك متزوج من امرأة أخرى.
صدمت المرأة وولولت , لكن العجوز هدأت من روعها وأخبرتها أنه باستطاعتها مساعدتها و تطليق الزوجة الثانية منه .
قالت المرأة : وكيف ذلك؟
ردت العجوز : أريد منك أن تحضري لي سبع شعيرات من لحية الفقيه زوجك , انتظري إلى أن ينام ثم اقطعي الشعيرات بالسكين وهذا كفيل بإبعاده عن الأخرى.
شكرت المرأة العجوز و عزمت على تنفيد ما أخبرتها به.
ذهبت العجوز هذه المرة عند الفقيه العالم( الزوج) وابتدأت بالسلام وقالت : هل أنت هو الفقيه؟
قال : نعم.
قالت له : إن زوجتك تريد قتلك.
قال لها : أنت تكذبين فزوجتي امرأة تقية تصلي وتعرف ربها.
قالت : أقسم لك أنها ستغدر بك وتقتلك.
قال : وما دليلك؟
قالت : إذا لم تصدقني , تظاهر اليوم بالنوم وستراها تحمل سكينا تريد قتلك به.
وفي المساء استلقى الفقيه على فراشه وتظاهر بالنوم , جاءت الزوجة وهي تحمل سكينا تريد قطع السبع شعيرات من لحيته وهي تعتقده نائما ,أما الفقيه فقد اعتقد أنها تنوي قتله فأخذ السكين منها وقتلها.
عند ذلك ذهبت العجوز عند أهل الزوجة و أخبرتهم أن الفقيه قد قتل ابنتهم دون ذنب, فأتو بعصيهم مجتمعين للنيل منه و أخذو في ضربه حتى الموت, فما كان من العجوز إلا أن ذهبت عند أهل الفقيه و أخبرتهم أن أنسباءهم تحالفو ضد ابنهم وقتلوه دون ذنب, فاجتمعوا و أخذو أسلحتهم و ذهبو للثأر ممن قتل ابنهم وماهي إلا لحظات حتى قتل من قتل وشب النزاع والخلاف في القرية بعد أن كانوا قوم صلاح و إيمان وتقوى.
ذهبت العجوز إلى الشيطان لتأخذ ما وعدها به فأخذ الشيطان قصبة طوييييييييلة وعقد في نهايتها رزمة الملابس التي أرادتها العجوز ومدها إليها ,فسألته أن يقترب منها فقال : لا أحرقتني نارك و أنت بعيدة فكيف إذا اقتربت منك؟